fbpx
أخبار

تحالف بين عشائر البدو وإيران في اللجاة.. وغرف عمليات وقواعد تدريب وتجنيد مقاتلين

تعيش منطقة اللجاة بريف درعا الشمالي الشرقي وضعاً خاصاً منذ تقدّم السلطة السورية مدعومة من سلاح الجو الروسي وميليشيا الحرس الثوري الإيراني في تموز 2018 ، إذ وضعت إيران يدها على هذه المنطقة الاستراتيجية على غرار المناطق الأخرى من درعا التي تحاول إيران إلى الآن فرض السيطرة منذ عامين لا سيما الريف الغربي وحوض اليرموك على الحدود الأردنية الإسرائيلية السورية.

ونتيجة التفاهمات الروسية الاسرائيلية في 2018 التي تقضي بانسحاب الميليشيات الايرانية من درعا كلياً أو على أقل تقدير أبعادها نحو 40 كيلومتر عن الحدود الإسرائيلية، فإن إيران نجحت بالحفاظ على منطقة اللجاة الاستراتيجية ونقلت أسلحتها من منطقة مثلث الموت في ريف درعا الشمالي الغربي إلى منطقة اللجاة، واتخذت من حقل كريم الشمالي مركزاً عسكريا لتدريب عناصرها لتجنب القصف الاسرائيلي.

وتعد منطقة اللجاة في محافظة درعا منطقة استراتيجية هامة، كونها تربط محافظات الجنوب ببعضها السويداء ودرعا وريف دمشق، إذ تمتد من مدينة بصر الحرير جنوباً إلى المسمية شمالا، ومن بلدة محجة غربا إلى الريف الغربي للسويداء شرقا، بالإضافة إلى أنها تربط السويداء والبادية السورية بمعسكرات جباب ومثلث الموت أهم المناطق التي تهتم فيها إيران بالجنوب، كما تعتبر اللجاة ملاذاً آمناً للأفراد لأنها تتمتع بطبيعة صخرية بازلتية.

استراتيجية إيران الجديدة في اللجاة:

في محاولتها السيطرة الكاملة على منطقة اللجاة وضمان نجاحها في الاستمرار، انتهجت إيران مؤخرا عدة تكتيكات؛ حيث تنوعت بين استخدام بعض الأطراف والقوى المجتمعية المحلية من عشائر البدو ضد أبناء المنطقة للضغط عليهم وسحب السلاح من أيديهم لتنظيف المنطقة من الشباب الذين يعارضون التواجد الإيراني بالمنطقة وخوفاً من أن تطال الاغتيالات قادة وعناصر تابعين لحزب الله وإيران في المنطقة.

 وفيما يلي استعراض لأهم المجموعات والشخصيات من عشائر البدو المتحالفين مع إيران:

1️- قرية جدل منطقة اللجاة: 

تحت سيطرة القيادي السابق في فرقة العشائر التابعة للمعارضة المسلّحة “صافي الخلف”، وهو قائد مجموعة أمنية في القرية وتتبع له شخصيات مقرّبة له، ويتبع للحاج اللبناني التابع لحزب الله “مالك أبو حيد

2️- قرية مسيكة منطقة اللجاة:

تحت سيطرة القيادي السابق في جيش أحرار العشائر التابع للمعارضة المسلّحة “حسن منصور الرويضان”، وهو الأمني لحزب الله في المنطقة، يعد من أخطر الأمنيين، كما يعتبر صلة الوصل بالنسبة لإيران، بين منطقة اللجاة وباقي مدن وبلدات درعا، إضافة إلى عمله في تجارة الأسلحة والمخدرات، وتتبع له عدة مجموعات أمنية يعمل من خلالها على تجنيد أبناء المنطقة ضمن صفوف الحزب.

تعرض “الرويضان” لإصابة بليغة مع مرافق له جراء استهدافهما من قبل مجهولين في بلدة بصر الحرير في الريف الشرقي لمحافظة درعا، بتاريخ 18 آب/أغسطس 2020.

3️- قرية صور اللجاة:

 تحت سيطرة “فاروق سطام” (أبو جهاد)، سعى جاهداً إلى تشكيل مجموعات له تتبع لحزب الله اللبناني، تربطه علاقة وثيقة مع بعض أمراء تنظيم داعش، وانتقل مؤخراً إلى تشكيل المجموعات فأصبح يعمل لدى الحزب في تجارة ونقل المخدرات.

4️- قرية قيراطة اللجاة: 

“علي العطا” يعمل أمني لدى الميليشيات الإيرانية وحزب الله وقام بفتح باب الانتساب لحزب الله في قرية قيراطة مؤخراً.

قرية الرويسات/ اللجاة : تشكلت مجموعات في القرية تتبع لمكتب أمن الفرقة الرابعة تضم عشرات الشبان، وفي قرية الترعة يتبعون الفرقة الرابعة بقيادة “شادي الطنش”.

5️- منطقة ازرع على طراف اللجاة:

فيها مجموعة تابعة للواء 313 يقودها المدعو شادي جعفر، ويدعى القائمون على اللواء 313 أنه يتبع للجيش السوري وللفرقة الرابعة لكنه مجرد واجهة لإيران، حيث يتلقى اللواء الأوامر بشكل مباشر من حزب الله وإيران، وعدد العناصر فيها يتجاوز 800 مقاتل.

كما يتواجد في منطقة اللجاة عدد من تجار المخدرات الذين تربطهم علاقة وثيقة مع حزب الله، وعمليات تجارة ونقل المخدرات تتم من منطقة اللجاة إلى الحدود الأردنية.

 

أحمد السلامات – مراسل السويداء A N S  في درعا

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع