fbpx

شركات أمنية خاصة تحاول استقطاب شباب السويداء

بدأت شركات خاصة “للحراسات الأمنية” بمحاولة فتح فروع لها في محافظة السويداء مستغلة الوضع المعيشي السيء للشبّان.

وقال مصدر أمني لموقع “أنسان” إنّ: “شركة المهمات الخاصة للحماية والحراسات الأمنية، وغيرها من شركات الحراسة بدؤوا بالبحث عن مندوبين لهم في المحافظة لفتح فروع لشركتهم فيها”.

وترى الشركة أنّ السويداء ستكون تربة خصبة لجذب الشبان إليها، كون غالبية شبان المحافظة مطلوبين للخدمة العسكرية والاحتياطية، فضلاً عن عدم توافر فرص العمل المناسبة لهم.

وتعرض الشركة فرص عمل بصفة حرس، وطبيعة العمل بحسب إعلاناتها على موقع “فيسبوك”: “حراسات والدوام عشرين يوم بعشرة إجازة، براتب 175 ألف ليرة سورية، وسلّة غذائية بقيمة 65 ألف وتتكفّل الشركة بالطعام والشراب”.

وأشارت الشركة إلى أنّها تسوي أوضاع الشبان والمتخلّفين عن الخدمة والفارّين من الجيش، وفق المصدر، بينما تقدم خدمات حماية وحراسات المنشأت والممتلكات والوثائق والأفراد ونقل الأموال والمجوهرات والمعادن الثمينة لمن يطلبها.

ووفق ماتعرّف الشبكة عن أعمالها على موقع “فيسبوك” فإنّها تقدّم خدمات حماية كافة المواقع والمنشآت النفطية وحماية المقالع واماكن الثروات الباطنية وحماية المؤتمرات والفعاليات الثقافية – الفنية – التجارية – الصناعية – الزراعية.

وبحسب المصدر فإنّ العائق الأكبر لفتح فروع للشركات في السويداء، هو وضعها الخاص بين المناطق السورية، فرغم أنها تقع ضمن مناطق السلطة فإنّ من يسيطر عليها هو فصائل محلية متنازعة فيما بينها وبين مموّليها.

بينما تفشل السلطة السورية ببسط سيطرتها بشكل مباشر على المحافظة فترسل عصابات إجرامية لتنفيذ مهامها.

وسبق أن كشفت مصادر خاصة لموقع “أنا إنسان”، عن أن مكاتب “الفيلق الخامس” التابعة لروسيا، رفضت قبول طلبات التجنيد من محافظة السويداء والساحل السوري، الخاصة بالذهاب إلى فنزويلا.

اقرأ: لماذا لا ترغب روسيا بإرسال مجندي السويداء إلى فنزويلا لحماية منشآتها؟

وقالت المصادر، إنّ مكاتب “الفيلق الخامس” تكتفي بتجنيد شبان من محافظات حمص وحماة ودمشق ودرعا، بغية إرسالهم إلى فنزويلا لحماية المنشآت النفطية ومناجم الذهب.

بينما قالت مصادر مقربة من قوات السلطة السورية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن “خمسة عناصر من الجيش السوري قتلوا وأصيب أكثر من 15 آخرين بينهم حالات حرجة خلال تفجير عبوتين ناسفتين بحافلة تقلهم عند جسر الرئيس في منطقة البرامكة وسط العاصمة دمشق”.

 

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع