fbpx

في السويداء رصاصة تكفي لاستنفار المدينة

 

اعتاد أهالي مدينة السويداء خلال سنوات الحرب الأخيرة على سماع أصوات الرصاص، حتى أنّ البعض أصبح يعتبر ذلك أمرا عاديّا، فقد يكون سبب الرصاص احتفالا بزفاف أحدهم، موكب تشييع لأحد الشهداء، تحرير مخطوف من إحدى عمليات الخطف أو نجاح أحدهم في إحدى الشهادات.

وبعد انتشار السلاح بشكل عشوائي في المحافظة، أصبح من الممكن لكثير من حملته استخدامه لأغراض غير قتالية، وحمله لمجرد اللهو أو التباهي باستعراض القوة.

لكنّ الأمر اختلف بعد هجوم داعش في تموز الفائت، والذي حوّل سماع صوت رصاصة إلى توقّع بوجود اشتباك مع إرهابيين، الأمر الذي يؤدي إلى استنفار العديد من الفصائل والأفراد لحين جلاء حقيقة الأمر ومعرفة مصدر وسبب سماع صوت الرصاص.

فقد أدّى سماع صوت الرصاص في عدّة مرات إلى حركة استنفار وتوتر بين الأهالي ليحبسوا أنفاسهم قبل أن يعرفوا حقيقة الأمر، وتذهب الأفكار إلى هجوم جديد لتنظيم الدّولة الإسلامية على المدينة.

عمر من قرية (طربا) وهي إحدى قرى الريف الشّرقي الذي تعرّض لهجوم داعش يقول: “في أحد الأيام سمعنا صوت رصاص واتّصل بنا أحد أبناء القرية ليخبرنا بوجود إطلاق نار ليس بالبعيد، فاستنفرنا أنا ورفاقي المسلحين وذهبنا إلى حيث مصدر الصوت، وعند وصولنا اكتشفنا أنّ مجموعة من مسلحي أبناء قرية (أم رواق) القريبة من قريتنا يقومون بالتدرّب على الرّمي بالسلاح بين القريتين، قبل وصولنا إلى هناك جال في خواطرنا العديد من الأفكار حول هجوم داعش السابق، وشعرنا وكأنّنا نتعرّض لهجوم جديد”.

لا يثير صوت الرصاص القلق فقط في الرّيف الشّرقي، بل كذلك في القرى التي لم تتعرّض للهجوم، فمدينة شهبا على سبيل المثال قد تستنفر في دقائق معدودة نتيجة اشتباه أحدهم بوجود مسلح، ليبدأ إطلاق النار لجمع الفصائل وتمشيط المنطقة “حتى وإن كان الاشتباه ضعيفاً لكنّ الحذر واجب” حسب تعبير سامر ابن مدينة شهبا.

وكذلك تعاني مدينة السويداء من الأمر نفسه، فقبل أيّام أدّى سماع صوت رصاص نتيجة تحرير أحد المخطوفين في واحد من أحياء المدينة إلى استنفار الفصائل ووقوع حالة قلق وتوتر إلى حين الكشف عن حقيقة الأمر، خاصّة وأنّ إطلاق النار جاء متواصلاً ولفترة زمنية ليست بالقليلة بما يشير إلى أنّه اشتباك حقيقي.

هجوم داعش الأخير جعل فئة من حملة السلاح أكثر حذراً في إطلاق النّار فحاولوا الامتناع عن إطلاق الرصاص العشوائي، لمعرفتهم بما يمكن أن يثيره من قلق وخوف لدى الأهالي، لكن لا يلتزم الجميع بالأمر أو يبالي به، على الرّغم من أنّ العديد من الأهالي بدأوا بالتململ والشكوى من ظاهرة انتشار السلاح، خاصّة مع ازدياد حالات استخدامه العشوائية والتي كان أبرزها إقدام

اعتاد أهالي مدينة السويداء خلال سنوات الحرب الأخيرة على سماع أصوات الرصاص، حتى أنّ البعض أصبح يعتبر ذلك أمرا عاديّا، فقد يكون سبب الرصاص احتفالا بزفاف أحدهم، موكب تشييع لأحد الشهداء، تحرير مخطوف من إحدى عمليات الخطف أو نجاح أحدهم في إحدى الشهادات.

وبعد انتشار السلاح بشكل عشوائي في المحافظة، أصبح من الممكن لكثير من حملته استخدامه لأغراض غير قتالية، وحمله لمجرد اللهو أو التباهي باستعراض القوة.

لكنّ الأمر اختلف بعد هجوم داعش في تموز الفائت، والذي حوّل سماع صوت رصاصة إلى توقّع بوجود اشتباك مع إرهابيين، الأمر الذي يؤدي إلى استنفار العديد من الفصائل والأفراد لحين جلاء حقيقة الأمر ومعرفة مصدر وسبب سماع صوت الرصاص.

فقد أدّى سماع صوت الرصاص في عدّة مرات إلى حركة استنفار وتوتر بين الأهالي ليحبسوا أنفاسهم قبل أن يعرفوا حقيقة الأمر، وتذهب الأفكار إلى هجوم جديد لتنظيم الدّولة الإسلامية على المدينة.

عمر من قرية (طربا) وهي إحدى قرى الريف الشّرقي الذي تعرّض لهجوم داعش يقول: “في أحد الأيام سمعنا صوت رصاص واتّصل بنا أحد أبناء القرية ليخبرنا بوجود إطلاق نار ليس بالبعيد، فاستنفرنا أنا ورفاقي المسلحين وذهبنا إلى حيث مصدر الصوت، وعند وصولنا اكتشفنا أنّ مجموعة من مسلحي أبناء قرية (أم رواق) القريبة من قريتنا يقومون بالتدرّب على الرّمي بالسلاح بين القريتين، قبل وصولنا إلى هناك جال في خواطرنا العديد من الأفكار حول هجوم داعش السابق، وشعرنا وكأنّنا نتعرّض لهجوم جديد”.

لا يثير صوت الرصاص القلق فقط في الرّيف الشّرقي، بل كذلك في القرى التي لم تتعرّض للهجوم، فمدينة شهبا على سبيل المثال قد تستنفر في دقائق معدودة نتيجة اشتباه أحدهم بوجود مسلح، ليبدأ إطلاق النار لجمع الفصائل وتمشيط المنطقة “حتى وإن كان الاشتباه ضعيفاً لكنّ الحذر واجب” حسب تعبير سامر ابن مدينة شهبا.

وكذلك تعاني مدينة السويداء من الأمر نفسه، فقبل أيّام أدّى سماع صوت رصاص نتيجة تحرير أحد المخطوفين في واحد من أحياء المدينة إلى استنفار الفصائل ووقوع حالة قلق وتوتر إلى حين الكشف عن حقيقة الأمر، خاصّة وأنّ إطلاق النار جاء متواصلاً ولفترة زمنية ليست بالقليلة بما يشير إلى أنّه اشتباك حقيقي.

هجوم داعش الأخير جعل فئة من حملة السلاح أكثر حذراً في إطلاق النّار فحاولوا الامتناع عن إطلاق الرصاص العشوائي، لمعرفتهم بما يمكن أن يثيره من قلق وخوف لدى الأهالي، لكن لا يلتزم الجميع بالأمر أو يبالي به، على الرّغم من أنّ العديد من الأهالي بدأوا بالتململ والشكوى من ظاهرة انتشار السلاح، خاصّة مع ازدياد حالات استخدامه العشوائية والتي كان أبرزها إقدام أب على قتل ابنته بعد إخباره من قبل إدارة المدرسة بتغيبها رغم علمه بذهابها إلى المدرسة منذ الصباح، الأمر الذي أثار استنكاراً عامّاً للجريمة ولظاهرة انتشار السلاح معا.

خالد الخطيب

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع