fbpx

الميليشيات الإيرانية تواصل سرقة آثار تدمر والسلطة تراقب

تواصل المليشيات الإيرانية في تدمر بريف حمص، عمليات التنقيب على الآثار، من خلال الحفر في عدة أنحاء من المدينة وريفها، وذلك بهدف تهريبها وبيعها بأسعار مرتفعة.

وقال ناشط من المدينة لموقع “أنا إنسان”، فضل إخفاء هويته لأسباب أمنية، إن الميليشيات الإيرانية، المتواجدة في مدينة تدمر حولت منطقة “الفنادق” الواقعة في حي “العوينة” جنوبي المدينة، والتي تعد من أهم المواقع الأثرية في المنطقة، إلى معسكر لها.

وتعمل المليشيات الإيرانية على سرقة الآثار ومن ثم تهريبها إلى لبنان عن طريق حزب الله اللبناني ليتم بيعها في الدول الأوربية بأسعار مرتفعة، بحسب الناشط.

وقال خالد الحمصي عضو “تنسيقية تدمر”،  إن “عمليات تهريب القطع الأثرية تتم عن طريق لبنان، لأنه الطريق الأكثر أمناً بالنسبة للميليشيات الإيرانية، ولكن من الصعب التأكد من موضوع عملية بيعها وشرائها في دول أخرى”.

وأضاف في حديثه أن “عمليات التنقيب متواصلة منذ فترة، وأن أماكن التنقيب هي محيط “معبد بيل ومحيط فندق الميرديان وكذلك منطقة البساتين الشرقية والجنوبية ومنطقة الواحة، حيث إن هذه المناطق بعيدة عن الأنظار وبإمكانهم أن يحفروا براحتهم”.

اقرأ أيضا: بعد وضع يدها على الفوسفات بالمنطقة.. الميليشيات الإيرانية تبدأ بالتنقيب مجددا عن آثار تدمر

وأشار الحمصي إلى أن “المعدات التي يعملون بها هي معدات تقليدية، من أجل عدم لفت الأنظار حيث أن أغلب بالحفر هم عناصر من الميليشيات الأفغانية والعراقية”.

من جانبه قال الباحث في الشأن الإيراني “فيصل السليم”، إن المليشيات الإيرانية استغلت هجوم تنظيم “داعش” على مدينة تدمر في أوقات سابقة بهدف تعزيز قواتها في المنطقة، والسيطرة على المناطق الأثرية في المدينة من خلال نشر ميليشياتها.

وأضاف أن المليشيات والتي ينحدر أغلب عناصرها في المنطقة من العراق، قامت بإجبار السكان على النزوح بهدف إجراء تغيير ديموغرافي والبحث عن الآثار من خلال الحفر في المناطق السكنية حيث أن وجود السكان يعيق عملهم.

ولفت في حديثه إلى أن أعمال الحفر في المناطق الأثرية التي يعود تاريخها لآلاف السنين متواصلة ويتم تهريب القطع الثمينة إلى لبنان والعراق، ومن ثم بيعها عبر تجار إلى عدة دول مقابل الحصول على أموال طائلة، بهدف تمويل المليشيات التي تعاني من ضائقة مادية”.

وقد تنامت ظاهرة بيع العقارات في مدينة تدمر الأثرية والبلدات المحاذية لها في ريف مدينة حمص، وازداد عددهم على نحو غير مسبوق وذلك بعد تخيير الميليشيات للمدنيين بين التجنيد في صفوفها أو بيع منازلهم بأسعار زهيدة.

اقرأ تفاصيل أكثر: تدمر.. “الحرس الثوري” ينشئ نقاطا جديدة في أغنى المناطق السورية بالفوسفات

واستولت المليشيات الإيرانية على منازل لتحولها لمراكز عسكرية لاسيما بعد استقدامها للجنود والآليات العسكرية من مدينة “البوكمال” الحدودية مع العراق باتجاه عمق البادية من جهة وللتنقيب عن الآثار وسرقتها كون المدينة هي أثرية، ولازالت كنوزها مدفونة تحت المدينة الحديثة من جهة أخرى.

من جهته قال الناشط الصحفي “عمر الشامي” المطلع على تطورات الأوضاع في تدمر ومحيطها، إن “القوات الروسية منعت المليشيات الإيرانية من الدخول إلى منطقة تدمر الأثرية والتي فيها الآثار ذات القيمة الكبيرة ووضعت حرس عليها ورغم ذلك كانت هناك عمليات سرقة من قبل المليشيات المحسوبة على روسيا”.

وأضاف: “عملت المليشيات الإيرانية على سرقة الآثار الموجودة داخل مدينة تدمر ومن ثم بيعها إلى متاحف عالمية حيث وجدت في وقت سابق قطع أثرية من مدينة تدمر في متاحف في إسرائيل”.

خاص – أحمد السليم – أنا إنسان

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع