رسالة أخيرة

المشاهدات: 1337

هي رسالةٌ يشوبها الغموض تناقلتها العديد من الصحف الرسميّة، وشاشات الأخبار حول العالم.

الرّسالة التي آثر صاحبُها السوريّ تركها بلا اسمٍ يذيّلها؛ أثارتْ اهتمام المخرج السينمائيّ “عروة الأحمد” الذي عمل على كتابة نصٍّ مُستوحى من مكوّناتها لصناعةِ فيلمٍ سينمائيّ أعلنَ البدء عن تصويره مؤخراً.

يلعبُ “عروة” في الفيلم دور “جاد” وهو صحافيّ سوريّ يعيشُ في مصر، وينتظرُ رحلته البحريّة نحو أوروبا.

الشخصيّة التي وصفها “الأحمد” بالمركّبة، والمزاجيّة استفزّته كفايةً كي يلعب دورها لتكون أولى مشاركاته كممثّل أمام الكاميرا لا على خشبة المسرح كما في أعماله السابقة.

يعالج الفيلم قرار اللجوء المُتَّخَذ، ويتوقّف عند اللحظات التي تسبق الرّحلة البحريّة؛ يغوص في تفاصيلها، ويرصد الحالة النفسيّة لراكب البحر الذي لا يضمنُ بقاءه حيّاً، ويبحثُ في الأسبابِ التي دفعته إلى هذا اللاخيار.

هو اللاجئُ “جاد” الذي لديه أهلٌ، وحبيبة، والقليل من الأحلام المؤجّلة، والكثير من الهموم المستعجلة.

أمّا “آنا شقير” نجلة الفنان السوري “سميح شقير” والتي ستلعبُ دور “ليا” في الفيلم؛ هذه هي المشاركة الأولى لها في مجال الأداء التمثيليّ، ويقول “عروة” حول مشاركتها: تمتلك “آنا” الموهبة والمقوّمات التي تخوّلها كي تقدّم المزيد من الإبداع في هذا المجال، وأنا سعيدٌ لدخولها إياه من بوّابة السينما التجريبيّة؛ البوابة التي تليق بموهبة كهذه.

في حين يكرّر “عروة” تعاونه مع المؤلف الموسيقي الأيسلندي “بيغي هيلمرز” بعد أن تعاونا سابقاً في “ذاكرة مالحة” ويذكر بأن “بيغي” قد ألّف الموسيقي التصويرية لثلاثة أفلام من إنتاج محطّة “بي بي سي” البريطانية، وحاز على تكريم أفضل مؤلف موسيقي للأفلام في مهرجان الفيلم الأيسلندي عام 2016.

أما عن تعاونه الأول مع “إحسان الصغير” فيقول: تربطني بإحسان صداقةٌ قديمة، ودراية تامّة لما يمتلكه في مجال التصميم، وقد حان الوقت لاستثمار هذه الموهبة في صناعة شيء نأمل أن يكون فريداً.

وعن تعاونه مع “رائف العطار” يقول: رائف هو الشخص الذي لا أعيد القراءة من بعده ليس لمهنيّته فحسب، بل لثقتي بما يمتلكه من حسّ، وخيال جامح في تطويع الكلمات، وصياغتها في تراكيب مبهرة؛ رائف يبهرني دائماً.

أما التصوير السينمائيّ فسيكون من اختصاص المصوّرة السينمائية الفرنسية “كلوي بسنارد” وهذا هو المشروع السابع لها في هذا المجال، والتي يقول “عروة” أنها: تمتلك رؤيةً وأدوات خاصّة، وترصد المشهد من زوايا غير مألوفة للمشاهد؛ كلوي شخصٌ يفاجئك دائماً.

رسالة أخيرة:
دراما سينمائيّة تجريبيّة من إنتاج شركة “Virtue Ventures” وهي شركة أميركية مقّرها نيويورك يديرها رجل الأعمال السوري “بسام معلوف”.
سيتمّ تصوير الفيلم في العاصمة الفرنسيّة “باريس” وفي مدينة “دانكرك”.
نصّ وإخراج وأداء: عروة الأحمد، وتشاركه في البطولة: آنا شقير؛ التصوير السينمائي: Chloé Besnard؛ الموسيقى التصويرية: Biggi Hilmars؛ تصاميم: إحسان الصغير؛ ترجمة وصياغة: رائف العطّار.

وسيكون الفيلم في دور العرض خلال عام 2018.

التعليقات من صفحتنا على فيسبوك

التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع