fbpx

بأوامر روسية.. السلطة السورية تسحب قوات من إدلب إلى البادية لمواجهة داعش

سحبت قوات السلطة السورية عدد من عناصرها المتواجدة قرب خطوط التماس في محافظة إدلب شمال غرب سوريا خلال الأسابيع الفائتة، كما قامت بنقل عدد كبير من العتاد العسكري من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

وبحسب مصادر عسكرية في المنطقة ترصد تحركات قوات السلطة، فإن كافة القوات التي تم سحبها من جبهات محافظة إدلب تتبع للفرقة 25، حيث تم سحب تلك القوات بأوامر روسية.

وقالت المصادر لموقع “أنا إنسان”، إن قوات السلطة أقدمت على سحب رتل عسكري من منطقة ريف معرة النعمان الشرقي، حيث تجمع الرتل في بلدة الغدفة، تم سحب القوات من قرى ” معرشمارين، معرشورين، جرجناز” وتحرك الرتل باتجاه الشرق، للوصول للبادية السورية.

اقرأ: تقرير يتحدث عن صحوة داعش في البادية السورية وكيف يتنامى نشاطه

وقال الضابط المنشق عن قوات السلطة “عبد الله المحمد” أن “الفرقة 25 قامت بتشكيلها روسيا وتم تسليحها وتدريبها بدورات مكثفة، وتم تجهيزها بعتاد وأسلحة ثقيلة، وشاركت بشكل كبير خلال الحملة الروسية على إدلب بدعم الطيران الروسي”.

مصدر الصورة: أنا إنسان

وأضاف في حديث لموقع “أنا إنسان” أن “السبب في إرسال روسيا للوحدات القتالية من إدلب هو الحاجة لتغطية جبهة البادية، بعد فشل قوات اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس في درعا، في مواجهة داعش في البادية السورية”.

واعتبر الضابط أن “إرسال التعزيزات من إدلب هي الورقة الأخيرة بيد روسيا لمواجهة التنظيم، بعد فشل محاولات القضاء عليه من خلال إرسال وحدات عسكرية موالية لروسيا من درعا ودير الزور وإدلب”.

وتعد تلك القوات المنسحبة من ريف محافظة إدلب من قوات النخبة المقاتلة لدى قوات السلطة و التي تتبع للفرقة 25، حيث تم تسليمها مهام تمشيط البادية السورية من تنظيم “الدولة”، بعد ثبات عدم كفائة التنظيمات العسكرية التي كانت متواجدة هناك.

وقال الباحث في الشؤون الروسية د.أحمد منير، إن “روسيا تستغل حالة الهدوء على جبهات إدلب من أجل نقل جزء من القوات إلى البادية السورية بعد الاستنزاف الكبير الذي حققه التنظيم، ضد القوات وأخره قتل جنود روس خلال كمين في منطقة الحسكة”.

وأضاف في حديثه لموقع “أنا إنسان” أنه “لا يمكن نقل أعداد أكبر من القوات من مناطق إدلب لأن الجبهات لم تعد مشتعلة ويمكن أن تنفجر في أي وقت، وخصوصاً ان المحاور باتت تحتاج مقاتلين محترفين لمواجهة قوات المعارضة السورية في منطقة جبل الزاوية”.

ولفت إلى أن “روسيا تعمل على مسارين وهو تمشيط البادية السورية لمحاولة تأمين الطريق بين دمشق ودير الزور، والضغط على تركيا من خلال القصف المتكرر على إدلب لتحقيق مكاسب وأوراق إضافية في هذا الملف”.

وأكد تقرير صحفي روسي فشل العملية العسكرية التي أطلقتها قوات السلطة السورية في بادية ريف حماة الشرقي ضد خلايا تنظيم داعش، وعدم إحراز أي تقدم.

وأوضح موقع “topwar” أن قوات السلطة السورية، حاولت التقدم في منطقة البادية بريف حماة الشرقي، بعد سلسلة من الغارات الجوية التي استهدفت مواقع لداعش ومخازن أسلحة وذخائر له.

من جهته قال الناشط الصحفي محمد العدنان، والمتابع لتطورات الأوضاع في البادية، إن “نشاط تنظيم الدولة يزداد بكثافة في مناطق البادية وخصوصاً ريف حمص ودير الزور، لذلك اضطرت روسيا لاستعمال مروحيات لمرافقة قوات السلطة، أثناء مرورهم في طريق البادية على الرغم من مواصلة التنظيم استهدافهم”.

وأشار في حديث لموقع “أنا إنسان” أنه “لا يمكن هزيمة التنظيم بسبب عدم وجود أعداد كافية من قبل المليشيات الموالية لروسيا لتغطية البادية، وكذلك حصول التنظيم على دعم مالي وعسكري من التجار والغنائم التي يحصل عليها من خلال المعارك”.

خاص – أنا إنسان- أحمد السليم

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع