fbpx

إسرائيل وروسيا تنسقان لمواجهة التموضع الإيراني في سوريا

قالت مصادر أمنية إسرائيلية، إن إسرائيل تعمل بشتى الطرق وبالتنسيق مع روسيا لمنع أي تموضع إيراني في كل أنحاء سوريا، وبشكل خاص جنوب البلاد ومنطقة درعا تحديداً.

ونقل موقع قناة “الحرة” الأمريكية، عن مسؤول أمني (لم يسمه)، أن هناك توافقاً مع الجانب الروسي حول هذا الموضوع، وثمة آلية تم الاتفاق عليها بين روسيا وإسرائيل من أجل تفادي أي احتكاك، وللتنسيق حول المصالح المشتركة.

وأضاف المسؤول أن “هذه الآلية تعمل بصورة ممتازة” بحيث يتم ضمان حرية العمل لإسرائيل وتفادي وقوع أخطاء قد تلحق خسائر للطرفين.

ويشير التقرير، استناداً لتقديرات استخبارية في إسرائيل، إلى أن رأس السلطة السورية، بشار الأسد، ليس معنياً ببقاء الميليشيات الإيرانية في سوريا، بقدر ما يحتاجها لفرض سيطرته كما يحدث الآن في محافظة درعا جنوبي سوريا.


وأوضح المصدر أن الأسد، بعد الفوز الذي حققه في “الانتخابات”، تلقى دفعة معنوية وهو يسعى إلى استعادة الأراضي السورية كافة لتكون تحت سيطرة نظامه، ولكن فشل “الفرقة الرابعة” التابعة لقوات السلطة في إتمام هذه المهمة داخل درعا والسيطرة عليها، دفع إلى طلب مساعدة من “فيلق القدس” التابع لـ”الحرس الثوري” الإيراني، الذي أرسل عناصر موالية لطهران إلى جنوب سوريا مؤخراً.

وأشار إلى أن عدد هذه القوات يصل إلى مئات من عناصر “حزب الله” وعناصر آخرين موالين لطهران، لكنهم ليسوا بالضرورة إيرانيين.

اقرأ: قتيل وجرحى لقوات السلطة والميليشيات الموالية لها بقصف إسرائيلي على ريف دمشق

ولفت المسؤول الأمني إلى أن الوضع الإنساني مترد للغاية داخل الأراضي السورية، وهو ما تستغله إيران من أجل زيادة تأثيرها في المنطقة مثل المدارس والمؤسسات التي أقيمت في دير الزور، حيث يتم تعليم الطلاب اللغة الفارسية.


وإيران من أبرز حلفاء السلطة السورية، ودعمتها سياسيا وعسكريا بعد بدء الاحتجاجات المناهضة لها والتي دعت لإسقاط السلطة الحاكمة، ومدتها بالعتاد والعناصر، وارتكبت انتهاكات كثيرة بحق المدنيين، وقتلتهم وساهمت في تهجيرهم واستولت على ممتلكاتهم، ومع مرور الوقت بدأت تأخذ شكل الدولة داخل الدولة وتوسعت مناطق سيطرتها ونفوذها، وبدأت تحاول خلق حاضنة شعبية لها في سوريا، وتنشر جاهدة الفكر الشيعي مع ترغيب الشبان والعائلات بالأموال لإظهار الموالاة لها.

ولكن الوجود الإيراني في سوريا يزعج إسرائيل كثيرا، والتي تدعو لخروجها من سوريا، وخلال الفترة الأخيرة كثّفت قصف مواقع لها وللميليشيات التي تدعمها على امتداد سوريا، وأكدت أنها ستنهي وجودها.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع