fbpx

إيران تدفع للشبان 6 أضعاف رواتب السلطة لتجنيدهم بالحسكة والقامشلي.. وروسيا مستاءة

أكدت تقارير إعلامية بأن الميليشيات الإيرانية تدفع للشبان من أجل الانضمام إلى صفوفها، مبالغة مالية تصل إلى ستة أضعاف تلك الرواتب التي تقدمها قوات السلطة السورية للمنضمين إليها، في ظل استياء روسي كبير.

وتعطي السلطة السورية راتب 50 ألف ليرة سورية للعناصر الذين ينضمون إلى الميليشيات الموالية لها مثل “الدفاع الوطني”، في حين تصل رواتب المنضمين للميليشيات الإيرانية إلى ستة أضعاف ذلك المبلغ، بحسب ما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد في تقرير له، إن التمدد الإيراني وصل إلى مدينتي القامشلي والحسكة، عبر قيام ميليشيا لواء “فاطميون” الموالية لإيران بتجنيد عناصر الدفاع الوطني ومدنيين، ضمن مناطق السلطة السورية في صفوفها، مقابل رواتب شهرية تصل إلى نحو 350 ألف ليرة سورية للعنصر الواحد.

أخبار ذات صلة: “الأسايش” تعلن فك الحصار عن القامشلي والحسكة والسلطة تتهمها بمنع إدخال الطحين

كما أشارت المعلومات إلى أن الميليشيا بدأت عمليات التجنيد في المنطقة في الوقت الذي كانت فيه مناطق السلطة محاصرة من قبل “قوات سوريا الديمقراطية” في منتصف شهر يناير.

ووفقاً للمصادر، فقد تمكنت الميليشيا حتى اللحظة من تجنيد أكثر من 205 من الدفاع الوطني ونحو 35 مدنيا، ويشرف عليها في القامشلي والحسكة شخص يدعى “الحاج علي” وهو إيراني الجنسية.

شاهد: موقع إسرائيلي يكشف تجنيد إيران لمرتزقة للقتال في اليمن والعراق وسوريا

كما جرى نقل المجندين حديثاً إلى ما يعرف بفوج طرطب جنوب القامشلي لتدريب العناصر على أن يتم نقلهم بعد ذلك إلى منطقة غرب الفرات.

وأضافت مصادر المرصد بأن عملية التجنيد هذه، لاقت استياء من روسيا بعد مزاحمة إيران لهم في القامشلي والحسكة.

كما أن قيادة “الدفاع الوطني” عمدت إلى التحرك قبل يومين وقامت بتعيين عضو في “مجلس الشعب ” قائدا للدفاع الوطني في محافظة الحسكة، بعد التراجع الكبير بأعداد المتواجدين في صفوف الميليشيا.

وكان يبلغ تعداد عناصر “الدفاع الوطني” في القامشلي والحسكة على الورق نحو 800 عنصر، لم يبقَ منهم إلا 300 بعد ترك المئات منهم الميليشيا وانضمامهم إلى الأسايش سابقاً ولواء فاطميون مؤخراً.

ولا تزال إيران تسعى إلى ترسيخ وجودها ضمن الأراضي السورية، عبر عمليات تجنيد مستمرة لصالح الميليشيات الموالية لها وعلى رأسها “حزب الله” اللبناني، وذلك على الرغم من المحاولات المستمرة لإضعافها وجرها للانسحاب من الأراضي السورية سواء عبر استهدافات إسرائيلية مستمرة أو تعزيز الروس لدورهم في مناطق نفوذ تلك الميليشيات.

ووفقاً لإحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن تعداد المتطوعين في صفوف الإيرانيين والميليشيات الموالية لها في الجنوب السوري ارتفع إلى أكثر من 9600، كما ارتفع إلى نحو 8350 عدد الشبان والرجال السوريين من أعمار مختلفة.

 تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع