fbpx

أنا … لست جائعاً

المشاهدات: 2341

سوزان احمد

أنا ياسادة طفل لم يبلغ العاشرة بعد. اسمي أحمد العبد الله وأحب أن تنادوني بـ “أبو حميد”. أنا وبكل فخر سوري بامتياز. فأبي من حلب الشهباء وأمي من الغوطة الغناء. ولكن جعلني النظام السوري يتيماً أنا وإخوتي.

بدأت أعتاد وصف يتيم وأنا الأخ الأكبر  -الصبي- لأخين آخرين وأربع أخوات أكبر وأصغر مني. لم أولد يتيماً ولكن القتلة اعتقلوا والدي على الحاجز منذ ثلاث سنوات وعلمنا بعدها أنه انتقل للجنة. ربما لم تعجبه الأرض بعد ما شاهد من تعذيب وقسوة. وبهذا كتبوا على أمي الشقاء وإخوتي الجوع ولحق بنا اسم “أيتام”.

لا تعتقدوا أني صغير، فأنا أكبر من كثير من الرجال. صحيح أني لا أستطيع الذهاب إلى المدرسة لأكمل تعليمي، ولكني صنت عائلتي من ذل السؤال وحميتهم من الموت جوعاً. بيدي الصغيرتين هاتين أعمل كل يوم مع أخي في ورشة لحرق البلاستيك حيث يستخرج منه مازوت وبنزين.

أتعب وأحرق أصابعي وأعمل من الصباح حتى المساء لأقبض في نهاية اليوم أجرة عملي والتي تبلغ نصف دولار. لا تشعروا بالحزن عليي، فنصف الدولار هذه تمكنني من شراء كيلو طحين مصنوع من الشعير تحوله أمي خبزاً وتطعمنا أنا وإخوتي.

مرفق مع المادة فيديو عن تقرير لقناة الآن فيه قصة احمد من اعداد مراسل القناة من دمشق جواد العربيني

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع