fbpx

إصابات كورونا تتسارع في سوريا وغموض بشأن اللقاح

تقترب أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في سوريا، من 306 آلاف حالة، توفي منهم نحو 15 ألف شخص، وفق بيانات المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأشار المرصد إلى أن السلطة السورية، لا تزال “يتستر ويكذب” الأرقام الحقيقية، حيث يقوم بالإعلان عن أرقام بالعشرات بشكل يومي، وتسجيل أرقام بسيطة لأعداد الوفيات، فيما يتم تحديد سبب الوفاة للغالبية بمرض “ذات الرئة”.

وبالمقارنة مع الأعداد الرسمية، فقد أعلنت وزارة الصحة في السلطة، بأن أعداد الإصابات لا تتجاوز 15 ألف إصابة، وبعدد وفيات لم يتجاوز الألف وفاة أيضا.

وتتجاوز أعداد الإصابات خارج مناطق السلطة الـ 30 ألف إصابة، حيث تقارب الأعداد في مناطق الإدارة الذاتية الكردية الـ 9000 إصابة، ونحو 22 ألف إصابة في المناطق التي تسيطر عليها الفصائل المقاتلة، وفق آخر البيانات، بحسب وكالة فرانس برس.

اقرأ: 28 ألف إصابة بفيروس كورونا و900 وفاة خلال أيام في مناطق السلطة السورية

ويحذر أطباء ومنظمات من تفشي الفيروس، خاصة وأن التقديرات لا تعكس الأرقام الحقيقة، بسبب قدرات الفحص المحدودة والتقارير المشكوك فيها، خاصة في شمال شرق سوريا.

شاهد: ما رأي السوريين بلقاح كورونا

 

وتعترض عملية توزيع اللقاحات في بلد أنهكت الأحداث في السنوات الأخيرة بناه التحتية ومرافقه الطبية تحديات لوجستية كبيرة، بما فيها “إدارة سلسلة التبريد”، في ظل ضعف قدرات النقل وأزمة الوقود وانقطاع الكهرباء.

وتقدمت السلطة السورية في يناير الماضي، بطلب إلى مبادرة “كوفاكس” عبر منظمة الصحة العالمية، من أجل الحصول على لقاحات فيروس كورونا، بما لا يشمل توزيعها على مناطق شمال وشرق البلاد.

وتقدمت كلا من السلطات المحلية في إدلب والإدارة الكردية، بطلبات منفصلة إلى كوفاكس للحصول على اللقاح.

اقرأ: 2226 إصابة بفيروس كورونا في مخيمات الشمال السوري

وطالبت منظمة “هيومن رايتس ووتش” مطلع فبراير بضرورة دعم جماعات الإغاثة الدولية من أجل ضمان التوزيع الأوسع والأكثر إنصافا للقاحات فيروس كورونا المستجد في جميع أنحاء سوريا، بما في ذلك المناطق الخارجة عن سيطرة السلطة السورية.

شاهد: كورونا في سوريا.. انتشار سريع وتحذيرات دولية من كارثة


ودعت إلى ضرورة إيصال لقاحات كورونا إلى الفئات الأضعف بغض النظر عن مكان وجودهم في البلاد، مشيرة إلى أن “النظام السوري لا يخجل بحجب الرعاية الصحية واستخدامها كسلاح في الحرب”.

وأعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، أخيرا، أن 12.4 مليون شخص في سوريا التي مزقتها الحرب يكافحون للعثور على ما يكفيهم من الطعام، في زيادة كبيرة وصفتها بأنها “مقلقة”.

اقرأ: هيومن رايتس ووتش تحذّر الأسد من استخدام لقاح كورونا “كسلاح حرب”

وقال البرنامج إن الرقم يعني أن “60 بالمئة من السكان السوريين يعانون الآن انعدام الأمن الغذائي”، بناءً على نتائج تقييم وطني في أواخر عام 2020.

ويمثل ذلك زيادة حادة من 9.3 ملايين شخص كانوا يعانون انعدام الأمن الغذائي في مايو من العام الماضي.

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع