fbpx
أخبار

المعهد المتوسط للغة التركية.. بوابة لتعلم لغة جديدة في إدلب

 

افتتحت جامعة إدلب المعهد المتوسط لتعليم اللغة التركية مع بداية السنة الدراسية 2019/2020   وذلك بعد الإقبال الملحوظ لتعلم اللغة التركية في شمال سوريا المحرر.

وقد تحدث مدير المعهد مأمون الخطيب عن أسباب افتتاح المعهد: “إدارة الجامعة رغبت في توسيع دائرة التخصصات من الفروع الأدبية والعلمية بالإضافة إلى ضرورة رفد مناطق الشمال بأكاديميين متخصيين باللغة التركية بعد الإقبال المتزايد على تعلم اللغة التركية في داخل سوريا عن طريق الدورات، كما أن تركيا أمست اليوم بوابة الشمال المحرر الوحيدة على باقي العالم”.

وبيّن الخطيب أن المعهد تم إنشاءه بجهود محلية بشكل كامل تحت إشراف إدارة جامعة إدلب، ويضيف: “اضطررنا للتوقف عن قبول طلبات التسجيل بعدما تجاوز عدد الطلاب المتقدمين في السنة الأولى 130 طالب من الذكور والإناث إلى حين تأمين المتطلبات اللازمة من كوادر تدريسية وقاعات في السنوات المقبلة تستوعب أعداداً أكبر من الطلاب”.

أما عن المنهاج المعتمد والكادر التدريسي فقد أخبر الخطيب موقع (أنا إنسان): “تم عمل منهاج مختصر مقسم على عامين دراسيين يضم المواد الضرورية المعتمدة بكلية اللغة التركية في جامعة حلب، كما أردفنا المعهد كبداية بكادر تدريسي مكون من أربعة مدرسين من أبناء محافظة إدلب حاصلين على شهادات عليا من جامعة حلب تمكنهم من أداء المهام الموكلة لهم، في حين لم تواجهنا عوائق أو صعوبات تذكر أثناء العمل على تأسيس المعهد”.

دوافع الطلاب لتعلم اللغة التركية 

اختلفت دوافع الطلبة لتعلم اللغة التركية وتباين آرؤهم حول مستقبلها في مناطق الشمال المحرر، فمثلاً غيداء القاسم من مدينة خان شيخون التي تعيش في منطقة باب الهوا بريف إدلب وهي طالبة في المعهد تحدثت عن بداية مشوارها في المعهد لموقع (أنا إنسان): “سجلت في البداية بمعهد إدارة اعمال ولكن رغبتي كانت بتعلم اللغة التركية دفعني لتغيير تخصصي فوراً إلى اللغة التركية مع بداية افتتاح المعهد بتشجيع من أهلي “.

شاهد بالفيديو :جريمة لا تغتفر: المهجرون من إدلب أمام عار الابتزاز والاستغلال – تفاصيل

أما عن مستوى صعوبة تعلم اللغة أضافت غيداء: “هناك بعض الأمور صعبة مثل كثرة الملحقات اللغة التركية والقواعد التي تختلف عن اللغة الانكليزية التي اعتدنا عليها من المرحلة الإبتدائية، كما يعد النطق صعب على لساننا العربي في حين تتشابه مفردات مع نظيرتها باللغة العربية مع قليل من الإضافات”.

وأوضحت غيداء اهتمام قسم من الطالبات في اختيار دراسة اللغة التركية أملاً السفر إلى تركيا مستقبلاً خصوصاً بالأوضاع الصعبة التي تمر بها منطقة إدلب، أما غيداء لا تسعى للسفر: “أنا فلا أفكر بالخروج أبداً وآمل ألاّ يأتي اليوم الذي نخرج فيه خارج إدلب وأتمنى أن تساعدني شهادة المعهد بإيجاد وظيفة اعتمد من خلالها على نفسي”.

 

حمدو الخليل من مدينة معرة النعمان يعيش اليوم في مدينة عفرين بريف حلب أوضح لموقع (أنا إنسان) دوافعه لدراسة اللغة التركية وعن مستقبلها في شمال سوريا: “كانت رغبتي منذ البداية دراسة لغة أجنبية فاخترت دخول معهد اللغة التركية لأني أرى أن لها مستقبل هنا، خصوصاً مع الشائعات التي تقول أن اللغة التركية ستكون ضمن مناهج المراحل الإبتدائية والإعدادية بالتالي سيكون حامل شهادة اللغة التركية ذو حظ أوفر بفرص التوظيف وسنكون نحن الدفعة الأولى الحاصلة على شهادة باللغة التركية في المحافظة”.

انتشار إعلانات دراسة اللغات

من جانب آخر، هناك من ينتقد الإقبال المتزايد للسوريين لتعلم اللغات سواء الموجودين في مناطق نظام الأسد التي تنتشر فيها لافتات المحال باللغة الروسية ودورات تعليم اللغة بكثرة، كما في مناطق سيطرة المعارضة إذ باتت تسمى المدارس والساحات بأسماء جنود وشخصيات أتراك، وقد لخّص الكاتب والصحفي “المعتصم بالله الخالدي”  وجهة نظره حيال ذلك عبر منشور على صفحته في فيسبوك:

رابط المنشور :

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=360462284515730&id=100016558842463

 

عبدالسلام جاسم

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع