fbpx

انتبه حاجز كورونا … ميليشيات الأسد تتابع سرقاتها بظل ساعات الحجر في حمص 

في ظل تطبيق الحجر الصحي في مدينة حمص، انتشرت حواجز أطلق عليها السكان (حواجز الكورونا) كعادتهم السخرية من كل شيء، وتقسم تلك الحواجز المناطق والأحياء في المدينة -الساعة السادسة مساءَ – وتعزلها تماماَ عن بعضها، بحجة تطبيق الحجز الصحي من السادسة حتى السادسة صباحاً.

وكالعادة لا تتواجد تلك الحواجز إلا في المناطق السنية، والتي يعاملها النظام كحاضن سابق لما يسميه (مجموعات مسلحة) و(إرهابيين).

وبحسب مصادر خاصة من السكان إن تلك الدوريات أو الحواجز تمنع التنقل ليلاً حتى داخل الحي الواحد، بالتزامن مع دخول شاحنات صغيرة كما أكد لنا أحد سكان شارع الدبلان المطل على ساحة “الساعة الجديدة” والذي قال لـ أنا إنسان : “تدخل الشاحنات فارغة وتخرج ساعات الفجر الأولى محملة بالصناديق والكراسي والبرادات والغسالات، …. أراها تدخل من بداية شارع الحميدية وتختفي في الشوارع الملاصقة لجورة الشياح وخلف سينما حمص، هناك بعض المحلات التي أعاد أصحابها ترميمها وملأها بالبضائع، حسب علمي أن البيوت التي تطل على شارع الحميدية لاتزال غير مأهولة بسبب عدم عودة سكانها من قراهم في “وادي النضارى” فهي فارغة حتى الآن”.

 

 

وعند سؤالنا لأحد مصادر “أنا إنسان” في أمن الدولة بحمص أكد قائلاً: “فعلاً تلك الأحياء تنهب يومياً ولا نستطيع التدخل، تلك المناطق يعد فرع “الأمن العسكري” هو المسؤول المباشر عنها فهو من استلمها بعد السماح بدخول المدنيين في 2014 وهو من أجرى المسح للسكان والمنازل والمكاتب بالتعاون مع عناصر من الحزب القومي السوري وهي بعهدته واستلامه حتى الآن”.

وتابع: “نحن نعلم ما يحدث، فكما تعلم “قسم مكافحة الإرهاب” التابع لنا يقع تماماً مقابل شارع الدبلان الذي تدخل منه الشاحنات، السرقات تتم على وتيرة خفيفة، هي لا تتعدى المكاتب المهجورة التي لم يتم تعفيشها سابقاً ومحلات المفروشات الملاصقة لقصر العدل والقريبة من تكسي الخيام سابقاً حتى امتداد شارع “مدرسة خالد بن الوليد” الذي يصل لجامعة البعث”.

وأوضح: “تم تكسير أقفال بعض المحلات في شارع الدبلان خلال الأيام السابقة وسرقة محتوياتها، من أحذية وألبسة ولم يسجل قسمنا أي شكوى، طبعاً السبب مفهوم”.

وحسب شهود من مناطق متاخمة لأماكن تموضع المليشيات الشيعية في “حي الزهراء” الموالي كالعدوية وباب السباع، أن دوريات من الشبيحة بدأت قبل 3 أيام بالخروج من تلك المناطق، وتقطيع أوصالها، وصولاً لحي باب الدريب وسجل قسم باب السباع حسب تعليقات رصدناها على فيس بوك عدة بلاغات بسرقات في منطقة باب السباع والعدوية، قام بها عدة أشخاص بملابس عسكرية ومدنية حسب الشهود في تلك المناطق.

منطقة المحطة سجلت بعض عمليات السطو على منازل فارغة من سكانها قرب مؤسسة الكهرباء، وكنيسة البشارة حيث تم اقتحام تلك المنازل بعد الساعة السادسة بحجة التفتيش، وحسب مصادرنا لم يتم نقل أو تعفيش البيوت بالسيارات بل خرجت العناصر وهي تحمل بعض الأكياس وسط خوف السكان السؤال.

ومن خلال مسح لمنشورات الصفحات المؤيدة على “فيس بوك” ظهرت على استحياء بعض المنشورات، والتعليقات التي تشير لتكرار تلك الجرائم في العاصمة دمشق ومدينة حلب.

وحذرت جريدة الشرق الأوسط في عددها 30 مارس من إنفجار الوباء في سوريا في ظل انتشار القبضة الأمنية والمحسوبيات وقالت: (أن النظام الصحي في مناطق سيطرة الحكومة متدهور وغير مؤهل بالمطلق لاستقبال أعداد كبيرة من الإصابات، وتلفت المصادر الطبية إلى أنه وفي حال حدوث ذلك فإن “المحسوبيات والواسطة ستلعب دورها في عملية العلاج!”، وهو أسلوب يتم العمل به في معظم المشافي منذ فترة ما قبل الحرب وتفاقم خلال سنواتها)..

مرهف مينو

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع