fbpx

بثينة شعبان تتحدث عن معبر باب الهوى

زعمت مستشارة رأس السلطة السورية، بثينة شعبان، أنّ معبر باب الهوى اﻹنساني يمدّ من وصفتهم بـ”الإرهابيين” في محافظة إدلب باﻷسلحة.

وطالبت شعبان بإغلاق معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، وإيقاف تقديم المساعدات لإدلب، ورفع العقوبات المفروضة على السلطة السورية.

ونشرت بثينة شعبان مقالاً لها في صحيفة الوطن الموالية للسلطة السورية، وجاء فيه: إنّ عبارة “ممرات إنسانية عبر الحدود” كاذبة وغير صحيحة.

اقرأ أيضا: هل تنجح روسيا بإغلاق معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا؟

ورأت شعبان أنه من غير المنصف التكلّم عن ثلاثة ملايين يسكنون في الشمال الغربي والشمال الشرقي، (في إشارة للسوريين القاطنين خارج مناطق سيطرة السلطة السورية) وتجاهل “العشرين مليون سوري الذين يرزحون تحت عقوبات جماعية” وفق تعبيرها.

وحملت مستشارة الأسد، المسؤولية للدول الغربية، عن “الفقر والجوع والغلاء الذي يعاني منه ملايين السوريين”. مطالبة الربط بين قانون قيصر وبين “معاناة هذا الشعب على مدى السنوات الماضية”.

شعبان وصفت في تقريرها، الدعوات الرافضة لإغلاق المعبر اﻹنساني بـ”الموجة الإعلامية الصاخبة الموجهة سياسياً من الأجهزة المخابراتية والعسكرية نفسها التي موّلت وسلّحت وأرسلت الإرهابيين إلى سوريا من خلال إبراز حقيقة أن كل المسـاعدات المرسلة من الأمم المتحدة توزعها منظمات الأمم المتحدة العاملة في سوريا على مدى الجغرافيا السورية”.


وزعمت شعبان أن “ما يريد الغرب فعله هو انتهاك السيادة السورية أولاً، ووضع أسس لتقسيم سوريا ثانياً وإمداد مرتزقته من العصابات الإرهابية بالسلاح تحت مسمى مساعدات إنسانية”.

وعادت شعبان لوصف السوريين القاطنين بـ”الشمال الغربي والشمال الشرقي” بأنهم “حفنة من الإرهابيين والمحتلين ” مكملة أنه يجب مواجهتهم.

مطالبة دول الغرب بأن “ترسل المساعدات مباشرة عبر الطرق المتبعة دولياً وعبر المنافذ الحدودية والموانئ السورية”.

يشار إلى أن روسيا هددت باستخدام الفيتو ضد تمديد آلية إدخال المساعدات اﻹنسانية في المعبر، خلال الجلسة المقررة في العاشر من الشهر الجاري.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع