fbpx
أخبار

الدنمارك تهدد بترحيل زوجة وابنة ضابط سوري منشق إلى سوريا

كشف ضابط منشق عن السلطة السورية لمواقع إعلامية، تفاصيل أزمته التي يعيشها بعد فراره من سوريا وإصرار الدنمارك على ترحيل زوجته وابنته وتشتيت العائلة.

وقال الضابط لـ “العربية.نت” إنه فر من سوريا وقوات السلطة حيث كان يعمل ضابطا في وحدة المهام الخاصة، بسبب “النعرة الطائفية في الجيش”، وتوجه بعد ذلك برفقة أسرته المكونة من زوجته وابنته إلى لبنان، ومن هناك أرسل زوجته وابنته إلى أوروبا للبحث عن مكان آمن بعيدا عن الخطر.

وأضاف أنه أقام في لبنان لحين أن تتمكن زوجته وابنته من الحصول على اللجوء والإقامة في أوروبا وبعدها يمكنه اللحاق بهما وفقا لقانون لم الشمل.

وحصلت زوجة الضابط المنشق فور وصولها الدنمارك على اللجوء الإنساني، وفق قوله، وهو نظام لا يتيح أي امتيازات للحاصل عليه، ولا يسمح باستقدام الأسرة وفقا لقانون جمع الشمل.

شاهد: الدنمارك أول من يفعلها.. جردت إقامات لاجئين سوريين والحجة بأن “دمشق آمنة”

 

ولفت إلى أنه بذل محاولات عديدة وقاسية للسفر إليهما وتمكن بعد عام ونصف من اللحاق بهما.

واشار إلى أن زوجته تفاجأت بعد 5 سنوات من الإقامة في الدنمارك مع الأسرة، برسالة من السلطات تطالبها بالعودة مع ابنتها إلى دمشق لأن العاصمة والمناطق المحيطة بها آمنة ولا يوجد بها أي آثار للحرب أو الإرهاب.

اقرأ: الأمم المتحدة تعلّق على قرار الدنمارك برفض تجديد إقامات اللاجئين السوريين

وأكمل أنه تم إبلاغها أنه يمكن لها وابنتها فقط السفر إلى سوريا والتنقل والإقامة هناك دون ملاحقات، كون السلطة السورية تعهدت بعدم المساس بذوي المنشقين أو الناشطين والمعارضين السلميين.

وبحسب الضابط فإن القرار اتخذ بعد تقرير للجنة دنماركية سافرت إلى سوريا للاطلاع على الأوضاع هناك، وبناء على تقريرها تم التوصية بإعادة السوريين لبلادهم، لافتاً أن اللجنة لم تزر الغوطة الشرقية لتشاهد ماذا يجري هناك!.

ونوه الى أنه أنجب طفلًا ذكراً خلال إقامته في الدنمارك وحصل الابن بسبب ولادته على الأراضي الدنماركية على الجنسية، فيما حصل هو على حق اللجوء السياسي، بينما أصبحت زوجته وابنته مهددتين بالترحيل لأن الزوجة من سكان العاصمة دمشق وترى السلطات الدنماركية أنه لا خطر على حياتها عند العودة لبلادها.

وأنهى الضابط حديثه بقوله إنه بهذا القرار ستتشتت الأسرة ويتفرق شملها، حيث سيظل هو وابنه في الدنمارك وتقيم زوجته وابنته في سوريا.

وناشد بإيجاد حل لمشكلته ومشكلة آلاف السوريين الذين يواجهون نفس معاناته أو السماح لهم بالتوجه إلى السويد حرصا على أسرهم وحياتهم.

وكانت الأمم المتحدة اعتبرت قرار السلطات الدنماركية بحرمان لاجئين سوريين من تصاريح الإقامة، “لأن الوضع بات آمناً في دمشق”، بأنه يفتقر إلى المبرر.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع