fbpx

ألمانيا تتحدث عن ملف ترحيل اللاجئين السوريين من أراضيها

قالت الحكومة الألمانية إنها لم ترحّل أي من اللاجئين السوريين إلى بلادهم، على الرغم من مضيّ نحو ستة أشهر على إعلان الداخلية الألمانية عدم تمديد قرار حظر الترحيل.

ووفق ما نقله موقع “دويتشه فيله” الألماني، فإنّ المتحدثة باسم وزارة الداخلية الألمانية، قالت لوكالة الأنباء الألمانية (DPA)، إنه “حتى الآن لم يتم تنفيذ أي عملية ترحيل إلى سوريا“.

وأضاف الموقع، أنه من المقرر التطرق لموضوع ترحيل اللاجئين السوريين خلال اجتماع وزراء الداخلية المحليين للولايات بألمانيا ووزير الداخلية الاتحادي، في الفترة بين الأربعاء والجمعة المقبلين في مدينة روست بولاية بادن- فورتمبرغ جنوبي ألمانيا.

وفي كانون الأول من عام 2020، انتهى حظر الترحيل إلى سوريا، الذي كان ساري المفعول منذ عام 2012.

في حين قررت وزارة الداخلية الألمانية عدم تجديد قرار الحظر المفروض على عمليات الترحيل إلى سوريا.

شاهد: آلاف السوريين اللاجئين في ألمانيا مهددون بالترحيل

وبرّر الوزراء تأييدهم لعدم تمديد حظر الترحيل، بأن القرار لن يؤثر إلا على مجموعة صغيرة من الجناة الخطرين، بمن فيهم مرتكبو الجرائم ذات الدوافع السياسية، كالهجمات الإرهابية، وفق وصفهم.

وأشار وزير داخلية ساكسونيا السفلى، بوريس بيستوريوس، حينها إلى أن عمليات الترحيل، تقنياً وعملياً، لاتزال غير ممكنة بسبب العنف المستمر في سوريا.

اقرأ أيضا: بشرى سارة للاجئين السوريين في ألمانيا

من جانبها دعت منظمة العفو الدولية في ألمانيا، في بيان نشرته الثلاثاء 15 من حزيران، وزراء الداخلية الألمان إلى وقف عمليات الترحيل إلى سوريا وأفغانستان لسوء الوضع الأمني، حيث ستشكّل عمليات الترحيل إلى كلا البلدين انتهاكًا للقانون الدولي.

وشّدد البيان على أنه يجب على الوزراء وضع مكافحة العنصرية في الأجهزة الأمنية على جدول أعمال المؤتمر.

وبدوره الأمين العام لمنظمة العفو الدولية في ألمانيا، ماركوس بيكو، قال إنه “يجب أن يعلّق مؤتمر وزراء الداخلية ترحيل اللاجئين إلى سوريا، ويجب الامتناع عن اتخاذ أي قرار لإجبار الأشخاص على العودة”.

ولفتت إلى أن سوريا تبقى بلد يعتبر فيه الاعتقال التعسفي والتعذيب من قبل الأجهزة الأمنية أمراً سائدًا حتى اليوم، وأن قرار عدم تمديد حظر الترحيل إلى سوريا يثير الخوف والرعب بين السوريين في ألمانيا.

وبعد أن شهدت ولاية سكسونيا هجومًا بالسلاح الأبيض في تشرين الأول من عام 2020، أسفر عن مقتل رجل وإصابة آخر بجروح خطيرة، وقُبض على المشتبه به البالغ من العمر 20 عامًا، وقال إنه سوري، بدأ الحديث عن ترحيل السوريين.

وقال وزير الدولة بوزارة الداخلية، هانز جورج إنجيلك، في كانون الأول عام 2020، إن “أولئك الذين يرتكبون جرائم أو يسعون وراء أهداف إرهابية لإلحاق أضرار جسيمة بدولتنا وشعبنا، يجب عليهم وسيتعيّن عليهم مغادرة بلادنا”.

وفي عام 2019، رحّلت ألمانيا أكثر من 22 ألف شخص ، وفقًا للوكالة الفيدرالية للتربية المدنية (BPB)، وانخفض عدد عمليات الترحيل كل عام منذ ذروة عام 2016 التي تجاوزت 25 ألفًا.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع