fbpx

فيديو مسرب … ومنشق عن داعش يروي كيف تم اسر الفتيات واغتصابهن

زينة العلي-  خاص ” أنا قصة إنسان”

كثرت الروايات حول السبايا وما يحدث لهن في ظل تنظيم داعش الإرهابي …هنّ فتيات بعمر الورد، جريمتهم فقط أنهن لا ينتمين للدين الإسلامي، وأن التنظيم تمكن من احتلال قراهم واقتياد الفتيات فيها الى حيث ينتشرون في سوريا والعراق.

شاب كان ضمن التنظيم لكنه قرر الهروب أخيراً، واللجوء خارج البلاد، طلب عدم ذكر اسمه أو أي معلومة عنه خشية منه على بقية أهله الذين مازالوا في البلاد تحت سلطة التنظيم ،تحدث لـ ” أنا قصة إنسان” عن الفظائع التي ارتكبها التنظيم حيث يقول:” إن بيع وشراء هؤلاء الفتيات يكون بين عناصر التنظيم الأثرياء فقط ، لأن أسعار البيع والشراء غالية جداً قد تصل الى مليون ليرة سورية، رغم أن عرضهن كان على عامة الناس في بداية الأمر، وقد بدأت عمليات البيع والشراء تخف تدريجياً إلى أن تحول اسمهن من سبايا الى أسيرات حرب، ربما لشدة السخط الذي رافق الأمر، وللمواجهات التي حدثت بين الأزيديين والتنظيم” .

أبو طلحة المغربي، أحد قادة داعش، من اسمه فأبو طلحة قادمٌ من المغرب للقتال في سوريا، وقد كان أميراً، ومسؤولاً عن الموارد البشرية في قرى دير الزور، حين قرر أن يتزوج، لم يجد عروساً تليق به، وتقبل أن تكون زوجة الداعشي وحين سمع والي دير الزور بالأمر، قام بإرسال هدية لأبا طلحة وهي عبارة عن فتاة أزيدية سبية جاؤوا بها من العراق. يقول مصدرنا: “كنا نراها فتاة صغيرة لم تتجاوز الخامسة عشر من عمرها، قبلها أبو طلحة ومثل الأساطير القديمة، كانت الفتاة تشاهد في المنزل، تكنس وتمسح وترتب أمور البيت “.

عُرف أبو طلحة بأخلاقه الحميدة وهدوءه، وروى الكثير من المقربين منه أن الرجل كان يعامل الفتاة بطريقة حسنة، لكنها كرهت كونها سبية خادمة، وبعد زواج أبي طلحة من فتاة سورية من دير الزور، وانشغاله مع زوجته، تمكنت السبية المسكينة من سرقة مسدسه محاولة قتله علناً، موجهة مسدسه الى صدره. لكن أبا طلحة تمكن من امتصاص غضب الفتاة بأنه لم يؤذها، بل على العكس هو حماها من أذية غيره، فقامت الفتاة بتوجيه المسدس إلى رأسها وأطلقت رصاصة حريتها.ماتت ودفنت في موحسن إحدى قرى دير الزور حيث كانت مع أبي طلحة.

اليزيدياتوفي قصة أخرى لهؤلاء الفتيات اللواتي كتب عليهن أن يكن تحت رحمة داعش وحكم زعماء التنظيم، كنّ ثلاث فتيات في مقر التنظيم، ولأنهن في المقر فالحكم عليهن أنهن لسن ملك أحد، وإنما هن لخدمة المقر ورجاله. كانت الفتيات يتعرضن للضرب والشتم من عناصر التنظيم التابعين للمقر، وأيضاً للتناوب عليهن ويكون ذلك شهرياً حيث تكون الفتاة ملك أحدهم إلى أن تحيض، وبعد الحيض تصبح ملكاً للآخر وهكذا يقول مصدرنا: “لم نكن نعرف كيف يكون الدور بينهم وكيف يتقاسم هؤلاء الأشخاص فتيات المقر”.

 مرت الأيام والأشهر على الفتيات، الثلاث وسط هذا الجحيم الذي يعشنه ،وحاولت أحداهن الانتحار لكنها لم تُفلح فاشتدت الرقابة عليهن وبقين في المقر ذاته تتناقلهن الأيدي ،إلى أن رق قلب امرأة من المنطقة عليهن ، واتفقت مع الفتيات على تهريبهن خارج البلاد وبالفعل تمكنت المرأة من تهريب الفتيات خارج الميادين في دير الزور حيث كن، والهروب بهن بعيداً، لكن  عناصر من التنظيم شكوا بأمر الفتيات ، وتم القبض عليهن مجدداً وإعادتهن والمرأة إلى حيث كانوا .لم تعاقب المرأة لأنها أم لشبان مع التنظيم ، وهذا يشفع لها ، لكن أجساد الفتيات لم تسلم من العقاب وتم بيعهن مجدداً ليتحولن إلى مكان آخر مجهولات المصير.

 مازالت القصص تتوالى عن عالم النخاسة الذي أوجده تنظيم الدولة (داعش) مع وجوده في العراق والشام، وقد أصدرت منظمة (هيومن رايتس ووش) المدافعة عن حقوق الإنسان الكثير من التقارير تتحدث عن مثل هذه القصص والاعتداءات على هؤلاء الفتيات، معتمدة على من هرب منهن، أو على روايات يقولها من كان يعيش في تلك المناطق.

مقطع فيديو مسرب من داخل قرية كوجو شهيدة التابعة لمناطق تواجد الأزيديين بعد احتلالها من قبل عناصر داعش.  
ويوضح الفيديو كيف اخذو النساء وتم بيعهم كسبايا وغنائم وعذبوهم  وقتلوا كل الرجال والأطفال.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع