fbpx
أخبار

المفوضية تحتفي بإنجاز 4 سوريين ساعدوا مجتمعاتهم في ظل جائحة كورونا 

احتفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عبر موقعهم الرسمي على الانترنت بالشباب والشابات المبادرين من اللاجئين الذين تطوعوا لمساعدة الناس في مجتمعات لجوئهم  حول العالم، في فترة جائحة كورونا كوفيد 19. ومن بين هؤلاء اللاجئين السبعة يوجد أربع قصص تميز كانت لسوريين منهم سيدتين وشابين وقد نشرت المفوضية على موقعها قصص هؤلاء اللاجئين وننقلها لكم:

 

ميديا ​​سعيد سيدو : هي سورية تقيم في لبنان: مساهمتها كانت  هي صنع الصابون حتى يتمكن أطفالها واللاجئون السوريون الآخرون الذين يعيشون في مجتمعها في جنوب لبنان من غسل أيديهم بانتظام والحد من انتشار الفيروس.

“ميديا” القادمة من مدينة حلب تعلمت صنع صابون الغار الحلبي من والديها اللذين كانا يحضران المكونات لصناعة الصابون، ومن خلال دورة مقدمة من قبل المفوضية في لبنان، تعلمت كيفية استخدام عملية باردة لصنع الصابون في المنزل، وعندما سئلت عما إذا كانت ترغب في المساهمة في جهود الوقاية من الفيروسات التاجية عن طريق إنتاج الصابون الطبي، وافقت بسرعة وانضمت إلى جلسة تدريبية عبر الإنترنت.

وتقول “ميديا” في حديثها لموقع المفوضية: “إنه شيء جيد بالنسبة لي، ويمكن أن يفيد الآخرين أيضًا، وختمت بالقول “أود أن أعلم النساء الأخريات كيفية القيام بذلك “.

 

 

سدرة مدين الغوثاني : يبلغ عمرها 14 عاماً ، وهي لاجئة سورية تعيش في مخيم الزعتري للاجئين في الأردن، وفي حديثها لموقع المفوضية تقول سدرة أن العمر ليس عائقاً أمام القيام بدور في الاستجابة للوباء، وتضيف بأن التعليم “يبني الشخصية الإنسانية، وبأنها لم ترغب في رؤية شقيقها الأصغر وأطفال جيرانها يتأخرون عندما أغلقت المدارس في المخيم بسبب فيروس كورونا.

وتشرح سيدرا بأنه “كان على الطلاب أن يدرسوا باستخدام تطبيقات التعلم الإلكتروني أو التعليم المتلفز”، وتضيف: “لكن العديد من الطلاب يحتاجون إلى المساعدة في طرق التعليم هذه، ولم يتمكن أولياء أمورهم من دعمهم ، لذلك تطوعت لتعليم أطفال جيراني”.

 

 

شادي الشحادة : ينحدر  شادي من مدينة درعا ، وهو لاجئ سوري يعيش في جنيف بسويسرا، ويقول شادي لموقع المفوضية: “أعتقد أن التضامن مسؤولية إنسانية”. وأضاف: “كلاجئ، أفهم ما معنى الأزمة”. ويضيف بأن تجارب اللاجئين في النجاة من الخطر وعدم اليقين تجعلهم في وضع جيد لفهم الحاجة إلى العمل معًا خلال الوباء الحالي.

وعن عمل شادي الذي بدأ في شهر آذار مارس الماضي كتبت المفوضية “بعد أن أصدرت الحكومة السويسرية نصيحة بأن المسنين والأشخاص الذين لديهم ظروف موجودة مسبقًا يجب أن يبقوا في المنزل، أدرك شادي وزوجته “ريجولا” أن الكثير من الناس سيحتاجون إلى المساعدة، وقام  بسرعة بتجنيد أصدقائه السوريين في جنيف ولوزان لوضع منشورات في ردهات بناء الشقق ومحلات السوبر ماركت التي تعرض التسوق على من يحتاج من المسنين وايصال طلباتهم الى منازلهم”.

 

 

الطبيب هافال كيكي: وصل هافال إلى بلدة كلاركستون بجنوب الولايات المتحدة عام 2001 كلاجئ سوري يبلغ من العمر 18 عامًا والتحق بجامعة ولاية جورجيا بعد 10 أشهر، بعد ما يقرب من 20 عامًا، هو زميل في أمراض القلب في مستشفى أتلانتا كبير وشارك في تأسيس العديد من المنظمات غير الربحية التي تركز على توجيه الجيل القادم من الأطباء من مجتمعات المهاجرين واللاجئين. وقد وجد مؤخرًا أيضًا وقتًا للعمل كطبيب متطوع في موقع اختبار القيادة COVID-19  والقيام بالتعليم عبر الإنترنت مع أعضاء من الجالية الكردية حول الفيروس.

وقد قال “هافال” للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس خلال مكالمة فيديو حديثة ولاقت انتشاراً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي: “نحتاج إلى اللاجئين ليكونوا جزءًا من المواجهة، لأنه من خلال تجربتنا ومررنا به، يمكننا في الواقع أن نكون ذراع دعم للعديد من البلدان الأصلية التي تقبلنا”.

 

ترجمة: الكاتب فراس حاج يحيى – محامي قانوني دولي

 

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع