fbpx
أخبار

اليوم العالمي للاجئين.. السوريون يواجهون المصاعب وحلم العودة لم يطفيء

يصادف السبت 20 حزيران / يونيو، اليوم العالمي للاجئين، الذين ما تزال معاناتهم مستمرة، وأمانيهم بعودة الأمان والاستقرار إلى بلدانهم من أجل العودة إليها، حيث تعتبر سوريا واحدة من أكثر البلدان المصدرة للاجئين خلال السنوات الفائتة.

وفي هذا اليوم كتب الأمين العام للأمم المتحدة، انطونيو غوتيريس، رسالة، للتذكير بالمأساة التي يعيشها اللاجئون، حيث قال إن ما يقرب 80 مليون امرأة ورجل وطفل في العالم اضطروا إلى ترك ديارهم ليصبحوا لاجئين  أو مشردين داخلياً. والأدهى من ذلك أن عشرة ملايين من هؤلاء الأشخاص فروا في العام الماضي وحده.

وأضاف أن الأمم المتحدة تتعهد بأن تبذل كل ما في وسعها لإنهاء النزاعات ومظاهر الاضطهاد التي تؤدي إلى هذه الأعداد المروعة، كما تحدث عن المعاناة الإضافية للاجئين التي زادتها جائحة كورونا “كوفيد – 19”.

 

 

 

اللاجئون السوريون 

منذ انطلاق الثورة السورية، اضطر ملايين السوريين لترك بلدهم واللجوء إلى دول الجوار، والدول الأوروبية بحثا عن مستقبل أفضل، وهربا من بطش السلطة ومن الاعتقالات والقصف والترهيب والعنف الذي يمارس على المدنيين.

ويبلغ عدد اللاجئين السوريين هذا العام (2020) في تركيا إلى تاريخ 11 حزيران (3,585,198)، وفي لبنان يبلغ عددهم (892,310) لغاية 3 حزيران ، أما في الأردن يبلغ عددهم (657,287) لغاية 3 حزيران ، وفي العراق يوجد فيه (247,247) لاجئ سوري لغاية تاريخ 31 أيار، وفي مصر يصل عددهم إلى (130,047) لاجئ سوري.

 

ووفقا لتقارير الأمم المتحدة، غادر 6.7 مليون سوري البلاد منذ مارس/ آذار 2011 العام الذي اندلعت فيه الاحتجاجات. وبحسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن سوريا هي الخزان الأول للاجئين حول العالم، حيث شرد نحو 43% من سكانها، وأجبروا على ترك منازلهم، وقد وصل عدد الفارين من سوريا إلى 3.88 مليون، بنهاية 2014، أما عدد النازحين داخل البلاد فبلغ نحو 7.6 مليون.

وقد تداول السوريون في مواقع التواصل الاجتماعي “هاشتاغ” باللغتنين العربية والإنجليزية (#اليوم_العالمي_للاجئين) ، وهذا بعض ما تحدث به السوريين في دول عديدة عن رحلة هجرتهم ومعاناتهم ، بالإضافة إلى هاشتاغ (#WeAreSyria)

 

 

 

وفي هذا اليوم جدد الائتلاف الوطني السوري تحذيره من مخاطر استمرار الكارثة التي يتعرض لها اللاجئون السوريون، وكذلك من النتائج التي يمكن أن تترتب على ذلك في المدى المتوسط والبعيد، مؤكداً ضرورة احترام القوانين والمعاهدات الدولية الخاصة بحماية اللاجئين، ومنع أي انتهاكات بحقهم.

وأضاف في بيان له: “المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته تجاه اللاجئين السوريين وتجاه من أجرم بحقهم، مع القيام بكل ما يلزم لفرض حل سياسي حقيقي يستند إلى القرارات الدولية وعلى رأسها القرار 2254، بما يضمن تلبية تطلعات السوريين، ويهيئ لعودة كريمة وآمنة لجميع اللاجئين السوريين إلى وطنهم”.

 

 

ويعيش الكثير من اللاجئين السوريين وخاصة في دول الجوار مثل لبنان، أوضاعا إنسانية صعبة، وسط تضيقات كبيرة من الحكومة وبعض الأحزاب السياسية واللبنانيين عليهم، ويتعرضون لحالات تمييز عنصري، وفقر وحرمان، تصعّب من تأقلمهم مع الواقع المرّ الذي فرضته عليهم الظروف السياسية.

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع