fbpx

السوريون في أنقرة يعيشون ليلة قاسية.. تدمير ممتلكات وأعمال شغب ما القصة؟

عاشت أنقرة ليل الأربعاء – الخميس، ساعات قاسية جدا على اللاجئين السوريين الذين تعرضت ممتلكاتهم للتخريب على خلفية شجار نشب بين شباب سوريين وأتراك راح ضحيتها الشاب أميرهان يالجين 18 سنة وفيما أصيب آخر بجروح.

وذكرت وسائل إعلام تركية، أن المشاجرة اندلعت بين مجموعتين منفصلتين في حي بطال غازي بمنطقة التينداغ في الساعة 9 والنصف مساء، تحولت بعد ذلك إلى قتال بالسكاكين ما أدى إلى إصابة الشاب التركي يالجين إصابة بالغة توفي على إثرها في المستشفى.

وبعد هذه الحادثة خرجت جموع من الأتراك تطالب بترحيل اللاجئين السوريين من المنطقة، تلتها أعمال شغب وتخريب كبيرة استهدفت منازل ومتاجر سوريين يعيشون في المنطقة.

اقرأ أيضا: بلدية إسطنبول تجري مسحاً يكشف مصاعب اللاجئ السوري في تركيا

من ناحيتها أعلنت ولاية أنقرة إلقاء القبض على السوريين اللذين نفذا الحادث واحتجازهما، مؤكدة استمرارها بعلاج الجرحى، في حين جابت قوات الأمن والشرطة شوارع الحي لفض أعمال الشغب وشوهدت صور لتدمير بعض المحلات التجارية والمركبات المملوكة لسوريين.


وأطلقت الشرطة عبر مكبرات الصوت نداءات لأهالي الحي من الأتراك داعية إياهم لعدم الانجرار وراء من يزرع الفتنة بين اللاجئين، قائلة “دعونا لا نسمح ببيئة الاستفزاز غير المرغوبة في بلدنا. لا تحترموا أقوال أناس لا تعرفونهم هم يحاولون استفزازكم”.

بالمقابل اتهم رئيس بلدية أنقرة التابع للحزب الجمهوري المعارض منصور يافاش السياسات التي ينتهجها حزب العدالة والتنمية بالتسبب بهذا الحدث داعيا السلطات إلى وضع خطة عمل طارئة قبل أن تصبح هذه المشكلة خارجة عن السيطرة على حد زعمه.

وتستمر مؤخرا الحملات العنصرية ضد اللاجئين السوريين ولاسيما من قبل أعضاء وبرلمانيين بارزين في الحزب الجمهوري المعارض وحزب الجيد وسط تصريحات رسمية من الحكومة التركية تؤكد مواصلتها رعاية اللاجئين وحمايتهم.

 

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع