fbpx

إياد لولو لاجئ سوري في السويد يكتب قصة نجاح جديدة

استطاع اللاجئ السوري في السويد، إياد لولو، أن يكتب قصة نجاح جديدة تضاف إلى سجلات اللاجئين السوريين الذين أجبرتهم الظروف الصعبة التي تمر بها بلادهم من مغارتها بحثا عن مستقبل أفضل.

عانى إياد الكثير عند وصوله إلى السويد وعمل على نفسه كثيرا، قبل أن يتميز ويوقع عقدا خاصا مع شركة “رامبو” العالمية العاملة في مجال النقل في السويد، كمستشار وخبير في قسم الجيوتكنيك.

الشاب اللاجئ المنحدر من حلب كان قد غادر سوريا في العام 2015، نتيجة الأوضاع الإنسانية الصعبة، وهو خريج كلية العلوم والجيولوجية في جامعة حلب، وعند وصوله إلى السويد عمل كعامل نظافة.

ومع مرور الوقت وبعد تطوير ذاته استطاع الحصول على الوظيفة في الشركة العالمية، التي تعمل لبناء محطة قطار جديدة في مدينة Linköping، حيث يعمل على تطوير العمل وإنجاز الدراسات الهندسية لممرات الخطوط الحديدية الجديدة وذلك بالتعاون مع إدارة النقل السويدية ضمن فريق من الخبراء والمهندسي، بحسب ما أكد في تصريحات صحفية.

وقال في هذا الشأن “درست اللغة في الكنيسة وسعيت للاندماج بالمجتمع وحصلت على فرصة العمل في أهم مراكز البحوث الجيولوجية في السويد وشاركت بدور فاعل في تركيب أنابيب المياه الجوفية بين السويد و النرويج، وقد تم منحي بطولة فيلم عن عمل شركة الحفر بالمركز ورشحت من قبل المكتب الإعلامي للمشاركة في تجمع الشركات العالمية في اسكتلندا”.

وحول قصص نجاح اللاجئين أيضا سبق أن قالت صحيفة “دي فيلت” الألمانية، إن اللاجئين السوريين احتلوا المرتبة الأولى بين الأجانب في الكفاءات العملية الأكثر اعترافا بها في ولاية سكسونيا.

يشار إلى أنه ومنذ انطلاق الثورة السورية، اضطر ملايين السوريين لترك بلدهم واللجوء إلى دول الجوار، والدول الأوروبية بحثا عن مستقبل أفضل، وهربا من بطش السلطة ومن الاعتقالات والقصف والترهيب والعنف الذي يمارس على المدنيين.

ووفقا لتقارير الأمم المتحدة، غادر 6.7 مليون سوري البلاد منذ مارس/ آذار 2011 العام الذي اندلعت فيه الاحتجاجات. وبحسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن سوريا هي الخزان الأول للاجئين حول العالم، حيث شرد نحو 43% من سكانها، وأجبروا على ترك منازلهم، وقد وصل عدد الفارين من سوريا إلى 3.88 مليون، بنهاية 2014، أما عدد النازحين داخل البلاد فبلغ نحو 7.6 مليون.

اللاجئون السوريون يتميزون في ألمانيا ويحتلون المرتبة الأولى في الكفاءات العلمية

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع