fbpx

عصابات تتبع الأمن العسكري تهدد السويداء بمزيد من الاشتعال والفلتان الأمني

أعلنت عائلة “القنطار” في السويداء موقفها من مقتل شابين أحدهما من العائلة والثاني من “آل رضوان” على يد فصيل مسلح يقوده كل من “معتز مزهر” و “رامي مزهر” المعروفين بولائهم للأمن العسكري.

ويتهم الأهالي “معتز” و “رامي” والفصيل التابع لهما بمسؤوليتهم عن عشرات عمليات الخطف والتعذيب الجسدي لقاء الفدية، منها خطف فتاة من السويداء ومقتلها في منطقة ظهر الجبل، وقيامهم بعمليات اغتيال طالت شابين من “آل شوي”، وتفجيرات لزعزعة أمن المحافظة، إضافة لتجارة المخدرات والحشيش.

وفي بيان لها ذكرت العائلة أن الشابين “رأفت ناهي القنطار” و الشاب “حسام أديب مشرف رضوان” ذو سمعة حسنة وهما ضحية أفعال دنيئة وبريئين من التهم التي روجها الفصيل الذي قتلهم، بترويج المخدرات.

واضافت أن “هذه الأحداث التي نتجت عن الفوضى وعدم احترام القانون والقيم والعادات والتقاليد الشريفة والأخلاق النبيلة من قبل ثلّة من الخارجين عن آداب ذويهم وعائلاتهم، اتبعوا طريق الشيطان ونهجوا الأفكار الهدّامة ضاربين عرض الحائط خطورة سلوكياتهم دون أن يقدروا عواقب ما قاموا به من ويلات على أنفسهم وعلى مجتمعهم”.

اقرأ: عصابات مسلحة تابعة للأمن تشعل حرباً في السويداء بهدف كسب رضاء روسيا

وقررت العائلة بالإجماع ما يلي، كما جاء في نص البيان: 

– اعطاء مهلة لأهلنا الكرام آل رضوان وآل مزهر لتسليم كل من ( رامي مزهر – أيمن رفاعة رضوان – عدي أيمن رضوان – باسم رضوان ) إلى الجهات المختصة أو رفع الغطاء القانوني والعشائري عنهم ليصار التعامل معهم .

2 – نؤكد بأننا لسنا طلّابين دم ولكن أصحاب حق وكلنا ثقة بأهلنا الكرام آل رضوان ومزهر أصحاب التاريخ المشرف لدرء الفتنة واحترام القانون والحفاظ على السلم الأهلي وحقن الدماء.

بدوره اعتبر مصدر خاص من المحافظة متابع للأوضاع في تصريح لـ”السويداء A N S “، إن ما جرى في اليومين الماضيين هو خلاف على كسب رضاء روسيا، وتابع: “منذ يومين قام أحد الفصيلين الذي يدير الكولبات بإجراء استعراض عسكري داخل المدينة في محاولة لكسب الامتياز الذي يقدمه الروس حول إنشاء لواء تابع لهم في المحافظة ما أزعج الفصيل الآخر وسارع إلى مهاجمته”.

شاهد بالفيديو : حزب الله يروج المخدرات في السويداء

السويداء على حافة الهاوية

يرى ناشطون أن المحافظة على حافة الهاوية وهي مهددة بالاشتعال في أية لحظة، محملين السلطات السورية المسؤولية الكاملة عن أي نقطة دم سقطت أو قد تسقط في الأيام المقبلة، حيث قالوا: “في حال لم يتم تسليم المطلوبين بجرائم القتل فإن المحافظة سوف تذهب نحو مزيد من الاقتتال والفوضى والفلتان الأمني”.

وأشاروا إلى أن الفصيل المسلح الذي هاجم الكولبات (بحجة توزيع المخدرات)، متهم بجرائم أكثر شناعة منها القتل والخطف والترهيب، وهو فصيل تابع للأمن العسكري يقوم بالمهمات نيابة عنه.

بدورها اعتبرت مصادر مطلعة أن “الأمن العسكري” يحقق غاياته بزرع الخلافات بين الفصائل المحلية، لتفريقها والحصول على مبتغاه بمعاقبة الخارجين عن أوامره من الفصائل حينا، وإلقاء القبض على مطلوبين له حينا آخر أضافة لتورطه في عمليات خطف بغية حصوله على ملايين الليرات، كل ذلك دون أن يظهر على الساحة فعليا فيقوم بتحريك الفصائل التابعة له، بحسب قولهم.

كريم الحلبي – خاص – أنا إنسان

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع