fbpx
أخبار

انتشار كبير لفيروس كورونا ومحافظة حلب تصدر قرارات جديدة

بعد انتشار فيروس كورونا وارتفاع كبير في عدد الإصابات، أصدر محافظ حلب “حسين دياب” الخميس الماضي قراراً، يقضي بمنع إقامة أي نشاط تجمعي من شأنه المساهمة في انتشار فيروس كورونا، تحت طائلة المسائلة القانونية.

شمل التعميم عددا من القطاعات الحكومية والخاصة، لعل أبرزها قطاعي النقل العام وقطاع المنشآت السياحية. وأبلغت به عدة مديريات تابعة لمحافظة حلب.

شاهد بالفيديو: فيروس كورونا يفتك بمدينة حلب وجامعتها 

وجهت المحافظة التعميم إلى قيادة الشرطة، التي قامت بدورها بإبلاغ أصحاب المطاعم والمقاهي، بضرورة الالتزام بالتباعد المكاني، واستقبال عدد محدود من الزبائن حسب مساحة المكان، ومنع إقامة الحفلات الغنائية إضافة لمنع تقديم النراجيل، تحت طائلة المسائلة القانونية والإغلاق بالشمع الأحمر في حال المخالفة.

شاهد بالفيديو: إجراءات وقائية لمنع انتشار كورونا بريف حلب الشمالي

يقول أحد أصحاب المقاهي في حي شارع النيل في مدينة حلب فضل عدم ذكر اسمه لتداعيات أمنية: “جاءت دورية تابعة للأمن الجنائي، أخبرتنا أن محافظ حلب أصدر قراراً يقضي بمنع إقامة الحفلات الموسيقية في المنشآت السياحية، وأنه علينا تقليل عدد الطاولات في المقهى والالتزام بالمسافة بينها واستقبال عدد أقل من الزبائن، ينص القرار أيضاً على منع تقديم النراجيل للزبائن.”

ويضيف: “معظم زبائننا يأتون لشرب النرجيلة وحضور الحفلات الموسيقية، وبعد هذا القرار لن يزور المقهى أي شخص، فعدد الزبائن ممن يأتي لشرب فنجان قهوة أو كأسا من الشاي قليل، القرار يعني أن نغلق المقهى ونجلس في بيوتنا، لأننا إذا بقينا سيتوجب علينا دفع فواتير وأجور عمال من جيوبنا.”

شاهد بالفيديو: الكورونا في مشافي حلب.. أرقام وأسماء

ويتابع ساخراً من القرار: “كان الأولى تأمين الخبز للمدنيين وحل أزمة البنزين للسيارات، فالازدحام والطوابير على أبواب الأفران والكازيات من أهم أسباب نقل العدوى، مهما اكتظت المقاهي والمطاعم بالزوار لن تنتقل العدوى، لأنه هنا لا يحتك الزبائن مع بعضهم كل زائر يجلس على طاولته، لكننا لا نستطيع سوى التزام الصمت وتطبيق القرار.”

شمل القرار أيضاً قطاع النقل العام الداخلي الحكومي والخاص، وفرض على مستخدمي وسائط النقل الجماعي بمختلف أنواعها ارتداء الكمامة تحت طائلة العقوبة في حال المخالفة.

شاهد بالفيديو: نحو 50 إصابة بفيروس كورونا في مشفى حلب

يقول عبد العزيز من مدينة حلب: “فرض محافظ حلب ارتداء الكمامة على مستخدمي وسائل النقل عبر قرار أصدره قبل أيام، كان أدعى للتقوى لو أنه ركز عمله على قطاعات أخرى وأنهى أزمة الطوابير على أبواب الأفران والكازيات. ما فائدة الكمامة والباص مليء بالركاب ونحن ملصقون ببعضنا، لو أنه زاد عدد باصات النقل الداخلي وحاول تخفيف هذه الأزمة بدلا من هذا القرار، لكن هذا أفضل ما يمكنه القيام به.”

ويشير أحد سائقي السيارات “السرفيس” إلى أنه تم إعلامهم بضرورة ارتداء الكمامة أثناء قيادة السيارة، وأنه من يخالف القرار سيخالف بسحب شهادة السياقة منه، إضافة إلى الغرامة المالية.

ويتابع: “أقف ساعات طويلة على طابور الكازية للحصول على الوقود، والكل يعلم عدد السيارات الواقفة هناك وحجم الازدحام، وما من أحد يرتدي كمامة أو يلتزم بالتباعد المكاني والكل يحتك بالآخر، قرارات غير مفيدة ولن تخفف من عدد الإصابات، قرارات تدل على عجز في مواجهة الأزمة، ما فائدة ارتداء الكمامة أثناء قيادة السيارة، بعد أن ينتقل الفيروس لي وأنا في الكازية.”

شاهد بالفيديو: توزع إصابات كورونا في كل مناطق سوريا

تشهد مناطق سيطرة النظام انتشاراً واسعاً لفيروس كورونا في ظل انعدام الخدمات الصحية وازدحام المشافي وعدم توفر الخدمات والإجراءات الطبية. وكانت أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام عن تسجيل 11033 إصابة بالفيروس شفي منهم 5141 حالة، إضافة إلى تسجيل 678 حالة وفاة، وذلك منذ إعلانها عن تسجيل أول حالة في الثاني عشر من شهر آذار العام الحالي.

 

محمد حردان – خاص أنا إنسان 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع