fbpx

الحرس الوطني الروسي ينفذ 10 آلا مهمة قتالية “للسيطرة على الأوضاع في سوريا”

نفذ جنود الحرس الوطني الروسي نحو عشرة آلاف مهمة قتالية “للسيطرة على الأوضاع في سوريا تحت رعاية الشرطة العسكرية الروسية” وفق ما نقلته صحيفة “كومسومولسكايا برافدا” عن “مدير الحرس الوطني”، فيكتور زولوتوف، أمس الأربعاء.

ومنذ عام 2018 شارك عناصر “الحرس الوطني” في أنشطة الكشف عن “العبوات الناسفة والألغام، والإمدادات الإنسانية”، بينما أصدر زولوتوف تعليماته بمواصلة العمل على تعزيز إمكانات “الحرس الوطني” لـ “الحفاظ على مستوى عال من أداء المهام الخاصة لوحدة القوات في سوريا” حسب قوله.

وفي 5 من نيسان 2015 تم تأسيس “الحرس الوطني الروسي” ، الذي يعتبر من القوات شبه العسكرية التابعة للدولة، ويحق لها الحصول على أسلحة عسكرية، في حين تدخلت روسيا عسكريا إلى جانب السلطة السورية في 30 من أيلول 2015.

وفي الذكرى الخامسة للتدخل الروسي، قال وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، ، إن 70% من الأراضي السورية كانت خارج سيطرة السلطة قبل التدخل الروسي، وكانت قوات السلطة السورية تنسحب من مواقعها بينما تواصل فصائل المعارضة تقدمها في جميع الاتجاهات.

اقرأ: روسيا تتفاخر بالأسلحة التي جربتها على أجساد السوريين

وتمكنت السلطة السورية من استعادة السيطرة على 1024 قرية بفضل الإسناد الجوي الروسي، ونتيجة لذلك صارت 88% من مساحة سوريا تحت سيطرة السلطة، وفقًا لشويغو.

شاهد: روسيا تجرب سلاح فتاك جديد في سوريا

ولفت إلى أن أكثر من 133 ألف “إرهابي” قُتلوا في سوريا منذ أن شنت روسيا عمليتها في البلاد، نتيجة للغارات الجوية وضربات صواريخ “كروز”، وكان من بين القتلى 4500 شخص من الاتحاد الروسي ودول رابطة الدول المستقلة، إضافة إلى 865 من قادة التنظيمات “الإرهابية”، بحسب تعبيره.

وأوضح أن طائرات القوات الجوية الروسية شنّت أكثر من 44 ألف طلعة جوية قتالية منذ بدء العملية، مدمّرة 133 ألف منشأة، بما في ذلك 400 مصفاة نفط “غير مشروعة” و4100 محطة للتزود بالوقود.

وأسفرت هذه الحملات عن مقتل 3966 مدنيًا في سوريا منهم نساء وأطفال، بين 30 من أيلول 2015 (بداية التدخل الروسي إلى جانب السلطة السورية) و20 من أيلول 2020، على يد القوات الروسية، بحسب “الدفاع المدني السوري”.

شاهد: سوريا…مختبر الأسلحة الروسية

 

وتحدث شويغو عن تفاصيل التدخل العسكري الروسي في سوريا، حيث شكلت القوات الروسية قوة عسكرية في قاعدة “حميميم” قبل بدء العملية “بشكل سري”، وضمت 50 طائرة حديثة ومحدّثة، منها 34 طائرة و16 مروحية.

وأشار شويغو إلى أن القوات الروسية نشرت وحدات للتموين والإسناد المادي والتقني والحراسة وقوات العمليات الخاصة، وأرسلت مستشارين عسكريين روسيين إلى جميع أجهزة القيادة في صفوف القوات التابعة للسلطة السورية.

وأكد أنه تم نقل عشرات القطع من المعدات ومئات العسكريين ومخزونات ملموسة من مختلف المواد لمسافة 2.5 ألف كيلومتر بشكل سريع، وذلك وسط إجراءات “غير مسبوقة” للتمويه، معتبراً أن “هذه التشكيلة العسكرية التي تكونت بعيدًا عن الأراضي الروسية كانت مفاجئة لكثيرين”.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع