fbpx

قتل وجرائم خطف واغتيالات في إدلب.. ومحاولات لضبط الأمور

ارتفعت عمليات الاغتيال والخطف والتفجير في محافظة إدلب بالشمال السوري، لتطال مدنيين ومقاتلين في فصائل المعارضة و”هيئة تحرير الشام” التي تبسط سيطرتها على إدلب.

ومن الحوادث التي شهدتها المحافظة مؤخرا، إقدام مسلحين مجهولين على إطلاق النار بشكل مباشر على الشاب “أحمد بصير” صاحب أحد المحال التجارية في حي الضبيط وسط مدينة إدلب، ما أدّى إلى مقتله على الفور.

وقامت مجموعة مسلحة قبل عدة أسابيع بخطف وزير التعليم العالي في حكومة الإنقاذ الدكتور “فايز الخليف” ثم قتلته، ليعلن الجهاز الأمني في “هيئة تحرير الشام” بعد أيام من الحادثة القبض على العصابة.

وسبق ذلك جريمة قتل مروعة هزت بلدة “الفوعة” بريف إدلب، حيث أقدم رجل على قتل رجل وإصابة زوجته وإصابة زوجة القاتل بسبب رفض زوجة القاتل العودة إلى بيت زوجها نتيجة مشاكل عائلية.

وقال، محمد حلاج، عضو فريق منسقو استجابة سوريا، في تصريح خاص لموقع “أنا إنسان”، إن الفريق وثق 23 حالة خطف لمدنيين منذ بداية العام 2021 منها أطفال ونساء ورجال منها بدافع الفدية ودوافع أخرى.

وأشار إلى أنهم وثقوا نحو 36 عملية اغتيال كانت بوسائل مختلفة، وطالت مدنيين وعسكريين لدوافع عدة منها الفدية.

اقرأ: إدلب.. رجل يرتكب جريمة مروعة بحق زوجته وجيرانه وأطفالهم

ما أسباب الاغتيالات؟

قال “عباس شريفة” وهو باحث في مركز جسور للدراسات إن “الاغتيالات في إدلب تنقسم إلى نوعين، منها تطال المدنيين واغتيالات تطال عناصر من الفصائل، والتي يقف وراءها خلايا تتبع تنظيم داعش والخلايا المتشددة مثل جند الأقصى، باعتبار أن مقاتلي الجيش الحر يشكلون هدفاً لتلك التنظيمات”.

وأضاف لـ”أنا إنسان” أن “عمليات الاغتيال التي تطال المدنيين تعود إلى خلايا خطف وعصابات من قطاع الطرق، بهدف السرقة وسلب الأموال بسبب حالة الفوضى الأمنية”.

وأشار إلى أن تركيز جهود” تحرير الشام” التي تبسط سيطرتها على المنطقة، على مكافحة خلايا داعش وتنظيم حراس الدين، ليست بنفس الاهتمام مع عصابات الخطف والقتل في الشمال السوري.

وأضاف:”الفشل الأمني هو بسبب عدم كون حماية المدنيين أولوية للجهات المسؤولة عن المنطقة، فهي تسعى إلى عدم استهداف عناصرها ومقراتها بالدرجة الأولى”.

بدوره قال الناشط الإعلامي “سليم المجد”، إن “عمليات الخطف يقودها عناصر انشقوا عن هيئة تحرير الشام، والذين يحملون فكر متشدد،  حيث يقومون بسلب أموال الأغنياء من أجل تمويل عملياتهم القتالية ويعملون تحت جناح تنظيم حراس الدين”، بحسب قوله.

ولفت إلى أن “تحرير الشام قبضت في الأونة الأخيرة على خلايا، ومنها الخلية التي قتلت الدكتور، فايز الخليف، وكان من ضمن الخلية المدعو، سفينة التونسي، الذي قتل أثناء عملية مداهمة في بلدة كفردريان بريف إدلب”.

بدوره قال العميد المنشق “محمد الخالد”، إنه “من المحتمل أن تكون عمليات الاغتيال تعود إلى ثأر شخصي بين أفراد أو بين مقاتلي الفصائل، وخصوصاً أن الاقتتالات الداخلية في السنوات السابقة ذهب ضحيتها آلاف المقاتلين من الفصائل المعارضة في الشمال السوري”.

وأضاف أن “عمليات التفجير والاستهداف باتت تطال الجيش التركي من قبل مجهولين، وهو يشكل تحدياً لتحرير الشام بالدرجة الأولى بحكم أنها المسؤولة عن المنطقة”.

وأعلنت كتيبة ما تسمى” سرايا أبو بكر الصديق” عن تبنيها استهداف قوات الجيش التركي بالقرب من معبر باب الهوى، مّا أدى إلى وقوع قتلى، وتعتبر “سرايا أبو بكر الصديق” فصيل مجهول ظهر مؤخراً وتبنى استهداف القوات التركية في عدد من المواقع عبر بيانات على مواقع التواصل.

خاص – أحمد السليم

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع