fbpx

لماذا لا ترغب روسيا بإرسال مجندي السويداء إلى فنزويلا لحماية منشآتها؟

كشفت مصادر خاصة لموقع “أنا إنسان”، عن أن مكاتب “الفيلق الخامس” التابعة لروسيا، رفضت قبول طلبات التجنيد من محافظة السويداء والساحل السوري، الخاصة بالذهاب إلى فنزويلا.

وقالت المصادر، إنّ مكاتب “الفيلق الخامس” تكتفي بتجنيد شبان من محافظات حمص وحماة ودمشق ودرعا، بغية إرسالهم إلى فنزويلا لحماية المنشآت النفطية ومناجم الذهب.

وأضافت أنّ القوات الروسية والمكاتب الأمنية في الفيلق الخامس، تستقطب الشبّان من المحافظات السورية، باستثناء مدن السويداء والساحل السوري، بعقد ثلاثة أشهر تبلغ قيمته 3500 دولار أمريكي.

وتابعت المصادر أن السبب الرئيسي وراء رفض تجنيد شبان السويداء إلى فنزويلا، قيام روسيا ببناء تشكيل عسكري جديد بين محافظتي درعا والسويداء معظم قوامه من أبناء السويداء.

وأشارت إلى أنّ السبب الآخر هو التخوّف من محاولة شبان السويداء الوصول إلى فنزويلا والفرار إلى أقاربهم من الجالية وخصوصا أنّ الآلاف من أبناء السويداء يعملون في فنزويلا منذ سنوات.

اقرأ أيضا: رفض شباب السويداء الالتحاق في صفوف الجيش و روسيا تدخل على الخط

في حين أنّ روسيا ترغب بالابتعاد قليلا عن تجنيد أبناء الساحل وخصوصا أن أعداد المجندين من الساحل كبيرة جدّاً لذلك تحاول روسيا تجنيد شبان من المحافظات الأخرى، وفق المصادر.

ويؤكد أحد المصادر الذي رفض الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، أن روسيا تحاول تجنيد 650 شاب في الأسبوعين المقبلين، ووضعت شروطا للتقديم منها عدم تعرض المجندين لإصابات حربية وأن يكونوا خالين من الأمراض وأهمها السكري والقلب والضغط، في حين يجب أن تكون أعمارهم بين 18 وحتّى 50 عاماً.

وفي العودة إلى التشكيل الجديد فإنّ روسيا تعمل على تشكيل ميليشيا جديدة تتبع “الفيلق الخامس”، حيث استطاعت تجنيد المئات من أبناء السويداء مستغلة الحالة الاقتصادية المتردية التي تعيشها المحافظة.

وكشف المصدر عن أنّ تمركز الميليشيا الجديدة سيكون في ريف السويداء الغربي المحاذي لريف درعا الشرقي، بالقرب من انتشار اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس المدعوم روسيا.

وأوضح أنّ مجندين من درعا سينضمون إلى التشكيل الجديد، وسيحصل كل منهم على راتب يتراوح بين 100 و200 دولار حسب اختصاص المجند ورتبته العسكرية.

ولفت إلى أن سماسرة من شركتي فاغنر والصياد الروسيتين هم من يقومون بعمليات تجنيد أبناء السويداء.

الجدير ذكره أن المئات من أبناء السويداء جنّدتهم القوات الروسية وخصوصاً في ليبيا مستغلة أوضاع الشبان الاقتصادية السيئة للغاية في ظل انهيار اقتصاد السلطة السورية وعدم قدرتها على تقديم فرص عمل مناسبة للمواطنين تغنيهم عن العمل كمرتزقة.

 

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع