fbpx

الميليشيات الإيرانية تستولي على مناطق جديدة في حلب

استولت الميليشيات الإيرانية مؤخراً على العديد من المزارع و”الفيلات” بمحيط مدن حريتان وعندان شمال محافظة حلب، وخان العسل غربها.

وجاء الأمر عبر الاستيلاء على المزارع و”الفيلات” بشكل مباشر أو عبر وكلاء وسماسرة ومكاتب عقارية مرتبطة بشخصيات نافذة في قوات السلطة السورية.

وقالت مصادر في حلب، إن “ميليشيات إيران استولت مؤخراً على غالبية المزارع الواقعة في منطقة الملّاح التابعة لمدينة حريتان شمال حلب، حيث كان الوجود الإيراني داخل المزارع مقتصراً على أفراد الميليشيات الشيعية، إلا أن إيران تغلغلت مؤخراً في تلك المزارع وقامت بالاستيلاء على العديد منها وتوزيعها على عناصرها، واشترطت أن يكون العنصر متزوجاً”.

اقرأ: بالقوة.. الميليشيات الإيرانية تستولي على أملاك السكان في السيدة زينب ومحيطها

وأضافت المصادر، أن منطقة الملاح تحولت إلى منطقة مأهولة بالإيرانيين، في وقت خلت المنطقة بشكل كامل من أصحابها الأصليين الذين اضطروا للمغادرة قبيل أو خلال اجتياح الميليشيات للمنطقة.

وأشارت إلى أن البعض من أولئك الإيرانيين نجحوا في تثبيت ملكيتهم للمزارع بشكل قانوني عبر سماسرة أو أصحاب نفوذ في السلطة السورية.


وسجلت مناطق أخرى مثل “آسيا” المجاورة لمدينة عندان ومنطقة “خان العسل” بريف حلب الغربي عمليات استيلاء مماثلة طالت معظم الأبنية والمزارع المحيطة بالإكراه فيما اختار البعض بيعها بثمن بخس مع صعوبة استعادتها.

وقال نادر العجّان وهو صاحب إحدى المزارع في منطقة خان العسل: “تركت سوريا منذ العام 2012، وقد بعت كل أملاكي حينها باستثناء مزرعتي الواقعة في منطقة خان العسل، لكون الراغبين بشراء المزارع نادرين في ظل تلك الأوضاع، وفي العام 2020 قررت بيع المزرعة، وقمت بالتواصل مع أحد المحامين من أجل إتمام أمور الوكالة والبيع، إلا أنه تبين أن المزرعة تم الاستيلاء عليها من قبل شخص أفغاني الجنسية، وقد رفض الأخير الخروج بحجة أن المزرعة له بل وسانده رفاقه ضد المحامي الذي حاول إجراء كشف عليها”.

اقرأ أيضا: إيران تتبع سياسة جديدة للسيطرة على دير الزور

وتابع: “بعد عدة محاولات، تمكنت وعبر أحد النافذين في مديرية السجل العقاري من استصدار أمر بإخلاء المزرعة مقابل مبلغ كبير، إلا أن الأمر لم ينفذ فما كان مني إلا أن دفعت أموالاً لعناصر ميليشيا أخرى قامت بالاستيلاء على المزرعة عنوة ومن ثم تسليمها للمحامي، وقمت ببيعها في النهاية لأحد قادة ميليشيا الدفاع الوطني”.

وتسيطر الميليشيات الإيرانية مع قوات السلطة السورية على مواقع كثيرة سوريا وسبق أن ارتكبت الكثير من الانتهاكات بحق المدنيين وممتلكاتهم وقامت بسرقة محتوياتها وبيعها واستولت على أخرى بعد طرد سكانها منها.

ومنذ سيطرتها تلك على مساحات واسعة من دير الزور، لم تتوقف عن تعميق بصمتها في المنطقة سواء بفتح “حسينيات” أو مراكز ثقافي تنشر الفكر “الشيعي” كما استطاعت جذب فئة جيدة من الشباب اليافعين عن طريق إغرائهم بالأموال وضمتهم إلى صفوفها.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع