fbpx

أبخازيا تفتتح سفارتها في دمشق والسوريون يستهزئون

افتتحت أمس الثلاثاء، سفارة جمهورية أبخازيا في دمشق، وسط حضور مسؤولين ودبلوماسيين.

وكانت السلطة السورية اعترفت في أيار / مايو العام 2018 باستقلال أبخازيا، وأقامت معها علاقات دبلوماسية.

وفي 21 تموز / يوليو الفائت، تسلم وزير الخارجية السوري وليد المعلم نسخة عن أوراق اعتماد سفير أبخازيا الجديد لدى سوريا، خوتابا باغرات راشوفيتش.

 

كذلك شهد الإثنين الفائت، افتتاح البيت التجاري الأبخازي، وذلك في حاضنة دمر المركزية للحرف التراثية في العاصمة دمشق، الذي يهدف إلى عرض المنتجات الأبخازية في سوريا وتبادل السلع ومقايضتها، وذلك في إطار التعاون الاقتصادي والثقافي بين البلدين.

 

 

استهزاء كبير من السوريين بعد استقبال السلطة السورية لوفد من دولة أبخازيا الغير معترف فيها دولياً:

بعد دقائق من نشر إذاعة شام أف ام خبر خبر استقبال بشار الأسد لوفد من دولة أبخازيا، حتى انهالت عشرات التعليقات الساخرة.

◼️وخاصة أن الوفد القادم هو رئيس إدارة مكتب رئيس جمهورية أبخازيا والسيد داوور كوفيه فاديموفيتش وزير الشؤون الخارجية والوفد المرافق حسب ماصرحت الإذاعة.

◼️وقد بدأ السوريون عمليات بحث عبر محرك البحث غوغل لمعرفة ماهية هذه الدولة وأين تقع لكونهم لم يسمعوا بها من قبل.

◼️ ثم بدأت التعليقات الساخرة كان أولها بأن هذه الدولة أصغر من بلدة مصياف السورية في حين علق آخر بأنها دولة لم يعترف باستقلالها حتى هذه اللحظة سوى روسيا وسوريا ونيكاراغوا ويبلغ عدد سكانها ٢٠٠ الف والمساحة ٨٠٠٠ كم مربع

◼️في حين علق آخر: { السلطة السورية تستقبل قلتولي قال ومين يرأس الوفد رئيس مكتب مدري مين يعني حضرة جنابو شقفة سكرتير يالطيف ياسوريا شو تبهدلتي وتشرشحتي}

◼️بالمقابل نتج عن اللقاء افتتاح سفارة لدولة أبخازيا في دمشق مع امكانية الذهاب لها دون فيزا لتبدأ حملة سخرية أخرى على وسائل التواصل الإجتماعي تحت عنوان : { سرافيس البرامكة أبخازيا} وغيرها من العبارات الساخرة.

◼️وقد علق لؤي الحسين وهو محسوب على المعارضة الداخلية أو التي تعرف باسم ” تحت سقف الوطن ” قائلاً : { لفتتني التعليقات الموجودة على صفحة شام اف ام عن خبر افتتاح سفارة أبخازيا في دمشق، غالبية التعليقات من مواطنين موجودين داخل البلاد في منطقة سيطرة النظام. وجميعها تقريبا يسخر بوضوح وقوة من أداء السلطة السورية في الحدث الأبخازي}

◼️وتابع : { هذا معيار هام إلى أن المواطنين يرون سخافة السلطة السورية ولا يجدون أعمالها ذات قيمة. لكن السلطة بذهنيتها الأبخازية لا تجد أي أهمية لقبول الناس بأدائها طالما أنها تتسلط عليهم بالقوة العنفية.كل سلطة موجودة بالقوة هي سلطة غير محترمة إطلاقاً، ما لم نقل غير ذلك}

 

اقرأ أيضا: السلطة السورية تعتمد سفير سلطنة عمان في أراضيها 


تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان YOUTUBE

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع