fbpx

انتشار ظاهرة المخدرات بين الطلاب في حمص

يعاني الأهالي في ريف حمص الشمالي الخاضع لسيطرة السلطة السورية من ظاهرة انتشار المخدرات بين طلاب المدارس، حيث تقوم عصابات تابعة للسلطة ومؤسساتها الأمنية بالترويج والاتّجار بالمواد المخدرة جهاراً نهاراً دون أي رادع.

وقال مصدر من المنطقة، إن عناصر الأمن والمفارز الأمنية ومنها مفرزة الأمن العسكري وبالتعاون مع عملائها من مناطق في ريف حمص الشمالي، تعمل بالترويج والاتجار بالمخدرات في منطقتي السعن وتلبيسة، حيث انتشرت الظاهرة بشكل كبير في صفوف الشباب وطلاب المدارس خلال الفترة الأخيرة.

وأضاف المصدر أنه تم الكشف مؤخراً عن شبكة متكاملة تعمل في مدرسة “صفية بنت عبد المطلب” في مدينة تلبيسة، وتم استدعاء أولياء أمور سبع طالبات من قبل إدارة المدرسة.

وأشار إلى أن الطالبات بالتعاون مع عناصر في الأمن العسكري يقمن ببيع حبوب “أمفيتامين” المخدرة والتي تعتبر بخطورة “الهرويين” وحبوب الكبتاغون المخدرة.

اقرأ أيضا: “أنا إنسان” يكشف تورط شخصيات في السلطة السورية بترويج المخدرات في السويداء

وأوضح أن إدارة المدرسة أحالت طالبة من الطالبات السبعة إلى قسم شرطة في مدينة تلبيسة بريف حمص، بعد تفتيش حقيبتها المدرسية وضبط علبة سجائر وحبوب مخدرة من المادة ذاتها إضافة لمبلغ مالي كبير، وبعد التحقيق معها اعترفت أنها تتنكّر بشخصية شاب بالتنسيق مع الأمن العسكري في المدينة لاستجرار الشباب والفتيات وبيعهم المواد المخدرة بأسعار تصل إلى 500 ليرة سورية للحبة الواحدة، وتم تحويلها إلى فرع الأمن الجنائي في مدينة حمص.

ولفت إلى أن حبوب “أمفيتامين” تسبب الإدمان بعد تعاطيها بشهر واحد، كما تتسبب بأمراض نفسية وجسدية كبيرة خاصة لصغار السن، حيث شهدت مدارس المدينة تسرباً كبيراً للطلاب لا سيما من المرحلتين الإعدادية والثانوية منذ بداية العام الدراسي الحالي وتبيّن أنهم يتعاطون هذه الحبوب بشكل كبير.

بدوره قال الطبيب محمد دندل، أن مركبات “الأمفيتامين” تعتبر من فئة المنشِّطات العصبية ولها استخدامات طبية تحديداً لدى الأطفال الذين يعانون من فرط الحركة وتشتت الانتباه ويجب أن يكون تحت إشراف طبي مباشر، أما ما يتناوله البعض خاصةً الشباب من مركبات “الأمفيتامين” غير النظامية فهي مواد مخدرة خطيرة والإقلاع عنها صعب جداً، وتقود في أغلب الأحيان لاضطرابات نفسية خطيرة مثل الاكتئاب والقلق والفصام وثنائي القطب، عدا عن خطورة الوفاة بجرعة زائدة.

وتعاني المناطق الخاضعة للسلطة السورية وميليشياتها من ظاهرة انتشار المواد المخدرة، في ظل حالة الفلتان الأمني وتسلط الشبيحة، الأمر الذي جعل من تجارة المخدرات أمراً اعتيادياً وسهل التّداول وأمام العلن.

المصدر: أورينت نت

 تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع