fbpx

700 ألف طفل سوري يواجهون خطر الموت جوعا

 

قالت منظمة “أنقذوا الأطفال” الدولية، إن هناك 700 ألف طفل سوري يواجهون خطر الموت جوعا، وذلك نتيجة انهيار الأوضاع الاقتصادية في البلاد، وتفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19).

وأشارت المنظمة في تقرير لها إلى أن إجمالي عدد الأطفال الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي ارتفع خلال الأشهر الستة الفائتة، إلى أكثر من 4.6 مليون طفل.

وأضافت أنها أجرت استطلاع حديث أظهر أن 65% من الأطفال لم يتناولوا تفاحة أو برتقالة أو موزة لمدة 3 أشهر، وربع الأطفال في مناطق شمال شرق سوريا التي تسيطر عليها “قوات سوريا الديمقراطية” لم يتناولوا تلك الفاكهة منذ 9 أشهر.

وأكدت أن واحدا على الأقل من كل 8 أطفال يعانون حاليا مخاطر قد تلازمهم طوال حياتهم، بينها التقزم أو سوء التغذية المزمن.

ونقلت المنظمة عن برنامج الغذاء العالمي أن سلة الغذاء التي يمكن أن تطعم الأسرة ارتفعت كلفتها بأكثر من 23 ضعفا عما كانت عليه ما قبل الأزمة.

كما التقت من أطفال نازحين في شمال غرب سوريا وقالت طفلة هناك إنها غالبا لا تأكل في المساء بسبب عدم وجود الخبز رغم شعورها بالجوع.

وتعزو المنظمة ذلك التدهور إلى عدد من العوامل منها إجراءات كورونا، إضافة إلى سنوات العنف وفقدان الوظائف الذي حرم الملايين من سبل العيش، وتدهور سعر صرف الليرة السورية مقابل بقية العملات الأجنبية، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع الأسعار بشكل جنوني في الأسواق.

وسبق أن قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، إن سوريا تعد من أسوأ البلدان حول العالم لعيش الأطفال فيها، والذين ترتكب الانتهاكات بحقهم من أطراف النزاع مطالبة بتأمين البيئة المناسبة لهم.

وكانت منظّمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) قالت في تقرير لها، إن ما يقدّر بـ 19 مليون طفل سوري قد عاشوا نازحين في بلادهم بسبب النزاعات والعنف عام 2019 المنصرم.

سوريا من أسوأ بلدان العالم بأنماط انتهاكات الأطفال 

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع