fbpx

شكاوى مواطنين في السويداء تكشف زيف وعود السلطة السورية

تعاني محافظة السويداء اهمالا كبيرا في الخدمات المقدمة لها، ويعتبر عدد كبير من الأهالي أنّ هذا الإهمال مقصوداً من قبل السلطة السورية.

ويعود ناشطون من السويداء بذاكرتهم إلى تاريخ 23/05/2021، حيث تم عقد اجتماع موسع برئاسة حسين عرنوس، رئيس مجلس الوزراء مع الفعاليات الرسمية والدينية والاقتصادية والاجتماعية والأهلية في محافظة السويداء، لمناقشة الواقعين الخدمي والتنموي للنهوض بالقطاعين الزراعي والصناعي، حسب وصف إعلام السلطة السورية حينها.

ووعد رئيس مجلس الوزراء حينها، بإقامة المشاريع التي من شأنها تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين حسب قوله.

وتقرر في الاجتماع تخصيص 5 مليارات ليرة من خارج خطط تمويل المحافظة لتحسين واقع الخدمات في مجالات الموارد المائية ومياه الشرب والصرف الصحي والوحدات الإدارية والمدارس والطرقات والصحة.

اقرأ أيضا: أهالي السويداء يتهمون عمال ومسؤولي مؤسسة المياه في المحافظة بالفساد

إلا أنه وبعد مرور نحو 3 أشهر لايزال الوضع الخدمي سيء للغاية والوعود بتحسينه بقيت حبراً على ورق. ورصد موقع “أنا إنسان”، شكاوى المواطنين ومعاناتهم في مختلف البلدات والقرى في السويداء.

وقال مواطنون في مدينة صلخد وشهبا وقراهم إنّ واقع المياه بقي على حاله دون أي تحسن يذكر، فالمياه لاتأتي إلى منازلهم سوى مرة كل عشرين يوما أو أكثر في بعض الأحيان.

وأضاف مواطنون آخرون أنه رغم إعلان مؤسسة المياه بشكل دوري عن تأهيل آبار واستقدام مولدات جديدة لها، إلا أنهم لايزالوا يعانون من شح في المياه يجبرهم على شراء صهاريج المياه على حسابهم الشخصي بمبالغ تتراوح بين 25 وحتى 35 ألف ليرة سورية.


وأكد عرنوس حينها، على ضرورة العمل المستمر لتحسين واقع المياه في المحافظة من خلال زيادة الاهتمام بالسدود وتأمين التجهيزات للآبار المحفورة وفق خطط مدروسة والعمل لإنجاز مشروع تحلية وجر مياه البحر إلى المنطقة الجنوبية وخصوصا محافظتي السويداء ودرعا واستكمال مشروع آبار المكرمة وصيانة محطات الصرف الصحي.

وفي قرى السويداء أكد الأهالي أنّ وعود رئيس مجلس الوزراء ”عرنوس” بتحسين واقع التيار الكهربائي في المحافظة والتوجه نحو الطاقات البديلة لم تنفذ، حيث لاتزال ساعات القطع من 3 الى 4 ساعات، فضلاً عن الأعطال الكهربائية التي تتسبب بخسائر مادية تلحق بالأجهزة الكهربائية لديهم.

ورغم أنّ عرنوس شدّد على دعم القطاع الزراعي بالسويداء وتوفير كل مستلزماته، وادعائه بإصدار القرارات التي من شأنها تحفيز الفلاحين لتوسيع نشاطاتهم الزراعية وتوفير مستلزمات الإنتاج و دعم زراعة محصول القمح لتحقيق الأمن الغذائي، إلا أنّ شكاوى الفلاحين تكشف زيف هذه الادعاءات.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع