fbpx

الليرة التركية تزيد معاناة السكان غرب سوريا في رمضان (صور)

مع دخول شهر رمضان المبارك ارتفعت أسعار المواد الغذائية واللحوم في مناطق سيطرة المعارضة غرب سوريا، وذلك بالتزامن مع طرح الليرة التركية للتداول في الأسواق والتي أثرت سلباً على معيشة المدنيين.

وتحتاج العوائل إلى متطلبات إضافية خلال الشهر لتشمل المشروبات والمعروك الرمضاني، ناهيك عن المأكولات مصاريف إعداد “الطبخات” بشكل يومي والتي تحتاج إلى مصاريف كبيرة مقارنة ببقية الأشهر.

الأسعار ترتفع ودخل المواطن محدود

ارتفعت أسعار المواد الغذائية والخضروات مع دخول أول أيام شهر رمضان المبارك في محافظة إدلب، كما شهدت محال بيع أسطوانات الغاز ازدحاماً كبيراً خشية ارتفاعه.

وقال “محمد السامر” وهو أحد المدنيين من إدلب في حديث لموقع “أنا إنسان”، إن “سعر كيلو اللحم قبل دخول شهر رمضان كان يقدر بـ ٤٥ ليرة تركية، في حين ارتفع إلى 59 ليرة، كما ارتفعت الخضروات، وذكر على سبيل المثال ارتفاع سعر البندورة والخيار والبطاطا بنسبة 25 بالمئة”.

اقرأ أيضا: ليست الأولى.. انتحار شاب في مخيمات إدلب بسبب الفقر

ووصل سعر لتر الزيت النباتي وصل 12 ليرة تركية، وكيلو اللبن البقري وصل 6 ليرات تركية، وربطة الخبز 3 ليرات، وكيلو لحم الغنم 53 ليرة، وكيلو الرز المصري 9 ليرات منذ بداية رمضان.

وأضاف أن هناك متطلبات إضافية في شهر رمضان عن باقي الأشهر حيث تحتاج العائلة إلى شراء المعروك والمشروبات التي تشمل التمر الهندي والعرق سوس والحلويات والفواكة.

و ذكر “السامر” أن “سعر المعروكة المتوسطة تقدر بـ 5 ليرات تركية، أما الكبيرة بـ 8 ليرات، في حين يتراوح سعر كيس التمر الهندي بين 4 و5 ليرات تركية، حيث تحتاج العائلة إلى كيسين يومياً على مائدة الإفطار وربما أكثر في أيام الحر.

حركة الأسواق أقل كثافة عن بقية السنوات

وباتت الحركة في أسواق مدينة إدلب ومدن “سرمدا” و”الدانا”  أقل كثافة غن الأعوام الماضية، وذلك بسبب ارتفاع معدلات الفقر بين السكان وازدياد عدد النازحين عن العام الماضي، إضافة إلى ارتفاع الأسعار مقارنة بدخل السكان، بحسب ما ذكر تاجر من إدلب

ورأى “حسن الحسن” وهو تاجر في إدلب أن “الرواتب التي يحصل عليها العمال لا تتناسب أبداً مع الأسعار التي تطرح في الأسواق، حيث تتراوح يومية العامل الواحد ما بين 20 ليرة تركية حتى 30، في حين أن العائلة التي تريد العيش على الكفاف تحتاج إلى 1200 ليرة شهرياً على الأقل”.

وأشار إلى أن “أسعار المواد الغذائية ارتفعت خلال شهر رمضان بسبب انهيار الليرة التركية أمام الدولار، ووصلوها إلى ما يقارب 8.10 ليرات تركية مقابل دولار في حين بقي اجار العمال ثابتاً”.

بدوره قال “عمر الأحمد” وهو صاحب بسطة معروك في مخيم سرمدا إن الإقبال على الشراء هذا العام أقل بكثير من العام الفائت وقدّر نسبة الانخفاص بـ 80 المئة وقال: “كنت أبيع 60 إلى 70 معروكة يومياً اما الآن فلا يتجاوز البيع أكثر من 15 معروكة”.

وأضاف  أن “أغلب الناس يعتمدون خلال شهر رمضان على المساعدات الغذائية التي تصلهم من المنظمات ووجبات الإفطار اليومية، التي تضم اللحم والدجاج حيث أن معظم العوائل لا تستطيع شراء اللحوم خلال شهر رمضان”.

ويعاني النازحون في المخيمات من ظروف صعبة بسبب الفقر والبطالة، وعدم وجود مدخول شهري ثابت يساعدهم على تأمين كافة احتياجاتهم، حيث تغيب عن موائد الكثير من السوريين أصناف عدة اعتادوا أن يضعوها في ما مضى.

يذكر أن الجهات المسؤولة عن منطقة غرب سوريا كانت أعلنت رسمياً بدء التعامل بالليرة التركية في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

وفي وقت سابق طُرحت الليرة التركية للتداول بدلاً من العملة السورية، ما أدى إلى ارتفاع في الأسعار أقله بفرق تصريف العملة.

خاص – أنا إنسان –  أحمد السليم

 تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع