fbpx
أخبار

كيف تعمل قوات النظام على تعويض خسائرها على جبهات ريف ادلب؟

أصدرت قوات النظام؛ قوائم تجنيد جديدة في ريف دمشق تستهدف عشرات الشبان، وذلك بعد تعرضه لخسائر بشرية وعسكرية على جبهات الشمال السوري. وذكر موقع (صوت العاصمة) أن قوائم تجنيد وصلت إلى بلدة “دير قانون” بريف دمشق تضم أسماء نحو 75 شاباً، بالتزامن مع تشديد أمني كثيف وتعزيز للحواجز العسكرية المحيطة بمنطقة “وادي بردى”.

 

وأشار الموقع إلى أن استخبارات نظام الأسد اعتقلت شابين أسماؤهما واردان في تلك القوائم وسلمتهما إلى الشرطة العسكرية لتجنيدهما إجبارياً وسط تسيير دوريات في أحياء المنطقة وإقامة حواجز مؤقتة بحثاً عن مطلوبين آخرين.

شاهد بالفيديو :مشاهد حصرية.. مدينة حماة تحت وطأة السحب إلى الاحتياط

 

 حيث سبق أن رفض أبناء بلدتَيْ “يبرود” و”النبك” في منطقة القلمون الغربي بريف دمشق الالتحاق في صفوف نظام الأسد بعد وصول قوائم تضم أسماء 300 شخص من أبناء البلدتين للتوجه إلى المشاركة في معارك ريف اللاذقية.

وقال أبو مالك (اسم مستعار) وهو أحد المدنيين الذي يعيشون في مدينة دوما بريف دمشق لموقع أنا إنسان: “تقوم قوات الأمن وأجهزة الاستخبارات بنشر قوائم وتحديثها بشكل يومي، وذلك عن طريق العملاء الذين يعملون معهم في الغوطة الشرقية بهدف الاستدلال على الشبان المطلوبين للخدمة الاحتياطية”.

وأضاف: “قامت قوات الأسد باعتقال ما يقارب 70 شاباً في مدينة دوما في الآونة الأخيرة، رغم أن بعضاً منهم لديهم تأجيله عسكرية ويدرسون في جامعات مدينة دمشق، حيث تم إرسالهم فوراً إلى معسكرات لتدريبهم، ومن ثم تم زج قسم منهم على جبهات ريف إدلب الشرقي والجنوبي”.

شاهد بالفيديو :إعفاءات جديدة من الاحتفاظ والاحتياط.. من شمل قرار الأسد؟

وأشار إلى أن “كثير من الشبان يحاولون الاختباء داخل المنازل والتواري عن الأنظار، أو محاولة تأمين طريق تهريب إلى خارج سوريا أو الشمال السوري، لتجنب الذهاب للخدمة العسكرية، وخصوصاً أن عشرات من الذين تم اعتقالهم على الحواجز لقوا حتفهم في المعارك مع الفصائل المقاتلة”.

 

وتنفذ الأفرع الأمنية التابعة لنظام الأسد حملات اعتقالات مكثفة بشكل يومي في مناطق مختلفة بريف دمشق تطال شباناً مطلوبين للتجنيد الإجباري بهدف زجهم على الخطوط الأمامية في معارك محافظة إدلب وريف اللاذقية بعد تعرضه لخسائر كبيرة في الآونة الأخيرة على يد الفصائل الثورية.

 

وتعتمد ميليشيا أسد على رجال الأعمال التابعين لها في تعويض نقص المقاتلين حيث نقلت قيادة ميليشيا القاطرجي، الموالية لقوات الأسد، نحو 200 عنصر من أبناء دير الزور، المنتسبين في صفوفها، إلى جبهات القتال بمحافظة إدلب، لمساندة قوات الاسد في المعارك الجارية بعد خسائرها الكبيرة على جبهات ريف إدلب الشرقي.

 

وأفاد موقع الشرق نيوز المختص بمتابعة أخبار المنطقة الشرقية إنَّ قيادة ميليشيا القاطرجي، جندت بوقتٍ سابق عدد من أبناء دير الزور، لحماية منشآت ومستودعات شركة قاطرجي بدير الزور، إضافة إلى حماية قوافل صهاريج النفط والمحروقات التابعة لرجل الأعمال القاطرجي.

 

وأنشأت ميليشيا القاطرجي في دير الزور مع بداية عام 2019، وانضم بصفوفها المئات من أبناء المحافظة مقابل راتب شهري قدره 60 ألف ليرة سورية في ذلك الوقت، مقابل حماية مصالح شركة القاطرجي فقط، ولا علاقة لها بالأحداث العسكرية في سوريا.

يقول مدير تحرير موقع الشرق نيوز فراس علاوي لموقع أنا إنسان:”القاطرجي هي مليشيا محلية يقودها رجل الأعمال الموالي للنظام حسام القاطرجي، وقد أنشأ علاقات مع بعض شيوخ العشائر والتجار وقيادات داعش وقسد من أجل شراء النفط”. 

وأضاف علاوي” تقوم الشركة بشراء الحبوب من مناطق سيطرتها وبيعها لنظام الأسد ومن أجل حماية آلياته وعمليات الشراء والبيع وتهريب النفط، قام بإنشاء مليشيا خاصة شبيهة بالشركات الأمنية مهمتها حماية قوافل النفط والحبوب”.

وحول تجنيد أبناء دير الزور أشار علاوي “مع عملية السيطرة على دير الزور شاركت ميلشياته مع مليشيات الأسد والإيرانيين بالسيطرة على ريف دير الزور، وأنشأت مقرات لها في الريف تدعم عملياتها خاصة تهريب النفط عبر نهر الفرات”.

 

وأوضح أنه مع الحاجة المتزايدة لعناصر مقاتلة في عمليات إدلب وريف حلب زج القاطرجي ميلشياته فيها لمساعدة مليشيا نظام الأسد هناك، وذلك مقابل توسيع نفوذه ضمن المناطق التي تسيطر عليها قوات الأسد في المناطق الشرقية بعد ضمانهم ولاءه.

 

ويشار على قوات الأسد تعاني بشكل كبير من نقص في المقاتلين على الجبهات حيث قامت بنقل 1500 عنصر من المليشيات الإيرانية من جبهة الكبينة بريف اللاذقية، إلى جبهات ريف حلب الغربي وذلك من أجل فتح عملية عسكرية تهدف لتأمين مدينة حلب والسيطرة على ريف حلب الغربي.

 

أيهم الشيخ

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع