fbpx

قواعد عسكرية وحملات تشيع.. الميليشيات الإيرانية تعمّق بصمتها في ريف حلب

تستمر الميليشيات الإيرانية بتعميق بصمتها في ريف حلب وخاصة الشرقي منه، على كافة الأصعدة سواء العسكرية أو الفكرية، دون وجود أي رادع.

معسكر جديد في ريف حلب

وفي هذا الشأن، أفادت مصادر ميدانية لموقع “أنا إنسان” باستمرار المليشيات الإيرانية في تعزيز قواتها بريف حلب وخصوصاً الشرقي، من خلال بناء معسكر ضخم في المنطقة.

وبحسب المصادر التي ترصد تحركات الميليشيات، فقد قام “الحرس الثوري الإيراني”، بتشييد معسكر قرب معامل الدفاع التابعة للسلطة السورية في بلدة “السفيرة” جنوبي حلب.

وقامت المليشيات بتوزيع التعزيزات العسكرية على معسكرات في منطقة “خلصة” و”جبل عزان” و”الحاضر” وفي “معامل الدفاع” و”توينان” و”دير حافر” و”مسكنة”، وكذلك في منطقة “السفيرة.

بدوره قال الناشط في المنطقة “محمد الحلبي”، إن “المعسكرات التي تقوم القوات الإيرانية بإنشائها في، تضم حقولاً للتدريب وتجريب الأسلحة بهدف تدريب العناصر التابعين لها ورفع قدراتهم العسكرية، من أجل الاستحواذ على المنطقة وإرسالهم إلى المعارك التي تجري في البادية مع تنظيم “داعش”.

وأضاف في حديثه لموقع “أنا إنسان” أن: “التعزيزات العسكرية متواصلة بشكل مستمر وتشمل معدات دعم لوجستي وجنود، ويتم توزيعهم على مناطق ريف حلب الشرقي وخصوصاً منطقة السفيرة وما حولها بهدف فرض السيطرة بشكل أكبر على المنطقة”.

نشر حملات التشيع والاستيلاء على ممتلكات المدنيين

قالت مصادر ميدانية في المنطقة، إن المليشيات الإيرانية تعمل على نشر حملات التشيّع من قبل الإيرانيين، وتعمل على شراء ولاءات بعض شيوخ العشائر، وكذلك بالتعاون مع بعض أعضاء مجلس الشعب و الذين يعتبرون الذراع الأكبر لهم في المنطقة.

اقرأ أيضا: الميليشيات الإيرانية تواصل تمددها العقاري في سوريا

وبحسب المصادر فقد عملت المليشيات الإيرانية على الاستيلاء على ممتلكات النازحين بريف حلب، وقامت بوضع يدها على الأراضي الزراعية والمنازل التي قامت بتهجير أهلها منها خلال الحملات العسكرية.

ووفقاً لمزارعين مهجرين من منطقة ريف حلب فإن المليشيات الإيرانية تعمل على الاستيلاء على الأراضي الزراعية بمنطقة ريف حلب الشرقي وتحويلها إلى معسكرات تابعة للقوات المنضوية تحت لوائها بالإضافة إلى السيطرة على أملاك المهجرين من المنطقة.

وأفاد المقدم المنشق عن قوات السلطة”محمد عوض” أن “حملات التشييع وعملية التغيير الديموغرافي تتركز في منطقة دير حافر ومسكنة بريف حلب الشرقي، وكذلك في مدينة السفيرة وريفها من خلال الحملات ونشر المراكز الثقافية ومحاولة تجنيد أبناء المنطقة وضمهم لمعسكرات مقابل رواتب مغرية”.

وأوضح خلال حديثه أن ” المليشيات الإيرانية تعمل على اقتطاع كانتون خاص بها في كل محافظة سورية كما يجري في البوكمال بدير الزور والسيدة زينب بريف دمشق من أجل فرض مذهبها على السكان وتجنيد أبنائهم في معاركها في سوريا”.

وجود متكامل

وقال “مطيع البطين” وهو باحث في الشؤون الإيرانية: “بالتأكيد السياسة الإيرانية في سوريا لا تقتصر على إيجاد القاعدة العسكرية أو الجانب العسكري فقط بل تعمل على وجود متكامل من جوانب اقتصادية وثقافية سواء كانت متعلقة بالتشيع أو التغير الديموغرافي حتى يكون لها وجود قوي لكل منطقة تقيم فيها في سوريا”.

وأشار في حديثه لموقع “أنا إنسان” أنه “من خلال هذا الأمر وتعداد أماكن الوجود وتعويضاً عن أماكن أخرى تخسرها إيران، أيضا تريد أن تثبت نفسها كلاعب في كل الملفات بوجود قوى أخرى دولية موجودة في المنطقة، ولذلك التواجد العسكري الإيراني أمر جوهري وحيوي واستراتيجي من أجل إثبات نفسها على مستوى طويل وبعيد الأمد”.

وبحسب مركز “جسور” للدراسات تنتشر غالبية الميليشيات المدعومة من إيران، السورية واللبنانية والعراقية والأفغانية والباكستانية، في كلّ من الجنوب السوري والسيدة زينب بدمشق وبريف حلب الجنوبي والشرقي وريف حماة الشرقي، وحمص وريفها، وفي دير الزور.¬¬

ويبلغ عدد الميليشيات الإيرانية والمدعومة من إيران في سوريا نحو 50 تشكيلاً، وصلت أعداد عناصرها خلال عام 2017 نحو 70 ألفاً، وتقدّر أعدادهم اليوم بأكثر من 100 ألف مسلح، باعتراف قائد الحرس الثوري الإيراني “محمد علي جعفري”.

خاص – أنا إنسان

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع