fbpx

إعلام موالي للسلطة السورية ينشر صورا قديمة على أنها حشود لمعركة ضد داعش في البادية

 

مع استمرار هجمات تنظيم “داعش” ضد قوات السلطة السورية والميليشيات الموالية لها في البادية السورية وإيقاع الخسائر في صفوفهم، عمدت صفحات إخبارية موالية للسلطة السورية على نشر صور قديمة لحشود عسكرية قائلة إنها تعزيزات لعملية عسكرية سيتم إطلاقها ضد التنظيم في البادية.

ونشرت صفحة موالية تحمل اسم “الجيش العربي السوري” على موقع التواصل الاجتماعي صورا لتلك الحشود مدعية أنها حديثة، وأرفقتها بتعليق: “أرسل الجيش إلى ريف حماة الشرقي (طريق خناصر – أثريا) تعزيزات عسكرية ضخمة، ويستعد لعملية كبيرة في البادية السورية”.

وأضافت: “تعتزم قوات الجيش إطلاق عملية عسكرية في منطقة البادية في الساعات المقبلة، وذلك بعد تصاعد الهجمات التي تنفذها خلايا داعش، وبعد الهجوم الأخير الذي نفذته تلك الخلايا في ريف مدينة السلمية، هو نقطة التحول والعملية ستكون كبيرة وستبدأ من محور الريف الشرقي لمحافظة حماة”.

ولكن المتابع للشأن السوري يستطيع معرفة أن الصور التي نشرها الإعلام الموالي تعود إلى تواريخ قديمة مختلفة، ومعظمها لحشود في فترات سابقة بمحافظة إدلب استخدمتها وكالة “سبوتنيك” الروسية في مواد إخبارية سابقة.

وقبل أربعة أيام قالت وكالة “سبوتنيك”، إن خلايا “داعش” حاولت التسلل باتجاه مواقع قوات السلطة على محور بلدة الرهجان في ريف السلمية الشمالي الشرقي شرقي محافظة حماة، ما أدى لاندلاع مواجهات شاركت فيها الطائرات الحربية الروسية.

 

شاهد: اشتباكات بين قوات الجيش السوري وتنظيم داعش في منطقة البادية

 

ورغم إعلان القضاء عليه، إلا أن نشاط خلايا تنظيم “داعش” عاد خلال الفترة الفائتة إلى الجهتين الشرقية والغربية من نهر الفرات شرقي سوريا والبادية السورية، التي تتقاسم السيطرة عليها كل من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وقوات السلطة السورية والميليشيات الموالية، لتعيش هذه المناطق حالة من عدم الاستقرار وعودة الاغتيالات وأحيانا الظهور العلني لعناصر التنظيم دون خوف أو رادع.

وينتشر التنظيم على نحو 4000 كلم مربع انطلاقاً من منطقة جبل أبو رجمين في شمال شرق تدمر وصولاً إلى بادية دير الزور وريفها الغربي، بالإضافة لتواجده في بادية السخنة وفي شمال الحدود الإدارية لمحافظة السويداء.

ووفقاً لإحصائيات المرصد السوري، فإن تنظيم “داعش” تمكن خلال العام 2020 من قتل 780 عنصر من قوات السلطة والمليشيات الموالية لها عبر كمائن واستهدافات وقصف واشتباكات ضمن البادية السورية، من ضمنهم 108 من المليشيات الموالية لإيران من جنسيات غير سورية، كما خسر التنظيم 507 من عناصره في العمليات ذاتها وبالقصف الجوي من قبل طيران السلطة وروسيا

. وأحصى المرصد السوري خلال العام 2020، أكثر 480 عملية لخلايا تنظيم “داعش” ضمن مناطق قسد في دير الزور والحسكة والرقة ومنطقة منبج، توزعت تلك العمليات بين تفجيرات وكمائن واستهدافات وهجمات، وتسببت بمقتل 208 أشخاص، هم 86 مدنياً بينهم 10 أطفال و6 سيدات و122 من عناصر قوات سوريا الديمقراطية.

 

داعش يمكن أن يعود مجددا إلى التحكم بطريق دمشق – دير الزور

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع