fbpx

الميليشيات الإيرانية في سوريا تضم 58 ألف مقاتل.. ما مناطق انتشارهم؟

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن تعداد الميليشيات الإيرانية من الجنسية السورية وجنسيات غير سورية على الأراضي السورية يفوق الـ 58 ألف شخص.

ووتتوزع الأعداد على الشكل التالي:

تعداد القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها في منطقة غرب الفرات يبلغ من 24 إلى 25 ألف مقاتل، 9 آلاف منهم من الجنسية السورية ممن جندتهم إيران بسلاحي “التشييع والمال”، والبقية -أي 15 إلى 16 ألف- من جنسيات عربية وآسيوية.

ويقدر تعداد المتطوعين في صفوف الإيرانيين والمليشيات الموالية لها في الجنوب السوري بنحو 9900، وتتم عمليات التجنيد هناك ضمن ما يعرف بـ “سرايا العرين” التابع لـ”اللواء 313″ الواقع شمال درعا، بالإضافة لمراكز في منطقة اللجاة ومناطق أخرى بريف درعا، وخان أرنبة ومدينة البعث بريف القنيطرة على مقربة من الحدود مع الجولان السوري المحتل، بالإضافة لريف السويداء.

اقرأ: الميليشيات الإيرانية ترغّب المواطنين في الميادين بالتشيّع بـ 25 دولار وسلة غذائية

أما تعداد العناصر والمجندين ضمن الميليشيات الموالية لإيران من جنسيات سورية وغير سورية في العاصمة دمشق وريفها يقدر بأكثر من 9700 مقاتل ينتشرون على مساحات شاسعة ضمن أحياء العاصمة ومدن وبلدات وقرى بريف دمشق وبالقرب وعند الحدود السورية – اللبنانية.

ويبلغ تعداد العناصر والمجندين في محافظة حلب نحو 7750 مقاتل ومجند ينتشرون في نبل والزهراء ومحيطها بريف حلب الشمالي، والعيس والحاضر ومحيطها بريف حلب الجنوبي، ومسكنة والسفيرة ودير حافر وبلدات وقرى أخرى شرقي حلب، بالإضافة لأحياء مدينة حلب وتلك الشرقية منها أبرزها.

ويقدر تعداد الميليشيات الموالية لإيران المنتشرة في مدينة حمص وريفها وباديتي حماة والرقة، بنحو 4350 عنصر من جنسية سورية وجنسيات عربية وآسيوية.

وفي إدلب يقدر عدد المليشيات الموالية لإيران هناك بأكثر من 600 من جنسيات سورية وغير سورية.

أما في القامشلي بمحافظة الحسكة، بلغ تعداد المجندين حتى اللحظة 650 شخص، 310 منهم من عناصر وقيادات في “الدفاع الوطني”، بينما 340 من المدنيين وأبناء العشائر كعشائر “العبيد ويسار وحريث وبني سبعة والشرايين”.

أبرز التشكيلات التابعة لإيران

ومن أبرز التشكيلات: حزب الله العراقي ولواء زينبيون الباكستانية وأبو الفضل العباس والحرس الثوري الإيراني وكتائب سيد الشهداء واللواء 47 وحرس القرى وبالطبع لا ننسى لواء فاطميون الأفغاني الذي تحول على ما يبدو إلى القوة الضاربة الثانية لإيران في سوريا بعد حزب الله اللبناني.

انتهاكات الميليشيات الإيرانية

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن أجهزة المخابرات السورية، التي تشرف عليها الميليشيات الإيرانية، قتلت نحو 83% من المعتقلين في الفترة الواقعة ما بين شهر آيار/مايو 2013 وشهر تشرين الأول/أكتوبر من العام 2015 وهي فترة تولي ملف المعتقلين من قبل الإيرانيين.

وأوضح المرصد أن قاسم سليماني، القائد السابق لـ”لواء القدس” الذي قتلته أمريكا بغارة قرب مطار بغداد، قام حلال شهر أيار/مايو 2012 بإقناع بشار الأسد بعدم الرضوخ للمطالب الشعبية آنذاك والإصرار على الحل الأمني وأن إيران ستقدم الدعم الكامل لنظامه حتى النهاية.

اقرأ: حسن نصر الله: سليماني لعب دورا في إقناع بوتين بالتدخل العسكري في سوريا

ولفت إلى أنه بعد ذلك طرحت فكرة إنشاء “قوات الدفاع الوطني”، وجرى إرسالهم إلى إيران لإجراء تدريبات من ثم اُستقدم الإيرانيين إلى سوريا تحت مسمى “الدفاع الوطني”.

مناطق انتشار إيران بالتفصيل

وتسيطر إيران ضمن بقعة جغرافية واحدة على مساحة تفوق مساحة دولة لبنان، وهي تمتد انطلاقاً من البوكمال عند الحدود السورية – العراقية وصولاً إلى التبني مروراً بالميادين ومدينة دير الزور بالإضافة لانتشارها ضمن مناطق متداخلة عند الحدود الإدارية مع محافظة حمص تحولت إلى ما يشبه “المستعمر”.

ويشير المرصد السوري إلى تواجد إيراني كبير ضمن المناطق المدنية وتلك المأهولة بالسكان غرب الفرات، حيث تتواجد مواقع عسكرية ومستودعات للأسلحة والذخائر.

كما تنتشر إيران وميليشياتها وفق المرصد، في محافظة حلب، والعاصمة دمشق ولعل منطقة السيدة زينب ومحيط المطار أبرزها بالإضافة لريف دمشق، وعند الحدود السورية – اللبنانية، فضلاً عن مدينة حمص وريفها الغربي وتتواجد أيضاً في نقاط بريف إدلب الشرقي وبمواقع عدة ضمن محافظة درعا والقنيطرة قرب الحدود مع الجولان المحتل، بالإضافة لتواجدها في البادية السورية من ريف السويداء إلى ريفي حمص الشرقي والجنوبي الشرقي ومثلث حلب-حماة-الرقة.

استيلاء على ممتلكات المدنيين

تشتري الميليشيات الإيرانية منازل السوريين في مناطق نفوذها، حيث يقوم مجموعة أشخاص من الجنسية السورية بجولات دورية على “المكاتب العقارية” والإطلاع على المنازل والمحال المعروضة للبيع ثم يقومون بشراءها لصالح تلك الميليشيات وبأسعار جيدة دون “مفاصلة” حتى.

وقامت الميليشيات الأفغانية والإيرانية والعراقية واللبنانية حتى اللحظة بشراء أكثر من 165 أرض في منطقة الزبداني وما لا يقل عن 250 أرض في منطقة الطفيل الحدودي التي باتت كقرية “الهيبة” الاسطورية في إحدى المسلسلات السورية، ويتزعمها شخص سوري مقرب من قيادات حزب الله اللبناني يدعى (ح.د).

اقرأ: الميليشيات الإيرانية تستمر بالاستيلاء على منازل المدنيين في دير الزور

وتواصل الميليشيات مصادرة الشقق الفارهة والفيلل في منطقة بلودان ومناطق قربها، ليرتفع إلى 97 حتى اللحظة تعداد الشقق التي استوطنت فيها تلك الميليشيات، وكل هذا يأتي بدعم مطلق من قبل حزب الله اللبناني الذي يعمل على تسهيل أمور الميليشيات.

ولفت المرصد إلى أن تعداد العقارات التي تم شراءها خلال أشهر قليلة من قبل المجموعة التابعة لميليشيا “لواء العباس” في الغوطة الشرقية وصل إلى أكثر من 300 عقار بفترة زمنية قصيرة، فيما تتراوح قيمة العقارات التي جرى شراءها بين 25 و 125 مليون ليرة سورية على اختلاف المساحة والموقع.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع