fbpx

نقص المحروقات أزمة تتفاقم في السويداء وأصحاب السرافيس يخفضون ساعات العمل

حرمت لجنة نقل الركاب 11 آلية نقل عامّة في محافظة السويداء من مخصصاتها من المحروقات بسبب امتناعها عن العمل، وبيعها جزء من المخصصات لسد الاحتياجات اليومية.

وقال مصدر مطلع لمومع “أنا إنسان”، إنّ قرار الحرمان صدر في اجتماع الّلجنة الدوري الذي يترأسه محافظ السويداء همام دبيات، حيث حُرِمت 11 آلية نقل عاملة على عدد من الخطوط على ساحة المحافظة بسبب توقفها عن العمل.

ورصد الموقع توقّف عدد من باصات وسرافيس النقل بين المدن والقرى في السويداء، عن العمل بسبب بيع مخصّصاتها من المازوت.

وقال أحد سائقي الباصات، إنّه يضطر إلى بيع بعض مخصصاته من المازوت ليواكب ارتفاع الأسعار الجنوني في الأسواق وعدم كفاية دخله اليومي للمصاريف المعيشية.

وأضاف: “أبيع كل مئة ليتر بمبلغ 350 ألف ليرة سورية، أدفع بها قسطاً من ديوني واشتري بعض مؤونة البيت لعدة أيام، في حين لو كنت أعمل لن أجلب نصف هذا المبلغ دون النظر للتصليحات التي قد اضطر دفعها في حال حصول أي عطلٍ في الباص”.

الأمر عينه اتفق عليه معظم سائقوا الباصات والسرافيس وقالوا: “نعمل لعدّة ساعات في اليوم ومعظم أيام الأسبوع، ثم نتوقف عن العمل لبيع المازوت بسعر السوق السوداء، وبذلك نستفيد نحن ونحاول أن لا نترك المواطن دون مواصلات”.

من جهة أخرى اشتكى مواطنون على خط السويداء شهبا، والسويداء صلخد، من أنّ المواصلات تتوقّف تقريبا بعد ظهيرة كل يوم وخصوصاً بعدالساعة الرابعة مساءاً.

ولفتوا إلى أنّ معظم الباصات لاتعمل بعد الظهر وتحتفظ بمخصصات المازوت لبيعه “بالحر”، مايجعلهم ينتظرون وقتاً طويلاً في الطرقات للعودة إلى منازلهم، أو يضطرون لدفع بين 2000 و3000 ليرة سورية، يومياً للسيارات التي تعمل على الخط.

وفي هذا السياق قالت سيدة تدعى “نوال” وتعمل في محل خياطة في السويداء إنّها تدفع ألف للباص لايصالها إلى السويداء و300 ليرة للسرفيس حتى تصل إلى مكان عملها، ولكونها تعود متأخّرة فإنّها لاتجد سرافيس مايضطرها للذهاب مشياً على الأقدام من موقف السرافيس بالقرب من دوار المشنقة وحتى دوار الباسل لانتظار الباص الذي لا يأتي غالباً، فتدفع 2000 ليرة للسيارة.

وزادت:”إنّ توقف الباصات والسرافيس عن العمل وخصوصاً بعد الظهيرة يسببون لنا الكثير من الأزمات فإما سنضطر أن نمشي كيلو مترات تحت الشمس أو المطر، أو ندفع 3 آلاف لطلب السيارة وألفي ليرة لنقلنا إلى المنزل” .

اقرأ: السلطة السورية تضيق الخناق على الفلاحين في السويداء

أما “كاترين” فقالت:”خط شهبا – اللوا وضع النقل فيه كثير تعيس .. ومو كل الباصات والسرافيس عم تشتغل، منها مين عم يبيع المخصصات .. ومن يعمل عم يأخذ نقلة وحدة ويبيع الباقي ياريت يتلاقى حل للموضوع بأسرع وقت”.

ولاتعدّ هذه المشاكل فردية بل هي جماعية تشمل المئات أمثال نوال، وتشمل أيضاً العشرات من سائقي الباصات والسرافيس الذين أنهكهم الغلاء فاضطروا إلى الاتجار بالمازوت.

يشار إلى أن محافظة السويداء تشهد شحّاً في مادة المازوت حيث لم يستلم معظم الأهالي مخصصاتهم منها والتي لاتتجاوز 50 ليتر للعائلة رغم البرد القارس الذي يشهده شتاء المحافظة، ما جعل سعر برميل المازوت يصل إلى 800 الف ليرة سورية.

والجدير ذكره أنّ أكثر من 90 بالمئة من السوريين يعيشون تحت خط الفقر وفق بيانات الأمم المتحدة، بينما تتركز الثروات المنهوبة في أيدي مسؤولي السلطة السورية واقاربهم والمتنفذين من رجال الأعمال.

 

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع