fbpx
أخبار

خطر تهجير ممنهج للأقلية الدرزية في القرى الشرقية في السويداء جنوب سورية

بتاريخ 25 تموز 2018 تعرضت القرى الشرقية في مدينة السويداء لهجوم من تنظيم داعش الإرهابي، ذهب ضحيته عشرت الشهداء من الأطفال والنساء، وقد أتى هذا الهجوم بعد إتفاق جرى بين النظام السوري عبر وكيلته كنانة حويجة ومعها وفد إيراني تم خلاله نقل الدواعش الموجودين في مخيم اليرموك إلى بادية السويداء ، ورغم إعتراض أهل السويداء حينها ورفضهم لهذا الإتفاق الذي شكل خطراً عليهم، لكن النظام السوري تابع بتنفيذه ونقل كميات كبيرة من الدواعش إلى بادية السويداء بالمنطقة القريبة من القرى الشرقية من مدينة السويداء مع اسلحتهم وعتادهم.

وقد قام وفد الإعلام الحكومي بطمأنة أهالي السويداء بأن الجيش يقوم بحماية القرى الشرقية، كما زارت شخصيات من ( حزب البعث + ضباط من الجيش ) الأهالي في القرى الشرقية وطمأنت الأهالي بأن الجيش موجود ولن يسمح بأي هجوم من داعش على هذه القرى.

وقبل تاريخ 25 تموز انسحب الجيش السوري من كامل المنطقة المقابلة للقرى الشرقية، كما ارسل شخصيات تابعة لحزب البعث إلى أهالي القرى الشرقية وطلبوا منهم سحب السلاح الموجود لديهم ( سلاح فردي ) الذي كانت الدولة قدمته لهم سابقاً لحماية أنفسهم، بحجة أن هذا السلاح سيتم جمعه ووإعادته للجيش الذي يقاتل في درعا حينها عندما بدأت الحملة العسكرية على قوات المعارضة في المدينة.

كما سحب الجيش عناصر تابعة له في منطقة الدياثة وهي تقع مقابل القرى الشرقية ومهمتها رصد أي تقدم للقرى الشرقية من الدواعش دون إخبار الأهالي بهذا التصرف حيث اعتقد الأهالي أن العناصر موجودين وسوف يقومون بأخبارهم عن أي تقدم.

بعد ذلك بأيام حدث الهجوم ودخل الدواعش على كامل القرى الشرقية، خلال الليل وفي ساعات الفجر اجتمع آلاف من المقاتلين الدروز وقاموا بتحرير القرى وقتل كل الدواعش واسر بعض منهم ومن تعليقهم على المشانق في ساحة عامة في السويداء دون أي تدخل من الجيش سوى طائرة حربية واحدة قصف مواقع غير معروفة في البادية وبمقدار طلعة جوية واحدة فقط في حين لم يتدخل الجيش برياً.

وقد انسحب مجموعة صغيرة من الدواعش وهي المتبقة وخطفت مجموعة من النساء والأطفال ودخل الدروز بجولة مفاوضات وبمساعدة شخصيات سياسية درزية ( غير سورية ) وتم الاتفاق على اطلاق سراح دفعة اولى وتم الإتفاق على إطلاق الدفعة الثانية وتسليمها لقوات رجال الكرامة بقيادة الشيخ يحيى الحجار تبين أنهم موجودين في ريف حمص وتحديداً في بلدة القصير التابعة لـ ( حزب الله اللبناني) وعند التسليم قام الجيش بتمثيلية إدعى فيها أنه قام بإطلاق سراحهم حتى لايتم كشف مكانهم حيث كانت المفاوضات تؤكد وجودهم في تلول الصفا في بادية السويداء، في حين أن التسليم سيكون من ريف حمص وهذا يكشف دور حزب الله والنظام بتسهيل هجوم داعش.

 

تهجير ممنهج عبر الحرمان من الخدمات:

بعد الهجوم تعهدت السلطة السورية على تحسين واقع القرى الشرقية وذلك من أجل تعوضيهم والعمل على تحسين واقع معيشتهم من أجل أي مواجهة قادمة مع تنظيم داعش الإرهابي.

لكن الواقع أثبت عكس ذلك، حيث أتبعت السلطة السورية حرماناً ممنهج لجميع الخدمات في القرى الشرقية وعملت على إضعافها بشكل كبير وخطير، حيث قطعت عنهم الكهرباء والمياه وأغلقت المدارس في تلك القرى وقطعت عنهم الخدمات المعيشية وأوقفت حركة النقل من تلك القرى إلى قلب المدينة السويداء، وقطعت عنهم أبار المياه مما أدى إلى توقف 80% من المزارعين عن زراعة أرضهم وتوجه قسم كبير منهم نحو مدينة السويداء أو دمشق أو السفر الى لبنان للعمل وتأمين لقمة العيش بدلاً من زراعة أرضهم، كما نزحت عائلات كثيرة نحو السويداء نتيجة إغلاق المدارس وتوجههم لمدارس في السويداء في حين ما تبقى من مدارس في القرى الشرقية لاتوفر تعليم سوى للمستوى الإبتدائي فقط، وبالقابل يتم إهمال المدرسين الذين يدرسون الطلاب في القرى الشرقية عبر عدم توفير نقل لهم من مدينة السويداء الى تلك القرى الأمر الذي يضع عليهم أعباء مالية إضافية أجبرت الكثير منهم على عدم الإكمال في التعليم في مدارس القرى ودفع رشاوي من أجل نقلهم لمدينة السويداء بالقرب من مناطق إقامتهم ومنازلهم.

ورغم توفر المياه في عدة أبار لكن مشروع الكهرباء الذي يستطيع تشغيل ( مولدات ضخ المياه ) نحو الأراضي الزراعية ورغم كل الوعود على مدار السنوات الماضية لم يعمل حتى اليوم، في حين تم قبض مبالغ مالية كبيرة من قبل القائمين في محافظة السويداء دون أن يتم تشغيله حتى اليوم وتحت حجج مختلفة ( الاعطال – عدم توفر قطع غيار ) ومن ثم تم التحجج بالعقوبات الاقتصادية على سورية، في حين أن كل الامكانيات المطلوبة لعمل مشروع الكهرباء متوفر لكنه متوقف بقرار من السلطة السورية.

بما يخص المساعدات فالمساعدات عن تلك القرى معدومة ( فقد يرسل شيء شحيح )، رغم أن هناك مساعدات دولية ترسل من قبل الأمم المتحدة ويتم توزيعها عبر الهلال الأحمر لكن هناك قرار بحرمان تلك القرى من أي مساعدات حيث  لم يصل خلال السنوات الماضية أي مساعدات من قبل الحكومة أو الهلال الأحمر أو أي جهة دولية.

 

 

شهادات توثق حجم الحرمان من الخدمات:

نظراً لخطورة ما سبق من معلومات، قامت مؤسسة أنا إنسان عبر فريق الرصد الإعلامي التابع لها بأخذ شهادات مصورة من أهالي القرى الشرقية وتم نشرها ضمن نشرات وتقارير إخبارية حيث تحدث كل من أهالي قرى : ( الكسيب – أم رواق – طربا – الغيضة – العجيلات ) حيث كانت الشهادات صادمة ومرعبة وتوضح خطورة السياسية الممنهجة المتبعة من قبل السلطة السورية لإضعاف هذه القرى وسياسة محاولة التهجير الممنج بحق ابناء الدروز الموجودين في تلك القرى.

شهادة من قرية الغيضة:

قرية الغيضة وهي من القرى الشرقية، وهي قرية حدودية مع منطقة الدياثة التي كانت نقطة إنطلاق الدواعش نحو القرى الشرقية وتعتبر خط أو في الدفاع.

خلال الشهادة في الفيديو توضح أمين الفرقة الحزبية في الفيديو أن القرية تم تهجير غالبية أهلها ولم يبقى في القرى سوى القليل من السكان نتيجة إغلاق المدارس وقطع الكهرباء وعدم توفر المياه وقد أكد أن المسؤولين في الدولة السورية تساعد الدواعش كثيراً من خلال سياسيتها هذه عبر الاهمال.

رابط الشهادة تحت عنوان {  بلدة الأشباح }

 

شهادات من قرية العجيلات:

قرية العجيلات أيضا من القرى الشرقية التي تعرضت لهجوم داعش، وقد نالت قسم كبير من التهجير عبر قطع الكهرباء والمياه وقطع الابار عن المزارعين مما ادى الى عدم الزراعة ايضا ضمن سياسية مقصودة ومننهجة من الدولة السورية لتهجير اهلها واضعاف هذه القرى أمام تنظيم داعش.

في الشهادة المرفقة مجموعة من أبناء القرية تحدثوا عن واقع القرية والتهجر الحاصل بحقهم مع مناشدات منهم للحكومة والقائمين في السويداء ومنهم المحافظ لكن دون رد.

شهادات من قرية الكسيب:

قرية الكسيب أيضا من القرى الشرقية التي تعرضت لهجوم داعش، وقد نالت قسم كبير من التهجير عبر قطع الكهرباء والمياه وقطع الابار عن المزارعين مما ادى الى عدم الزراعة ايضا ضمن سياسية مقصودة ومننهجة من الدولة السورية لتهجير اهلها واضعاف هذه القرى أمام تنظيم داعش.في الشهادات المرفقة أيضا تؤكد صحة المعلومات عن عملية ماحلو تهجير ممنهج حيث يذكر ضمن الشهادت تعطيش الاهالي وحرمانهم من الماء حيث يقول:” لدينا بئر في القرية متوقف عن العمل منذ 7 سنوات، ورغم أنه يحتاج عدة أيام للتصليح حتى يعود للعمل … لكن لم تقم الجهة المسؤولة عن القيام بعملها وإصلاحه” رابط الشهادات 1 + 2:

 

 

🔴جميع الشهادات اتفقت خلال حديثها على النقاط التالية :

1️⃣عدم توفر الكهرباء في القرى الشرقية وإهمال السلطة السورية والقائمين في محافظة السويداء لكل النداءات التي وجهت لهم من المواطنيين.

2⃣عدم توفر المياه رغم وجود آبار صالحة للشرب لم يتم تفعيلها والإستفادة منها، مما سبب جفافاً للأراضي ونزوح الكثيرين نحو مناطق أخرى داخل السويداء وترك بيوتهم وأراضيهم بحثاً عن لقمة العيش.

3⃣عدم توفر التعليم وإغلاق العديد من المدارس بقرار من مديرية التربية في السويداء دون تقديم أسباب مقنعة لهذه القرارات التي حرمت الكثير من أبناء القرى من التعليم فضلاً لعدم توفر كوادر دراسية للمدارس المتبقية الأمر الذي أجبر العائلات على النزوح نحو مناطق أخرى في السويداء والسكن في مناطق تتوفر فيها مدارس مثل ( شهبا – السويداء ).

4⃣عدم وصول مساعدات للقرى الشرقية رغم وصول كميات كبيرة قادمة من الأمم المتحدة للدولة السورية، لكنها لم تصل إلى أهالي هذه القرى.

5⃣مازال خطر داعش متواجداً حتى اللحظة في المناطق المحاذية للقرى الشرقية، وهناك تحركات شاهدها الأهالي للدواعش خلال الفترة الماضية.

◼️وبعد سماع الشهادات توضح أن السلطة السورية والقائمين في دوائر الدولة في مدينة السويداء قد قاموا بقطع ومنع كل الاحتياجات الرئيسية عن هذه القرى وهي من حق أهالي القرى التي ينص عليها الدستور السوري، حيث لم يشمل هذا المنع قطاعاً واحداً وإنما شمل كل القطاعات الرئيسية ( الكهرباء – المياه – التعليم – الصحة) مما سبب بهجرتهم وهذا يحملهم } السلطة السورية والقائمين في دوائر الدولة في مدينة السويداء { مسؤولية كبيرة وخطيرة أمام أهالي السويداء وأمام المجتمع الدولي وأمام المحاكم الدولية عند المحاسبة والمساءلة عن سبب هذا التقصير بحق قرى تعرضت سابقاً لهجوم من تنظيم إرهابي ومازالت إلى اليوم تحت خطر هجوم آخر مما يجعلنا نضع هذا التقصير في خانة تسهيل عمل هذه التنظيمات ودعمها.

◼️ولابد من التذكير من تورط السلطة السورية سابقاً في هجوم تنظيم داعش في 25 تموز 2018 عندما قامت السلطة السورية بنقل الدواعش من مخيم اليرموك إلى بادية السويداء رغم رفض أهالي السويداء لذلك، ثم سحب الجيش وترك تلك القرى في مواجهة داعش وحدها دون نسيان سحب السلاح من أيدي الأهالي قبل الهجوم بيومين وعدم تدخل الجيش في معارك التحرير التي استطاع أبطال أبناء مدينة السويداء وحدهم من طرد الغزاة الدواعش وتعليق مشانقهم.

🔴تجدد نشاط داعش في بادية السويداء:

في الأيام الماضية زادت حركة تنظيم داعش الإرهابي في بادية السويداء، وخصوصاً بعد انسحاب مواقع إيرانية في البادية واستلامها من قبل داعش، فضلاً عن وجود صور جوية توضح وجود سيارات تابعة للجيش بالقرب من نقاط لداعش كما في الصورة رقم 1.

◼️وقد تم رصد مواقع انتشار تنظيم داعش في بادية السويداء وتحديد مواقعها عبر صور جوية مع تحديد إحداثياتها يمكنك الاطلاع عليها عبر الصور المرفقة.

◼️ويأتي هذا التجدد للنشاط بعد انسحاب إيران وحزب الله الإيراني من عدة مواقع وتسلميها لتنظيم داعش، دون نسيان تقديم الإمداد لهم من طعام ومؤون وذخيرة عبر أشخاص فاسدين في تابعين للحكومة في السويداء، حيث يتم نقل الطعام لهم من داخل السويداء عبر سيارات مدنية وأحياناً عسكرية.

◼️كما لابد من التذكير بما طرحته الصحافة الروسية الحليفة للسلطة السورية عن تورط أشخاص في مجلس الشعب وشخصيات في السلطة السورية ، بالتعامل مع تنظيم “داعش” وبشراء القمح والنفط منه، وتسهيل مروره وحركته وهم كما غيرهم مازالوا إلى اليوم تحت حماية السلطة السورية.

🔴بدورها مؤسسة أنا إنسان وعبر قسم الدراسات والرصد والقسم القانوني، أعدت دراسة كاملة ومفصلة عما يلي :

1️⃣تهجير أهالي القرى الشرقية نتيجة قطع السلطة السورية والقائمين في محافظة السويداء ( الكهرباء – المياه – التعليم – الصحة ) وإجبار أهالي هذه القرى على ترك قراهم بدلاً من دعمها.

2️⃣نشاط تنظيم داعش الإرهابي في بادية السويداء وضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته في ظل غياب السلطة السورية وانتشار الفساد فيها والعبث بحياة المواطنين وعدم قدرتها على إدارة البلاد.

 

صور توضح مراكز تواجد داعش:

 

 

Documents and Aerial Imagery Show Suspicious Activities of ISIS in the East Swaida Desert Facilitated by Iran … Complicit Syrian Authorities Forcing Demographic Change in the Eastern Villages … ‘I Am Human’ Calls Upon the International Community to Exercise Urgent Protection!

 

For more than 3 months, the Research and Monitoring Team in ‘I Am Human’ has been cautiously observing the recent activities of the terrorist ISIS in the Syrian Desert generally, and in the East Swaida Desert particularly. The team managed to confirm new coordinates and sites handed over to ISIS, after the withdrawal of Hezbollah and other Iranian Militias from the said sites. A disconcerting increase in activity and mobilization was recently detected in the past few days.

During the past two years, a huge wave of displacement swept across the Eastern villages of Swaida, which are considered Swaida’s first line of defense. In order to determine the reasons behind such displacement, a team from ‘I Am Human’ recorded video testimonies of the inhabitants of these villages explaining what forced them to flee; to allow us at ‘I Am Human’ to correctly assess the situation.

The team from ‘I Am Human’ (ANS Swaida Office) interviewed people from each of the Eastern Villages. All interviews were recorded and documented, some were released in the form of media reports, others were reserved and exclusively sent to the concerned international organizations. That’s in effort to identify all those behind the ongoing forced demographic displacement, and hold them accountable before the International Community. This displacement serves no one but the radical forces that were internationally designated as terrorist organizations (Such as ISIS, Hezbollah, Iran’s Islamic Revolutionary Guards, and others).

We interviewed people from all Eastern Villages of Swaida. Some of these interviews have been published to the media, and you can view them on the following links:

  • Al-Geidha: A Ghost Town in Swaida … Only One Soul Person We Could Find!
  • Al-Ajailat: Systemic Negligence Behind the Forced Displacement of the Village!
  • Um Rwaq: Forced Displacement Due to Systemic Negligence by the Syrian Authorities!
  • Al-Kseib: Intentional Negligence and Imposed Media Blackout on the Catastrophic Situation of the Eastern Villages of Swaida!

 

All the above testimonies unanimously listed the following reasons:

  • The failure to provide electrical power to the Eastern Villages, despite all the calls and appeals to the Syrian Authorities and Swaida Governorate Officials that fell on deaf ears.

The lack of drinking water, despite the number of clean drinking water wells left unmaintained and inactivated in the region; which led inhabitants to move into more internal regions of Swaida to avoid drought; seeking a livable situation and leaving their farmlands and houses behind.

  • Unavailability of education and the closure of many schools by official decisions of the Directorate of Education in Swaida, without providing any logical reasoning whatsoever behind such decisions. Denying so many of the children in these Eastern Villages all access to education, due to the shortage of teaching staff in the few schools still open yet; consequently, forcing families to be displaced into other areas in Swaida where schools are available (Such as Swaida City, and Shahba).

Denying the Eastern Villages any access to aid despite the fact that huge amounts of International Aid are handed to the Syrian Authorities by the UN, but never delivered to the people of these villages who need it the most!

  • The seriously dangerous threat of ISIS is still looming as we speak in the areas around the Eastern Villages. Many locals witnessed movements of ISIS groups in that region recently.

 

These testimonies clearly point fingers to the Syrian Authorities and the State Officials in the Governorate of Swaida; accusing them of intentionally denying most basic needs to these Eastern Villages, failing to provide the most basic constitutional rights to the citizens that are trying to survive there by their own means. This failure was not limited to one but rather included all vital basic needs of livelihood (such as electrical power, drinking and irrigation water, education, and health). Thus, the Syrian Authorities and officials of the Governorate of Swaida are the ones to be blamed for the displacement and forced demographic change of the Eastern Villages. Therefore, the local population of Swaida, the International Community, and International Courts are expected to shoulder the full responsibility to hold them accountable for this severe and intentional negligence towards the civilians in these villages. The fact that these villages were under a vicious terrorist attack by ISIS before (the massacre of Eastern Villages in Swaida), and the constant threat of repeating attacks, leave no room for doubt that said displacement and negligence are part of the direct support and facilitation services the terrorist militias enjoy in the Eastern Syrian Desert.

It is worth mentioning here the previous complicit actions of the Syrian Authorities before and during the ISIS Attack and Massacre of July 25, 2018. Ignoring the loud and clear rejection voiced by the population of Swaida, Syrian Authorities, nevertheless, bussed terrorist ISIS groups from Yarmouk Camp South of Damascus to the Eastern Swaida Desert. Then to be followed by a sudden withdrawal of Syrian army from that area, leaving people to face ISIS alone. We also stress here the often overlooked fact that the Syrian Authorities carried out an order to collect arms and weapons from the residents of East Swaida only two days before the attack! Needless to remind you, that the Syrian army did not take any part whatsoever in the fierce battles against ISIS in Swaida nor in the liberation of Eadtern Villages. Brave people of Swaida, young and old alike, managed to repel the invading terrorists and capture several members of ISIS, whom the angry families of the victims hanged in public squares.

Recent Suspicious Activity of ISIS in the Eastern Swaida Desert:

An increase in the activity of ISIS was detected recently in the Swaida Desert, especially after the withdrawal of the Iranian militias from their military sites; and the handing over to ISIS. In addition to the aerial images showing vehicles of the Syrian Army parked right next to many of the ISIS stronghold points, as you can see in Image 1.

The redeployment of ISIS groups along with their sites in the Eastern Swaida Desert are detected and located using aerial imagery to determine the exact coordinates. For details you can view the images attached.

This resumed activity of ISIS comes after the withdrawal of Iran and Hezbollah from many of their military bases and sites that was handed over to ISIS. Not to forget the logistic support of food, supplies and ammo through corrupted security officials; where civilian and sometimes military vehicles were witnessed in the streets of Swaida carrying food and supplies and heading directly to ISIS.

And we think it is noteworthy here to mention what was reported by the Russian Media – the allies of Syrian Authorities – about certain Members of Syrian Parliament and key figures in the Syrian Authorities, and the accusations of trading with ISIS, buying ISIS exports of oil and wheat; and facilitating both the shipment routes and the movements of ISIS groups and fighters. Those corrupted officials are still under full immunity and protection by the Syrian Authorities up to this very day.

‘I Am Human’ has prepared, through the Monitoring and Analysis Team and our Legal Department, a full and detailed study regarding:

  • The forced displacement and forced demographic change of the Eastern Villages due to the denial of access imposed by Syrian Authorities and Governorate Officials to basic human needs (electricity – water – education – health), forcing the residents of these villages to flee their own homes, instead of providing them with all vital support to stay and survive

The recent suspicious activity of ISIS in the Eastern Swaida Desert, and the urgent calls upon the International Community to shoulder its responsibilities and fill the gap the corrupted and negligent Syrian Authorities left; particularly, after the proven failures of said authorities to respect the lives of Syrian citizens or responsibly run the country.

Publishing this study aims to present to the citizens of the Syrian South in general, and to the citizens of Swaida in particular, the naked facts without embellishments; since the Authorities are too busy breaking the law and violating the constitution, trying to secure individual gains, while protecting the corrupted and complicit officials sponsoring terrorism.

 

 

قسم الدراسات والرصد بمؤسسة أنا إنسان 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع