fbpx

بلقيس زوجة نزار قباني.. هل نالت بعض ثأرها بمقتل سليماني؟

علق ناشطون وإعلاميون على مقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس والقائد في الحرس الثوري الإيراني، و أبو مهدي المهندس القائد في الحشد الشعبي العراقي، بأنه “ثأر” لمقتل بلقيس الراوي زوجة الشاعر السوري الراحل نزار قباني.

سليماني والمهندس اللذين قتلا في قصف أميريكي الجمعة 3 يناير/كانون الثاني الجاري في بغداد؛ قال مغردون إنهما متورطان في حادث تفجير السفارة العراقية في بيروت في الثمانينيات، مع نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي الأسبق والذي أدى إلى مقتل زوجة الشاعر نزار قباني.

الشاعرة السورية رنا قباني، قالت إن العملية الأمريكية في بغداد ثأرت لمقتل بلقيس الراوي، زوجة عمها الشاعر السوري الراحل نزار قباني.

وأشارت رنا في تغريدة لها على موقع التواصل تويتر؛ إلى أن القائد في الحشد قتل زوجة عمها بمساعدة من وصفتهم “أوباش” رئيس النظام السوري الراحل حافظ الأسد.

وأردفت الشاعرة السورية قائلة: “جاييك الدور، يا دكتور بشار الأسد” وهي أولى عبارات الثورة السورية.

 

 

المخرج السوري عروة الأحمد، حمّل أبو مهدي المهندس مسؤولية العديد من عمليات التفجير والاغتيال، والتي كان أبرزها تفجير بيروت الذي أودى بحياة بلقيس الراوي.

وذكر الإعلامي السعودي حسين شبكشي، أن زوجة نزار قباني كانت إحدى ضحايا أبو مهدي المهندس الذي قتل مع سليماني، مشيرًا إلى دور الراحلة في دعم القضية الفلسطينية.

الإعلامي الموريتاني العامل في قناة “فرانس 24” الفرنسية بباريس، عبد الله العالي،  قال إن قائد الحشد الشعبي في العراق؛ أبو مهدي المهدي، هو “من خطط الهجوم الذي استهدف السفارة العراقية ببيروت في ديسمبر 1981 وأودى بحياة بلقيس الراوي زوجة الشاعر الراحل نزار قباني.

 

بلقيس الراوي، هي زوجة الشاعر نزار قباني، كانت تعمل قبل وفاتها في السلك الدبلوماسي في السفارة العراقية في بيروت، وعُرف عنها دعمها للقضية الفلسطينية وانخراطها في صفوف المقاومة ضد العدو الصهيوني، حتى أن ياسر عرفات نفسه كان قد رثاها.

كتب نزار قباني في رثاء حبيبته واحدة من أجمل قصائده، “بلقيس”:

وأقولُ إنّي أعرفُ السيَّافَ قاتِلَ زوجتي،

ووجوهَ كُلِّ المُخْبِرِينْ

وأقول : إنَّ عفافَنا عُهْرٌ

وتَقْوَانَا قَذَارَةْ

وأقُولُ : إنَّ نِضالَنا كَذِبٌ

وأنْ لا فَرْقَ

ما بين السياسةِ والدَّعَارَةْ !!

سَأَقُولُ في التحقيق :

إنّي قد عَرَفْتُ القاتلينْ….

لو أَنَّهُمْ حَمَلُوا إلَيْنَا ،من فلسطينَ الحزينةِ

نَجْمَةً أو بُرْتُقَالَةْ ..

لو أَنَّهُمْ حَمَلُوا إلَيْنَا ، من شواطئ غَزَّةٍ

حَجَرَاً صغيراً أو محَاَرَةْ ..

لو أَنَّهُمْ من رُبْعِ قَرْنٍ حَرَّروا،

زيتونةً، أو أَرْجَعُوا لَيْمُونَةً

ومَحوا عن التاريخ عَارَهْ

لَشَكَرْتُ مَنْ قَتَلُوكِ .. يا بلقيسُ …

 

وكانت السفارة العراقية في بيروت تعرضت في 15 ديسمبر من عام 1981 إلى تفجير بسيارة مفخخة نفذه انتحاري اقتحم بوابات السفارة ليوقع أكثر من 60 قتيلًاً وعشرات الجرحى.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع