fbpx

الأضرار البيئية قد تجعل سوريا غير قابلة للعيش

قال تقرير استند إلى تحليلات خبراء سوريين ودوليين، إن الأضرار البيئية قد تجعل سوريا بلدا غير قابلة للعيش بعد انتهاء الصراع فيها

موقع “world politics review”، المختص بنشر تحليلات خبراء في مجالات مختلفة، قال في تقرير له إن “التربة والمياه الملوثتين تؤديان إلى تفاقم المعاناة الشديدة للمدنيين، وتقوّض قدرتهم على تلبية احتياجاتهم الأساسية وتهديد مستقبل البلاد بعد الحرب”.

وشدّد خبراء سوريين ودوليين، على ضرورة الإسراع بمعالجة الآثار البيئية “للحرب”، وإلا ستغدو الأضرار والعواقب الإنسانية المترتبة على ذلك أكثر خطورة.

وأرجعت أستاذة العلاقات الدولية في جامعة “جورج تاون”، مروة داوودي، تلوث مياه وتربة البلاد، إلى الهجمات على آبار النفط والمصافي والمنشآت الصناعية.

اقرأ: طائرات مجهولة تقصف حرّاقات لتكرير النفط في ريف حلب الشرقي

وأشارت إلى أن غياب الإدارة البيئية الفعالة جعل المواد الكيميائية والنفايات السامة تُلقى في البحيرات والأنهار، وحمّلت داوودي، السلطة السورية والأكراد والتنظيمات “الإرهابية” مسؤوليتهم عن الضرر البيئي بمستويات متفاوتة.

ونوّهت داوودي إلى أن ” قطاع الزراعة في سوريا، انكمش بأكثر من 40% من حيث القيمة الحقيقية”، رغم أنه أحد أعمدة الاقتصاد السوري قبل الحرب.

وأضاء التقرير على ما أسماه بـ”تسليح المياه”، موضحاً أن “الجهات الحكومية وغير الحكومية حاولتا اكتساب ميزة عسكرية من خلال استهداف الخزانات ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي، أو عن طريق تحويل موارد المياه أو تخزينها”.

شاهد: أضرار بيئية جسيمة في سوريا

ويفتقر حوالي 15.5 مليون سوري، أي أكثر من 90% من السكان، لمصادر مياه الشرب الآمنة، وفق بيانات الأمم المتحدة، التي حذرت من ازدياد مخاطر الأمراض المنقولة بالمياه والأمراض المعدية.

وفي السياق قال مدير البرامج في منظمة “PAX” غير الحكومية، ويم زويغنينبيرغ، إن “سكان سوريا يواجهون مخاطر عدة، من مصادر المياه الملوثة والتلوث والمواد الكيميائية السامة، وصولاً إلى فقدان التنوع البيولوجي والتربة المتدهورة”.

وحذر زويغنينبيرغ أن “التأثيرات البيئية للحرب يمكن أن يكون لها أيضاً عواقب ضارة على قدرة الدولة في مواجهة تغير المناخ”.

لافتاً الى أن “25% من غطاء الأشجار في سوريا قد اختفى خلال الحرب، ومعها اختفت مصارف الكربون المهمة”.

وتؤدي هذه الخسارة إلى تعطيل النظم البيئية المحلية مع جعلها أقل تنوعاً وقدرة على الصمود، ما يجعل السوريين أكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ، بما في ذلك تآكل التربة والجفاف وأنماط الطقس المتطرفة”، بحسب زويغنينبيرغ.

 

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع