fbpx

السلطة السورية تتجسس على السوريين في دول اللجوء

 

تتجسس السلطة السورية على اللاجئين السوريين في دول اللجوء، وفق ما أكد تقرير رسمي صادر عن وزارة الخارجية الهولندية حول “تقييم” الوضع في سوريا.

وأشار التقرير إلى أن الوضع في سوريا لايزال سيئاً على كل المستويات الأمنية والاقتصادية والسياسية، منوّهاً إلى أن عودة اللاجئين بحسب تقارير الأمم المتحدة ما زالت “غير آمنة”.

وبُغية تغيير سياسة اللجوء إزاء اللاجئين السوريين، بحال تحسن الوضع الأمني فيها، تقوم الخارجية الهولندية بشكل سنوي بإعادة تقييم الوضع في سوريا.

وتزامن التقرير الجديد مع إعادة بعض الدول الأوروبية تقييم الوضع الأمني في سوريا مثل السويد والدنمارك التي بدأت قبل أشهر بسحب تصاريح الإقامة من عدد من السوريين المنحدرين من بعض المناطق السورية خصوصاً العاصمة دمشق باعتبارها أصبحت “آمنة”.

اقرأ: لاجئ سوري في الدنمارك يصاب بالشلل بعد إبلاغه بقرار ترحيله إلى سوريا

وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الهولندية “آنا دا راويتر” في تصريحات صحفية، حول نهج الدنمارك الجديد تجاه اللاجئين السوريين، وعن إمكانية حصول ذلك في هولندا، إنه “في الوقت الحالي لا تعتبر هولندا أنه من الآمن العودة إلى أي منطقة في سوريا”.   مضيفة/ “لا يوجد حالياً سبب لتغيير سياسة اللجوء الهولندية” إزاء اللاجئين السوريين. 

وتحدث تقرير الخارجية الهولندية المؤلف من 112 صفحة عن “الانتخابات البرلمانية” التي حصلت العام المنصرم في مناطقق سيطرة السلطة السورية إضافة إلى مسرحية “الانتخابات الرئاسية” التي حصلت في شهر أيار الماضي.

ولفت إلى رفض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية نتائجها مسبقاً وسط مقاطعة واسعة من أطياف المعارضة لها.

وتطرق التقرير إلى الخلاف الحاصل بين رئيس السلطة السورية  بشار الأسد وابن خاله رجل الأعمال رامي مخلوف إضافة إلى عمل اللجنة الدستورية بين وفد السلطة السورية ووفد المعارضة والمجتمع المدني.

اقرأ: رامي مخلوف يظهر مجددا متحدثا عن الفقر ومعجزة قريبة في سوريا

وأكّد التقرير سوء الوضع الإنساني، منوّهاً إلى أن معدل الفقر ارتفع إلى نسبة ثمانين في المئة وسط نقص حاد في الحاجيات الأساسية مثل الخبر الذي ارتفع سعره أيضاً.

وعن المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في شمال غربي وشمال شرقي سوريا، أكد التقرير الصعوبات التي تواجهها مساعدات الأمم المتحدة في الوصول إلى تلك المناطق بسبب رفض روسيا والسلطة السورية.

وتكلم تقرير الخارجية الهولندية عن سوء الوضع الاقتصادي والبطالة وارتفاع الأسعار ونقص السلع والخدمات الأساسية إضافة إلى تدهور القدرة الشرائية للأسر السورية.

متحدثاً عن الفساد المستشري في سوريا ومنوّهاً إلى أن سوريا تحتل المركز قبل الأخير فيما يعرف بـ “مؤشر الفساد العام”.

اقرأ: بسبب الفقر وفي زمن آل الأسد.. أب يترك طفلتيه ورسالة في مستشفى ويرحل(فيديو)

وأفاد التقرير، عن مصادر أهلية في أحد أحياء العاصمة دمشق، بوجود أطفال وعائلات بكاملها تبحث في حاويات القمامة عن نفايات يمكن إعادة استخدامها.

ونقل التقرير أيضاً أن أكثر من 67 بالمئة من السوريين يعيشون على التحويلات المالية القادمة من ذويهم في دول اللجوء الأوروبية والعربية، نقلاً عن موقع الاقتصادي.

وفي جانب آخر ذكر التقرير أن السلطة السورية اعتقلت في العام الماضي 1882 شخصا بينهم 52 طفلاً بناء على تقارير منظمات حقوقية، إضافة إلى اعتقالات تنفذها هيئة تحرير الشام والمعارضة المسلحة.

وأضاف أن السلطة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” تفرض الخدمة الإلزامية على الشبان الذين يقطنون في المناطق الخاضعة لسيطرتهم.

وتكلم التقرير عن الأجهزة الأمنية ومهامها في سوريا، ونوه إلى أن هناك فروعا تابعة للأجهزة الأمنية تتولى مراقبة اللاجئين والناشطين والمعارضين المقيمين بالخارج مثل الفرع 236 التابع للأمن العسكري و279 التابع لجهاز المخابرات العامة.

وأكد التقرير أنه يتم استخدام الأشخاص المرتبطين بهذه الفروع لهذا الغرض، لافتاً إلى أن كل سفارة وقنصلية يمكن اعتبارها جهاز استخبارات حيث يسأل مسؤولو السفارة السوريين عما يفعلونه في دول مثل الأردن أو في أي مكان آخر.

اقرأ: السلطة السورية تشن حملة اعتقالات في المحال التجارية بدمشق

ووفق التقرير: “تقوم هذه الإدارات التابعة لأجهزة المخابرات والأمن بجمع المعلومات في الخارج”، مضيفاً أنّه “لا يوجد دليل على أن أجهزة المخابرات والأمن ترسل عناصرها إلى الخارج كطالبي لجوء لجمع المعلومات لكن مع ذلك يمكن للسلطة السورية تجنيد أشخاص لجمع المعلومات حول المعارضين في الخارج”. 

وتراقب البعثات الدبلوماسية السورية في الخارج السوريين وربما تضغط عليهم، بحسب ماجاء في التقرير.

ولفت التقرير إلى انخفاض كبير في حجم العمليات العسكرية في عام 2020 مقارنة بـ السنوات السابقة، معيداً ذلك إلى أن جائحة كورونا إلى جانب اتفاق وقف إطلاق النار في محيط إدلب الموقع في 6 من آذار 2020 كان لهما تأثير كبير في ذلك.

اقرأ: لأول مرة… محاكمة لاجئ سوري في هولندا

وفي جانب آخر تطالب الأحزاب اليمنية الهولندية بعودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم أسوة بسياسة الدنمارك وقبل فترة سعى حزب “JA21” اليميني المعادي للمهاجرين إلى تطبيق “النموذج الدنماركي”  ويوافقه الرأي كل من حزبي الحرية ومنتدى الديمقراطية اليمينيين، بينما تخالفهم معظم الأحزاب الهولندية الأخرى خصوصاً حزب الديمقراطيين “D66” ثاني أكبر الأحزاب في هولندا إضافة إلى الأحزاب اليسارية.

ورفض البرلمان الهولندي مؤخراً كل المقترحات التي طالبت بإعادة اللاجئين السوريين إلى وطنهم الأم.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع