fbpx

4 آلاف خرق للاتفاق الروسي التركي في إدلب منذ دخوله حيز التنفيذ

وثق فريق “منسقو استجابة سوريا”، 4,128 خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت له روسيا وتركيا حول منطقة شمال غرب سوريا منذ تسعة أشهر.

وقال الفريق في بيان له، إن عدد الخروقات الموثقة، بلغت منذ بداية الاتفاق 4,128 خرقاً تشمل الاستهداف بالقذائف المدفعية والصاروخية والطائرات المسيرة، إضافة إلى استخدام الطائرات الحربية الروسية في عدة مناطق بأرياف حلب وإدلب وحماة واللاذقية.

ووثق الفريق مقتل 52 شخصا، بينهم 5 نساء و14 طفلا و6 من كوادر العمل الإنساني، بسبب قصف قوات السلطة السورية وروسيا في على مناطق شمال غربي سوريا.

وبحسب البيان، بلغ عدد المنشآت والبنى التحتية المستهدفة خلال تسعة أشهر 33 منشأة، بينهم مخيمان، و14 منشأة تعليمية، وستة مراكز خدمية، وتسعة مساجد، ومنشأة طبية واحدة.

وأشار البيان إلى نزوح 1,041,233 نسمة، خلال العمليات العسكرية الأخيرة قبل وقف إطلاق النار، مضيفاً أن 554605 نسمة عادوا إلى مدنهم وقراهم، 302715 نسمة منهم إلى مناطق ريف إدلب، و251890 نسمة إلى مناطق ريف حلب، بينما بلغت نسبة العائدين من إجمالي النازحين 53.26%.

وأوضح أن الاستجابة الإنسانية للمدنيين في المنطقة (النسبة المتوسطة لكافة القطاعات الإنسانية)، بلغت نسبتها في المخيمات المنتظمة 32.7 %، والمخيمات العشوائية 14.1%، والقرى والبلدات التي تأوي نازحين 29.8%، والقرى والبلدات التي تشهد عودة النازحين 13.4%.

وبين أن عمليات الاستجابة الإنسانية للسكان المحتاجين في شمال غرب سوريا لازالت منخفضة بشكل واضح من قبل المنظمات العاملة في محافظة إدلب والتي تعود إلى عدة أسباب أبرزها، ضعف التمويل اللازم للمشاريع الأساسية في المنطقة وخاصةً المشاريع المتعلقة بالإجراءات الوقائية للتعامل مع جائحة كورونا، إضافةً إلى تركيز المنظمات على مناطق معينة وتهميش المناطق الأخرى، وتداخل عمل المنظمات بشكل كبير ضمن المناطق الأساسية فقط.

واعتبر الفريق أن وقف إطلاق النار “غير مستقر” بشكل كامل، إلا أنه مهدد بشكل كبير بالانهيار في حال عدم التزام الجانب الروسي وقوات السلطة بوقف الخروقات المتعمدة على المنطقة.

وطالب الفريق المجتمع الدولي والمنظمات الدولية باتخاذ موقف واضح وحازم من هذه الانتهاكات المستمرة والعمل على إيقاف الهجمات المتعمدة ضد المدنيين من قبل قوات النظام وروسيا وإيران في شمال غربي سوريا.

كما دعا المنظمات الإنسانية إلى تأمين احتياجات النازحين في المخيمات والنازحين العائدين إلى مدنهم وقراهم، وتفعيل المنشآت والبنى التحتية الأساسية في منطقة عودة النازحين.

وكان الرئيسين التركي، رجب طيب أردوغان، والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، توصلا في 15 آذار الفائت لاتفاق وقف إطلاق نار حول شمال غرب سوريا بعد اجتماع مطول في موسكو، نص على “وقف كافة الأنشطة العسكرية على طول خط التماس بمنطقة خفض الصعيد في إدلب اعتبارا 5 آذار”، وإنشاء ممر آمن على عمق 6 كم شمالي الطريق الدولي “إم 4” و6 كم جنوبه، وتسير دوريات تركية وروسية على امتداد طريق “إم 4” بين منطقتي ترنبة (غرب سراقب) وعين الحور، تنطلق في 15 آذار.

وشهدت أرياف إدلب الجنوبي والشرقي وحلب الغربي والجنوبي، قبل إعلان اتفاق وقف إطلاق النار هجوما عسكريا بريا لقوات السلطة السورية والميليشيات الموالية له بدعم من روسيا، حيث سيطرت خلاله على عشرات القرى والبلدات بالمنطقة، بعد قصف مكثف بمختلف أنواع الأسلحة ما تسبب بمقتل وجرح مئات المدنيين ونزوح مئات آلاف منهم.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع