fbpx

الحدود بين سوريا والعراق منافذ تسلل كبيرة.. ومساعٍ لضبط الأمور

قالت وسائل إعلامية إنّ عمليات التسلل من سوريا  إلى العراقي ازدادت وتيرتها مؤخراً، رغم التوجيهات التي أصدرها رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي على صعيد تحصين الحدود العراقية مع سوريا التي يبلغ طولها أكثر من 600 كيلومتر.

وبحسب مديرية الاستخبارات العسكرية في وزارة الدفاع العراقية، فقد تم إلقاء القبض على 8 متسللين من سوريا باتجاه الأراضي العراقية غرب نينوى.

وقالت المديرية، في بيان لها، إنه “بناءً على معلومات استخبارية دقيقة أكدت وجود عدد من المتسللين من الأراضي السورية باتجاه أراضينا عن طريق التهريب، وبمساعدة الكاميرات الحرارية، تمكنت مفارز شعبة الاستخبارات العسكرية في (الفرقة15) وبالتعاون مع (الفوج الأول لواء المشاة 71)، من نصب كمين محكم للمتسللين الثمانية والقبض عليهم في منطقة جلبارات التابعة لناحية ربيعة غرب نينوى”.

ولفت البيان إلى أنهم “يحملون الجنسية السورية وقدموا بمساعدة أحد المهربين.. وتمت إحالتهم للجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم”.

اقرأ أيضا: العراق يقول إنه أنهى تأمين 450 كيلو متر من الحدود مع سوريا

وكان العراق قد بدأ ببناء سدود ترابية على الحدود مع سوريا، فضلاً عن نصب كاميرات مراقبة لرصد عمليات التسلل عبر الحدود، إلا أن ذلك لم يمنع عمليات التسلل؛ لأن غالبية المنتمين إلى تنظيم “داعش” يعرفون طرقاً نيسمية يصعب الكشف عنها من قبل الأجهزة فضلاً عن معرفتهم طوبغرافية الأرض.

وقال الخبير الأمني فاضل أبو رغيف لـ”الشرق الأوسط” إن “عمليات التسلل عبر الحدود العراقية ـ السورية من القضايا المزمنة رغم كل الإجراءات التي يجري اتخاذها”.

وأردف أبو رغيف أن “(العمليات المشتركة) في وزارة الدفاع استعانت بالجهد الهندسي فضلاً عن وزارة الموارد المائية وقامت بشق خندق طويل وإقامة سد ترابي وأسلاك شائكة ونصب كاميرات حرارية وليزرية وتسيير طائرات مسيّرة بين الفينة والأخرى… لكن كل هذا لم يوقف عمليات التسلل؛ لأنه لا يكفي”.

وأكمل أن “الذين يسهلون عمليات التسلل من مهربين وسواهم يعرفون حتى أماكن الكاميرات، وبالتالي هم يستعينون بهؤلاء المهربين حيث غالباً ما تكون عمليات التسلل في الليل”.

منوّهاً إلى أن البعض منهم يتسلل بدافع إرهابي، والبعض الآخر يتسلل بدافع آخر كأن يكون مطلوباً جنائياً من قبل السلطة السورية، أو يريد الاستقرار داخل العراق بحيث يدخل بطريقة غير رسمية؛ لأنه في حال دخوله بالطرق الرسمية فسيكلفه ذلك مالياً، فضلاً عن أنه يمكن أن يكون مطلوباً في الحاسبات السورية.

ورجّح أبو رغيف “استمرار عمليات التسلل ما لم يجر ردم الثغرات والأماكن الرخوة عند الحدود العراقية – السورية، علماً بأن الحدود من الصعب ضبطها، وهو ما تعانيه دول أخرى، وبالتالي العملية تحتاج إلى وقت وجهد وإنفاق وإمكانات”.

الجدير ذكره أنّ الأجهزة الأمنية العراقية تمكنت من إلقاء القبض على قيادي كبير في التنظيم بمحافظة صلاح الدين شمال بغداد.

 تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع