fbpx

بعد أنباء عن مقتل جنود روس.. موسكو تقود حملة عسكرية في البادية ضد داعش

 

تقود روسيا حملة عسكرية جديدة في البادية السورية مع قوات السلطة ضد تنظيم “داعش”، حيث يأتي ذلك بعد أنباء عن مقتل حنديين لموسكو في ريف حمص.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن أفراد من القوات الروسية وقوات تابعة للسلطة بدأوا بحملة عسكرية ضد عناصر تابعين لـتنظيم داعش في المنطقة الواصلة بين السخنة (ريف حمص الشرقي في وسط سوريا) والشولا، في ريف دير الزور الجنوبي (شرق).

وذكر المرصد أنه تم تنفيذ غارات جوية روسية على هذه المناطق، بالتزامن مع انطلاق هذه الحملة العسكرية التي جاءت عقب يومين من إعلان التنظيم مقتل جنديين روس بالرصاص في منطقة البادية السورية بريف حمص الشرقي، ولم ترد معلومات مؤكدة حول صحة إدعاء التنظيم.

اقرأ: ترجيحات بعملية عسكرية روسية جديدة ضد داعش في البادية السورية

وأعلن الجيش الروسي، الاثنين، عن مقتل نحو 200 عنصر في عملية قصف جوي نفذها في سوريا، استهدفت قاعدة تضم “إرهابيين” شمال شرقي مدينة تدمر.

شاهدفي رحاب صحراء دير الزور صحوة جديد لتنظيم “داعش”

وقالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان عبر فيسبوك: “بعد التحقق من مصادر عدة من موقع الأهداف الإرهابية، نفذت القوات الجوية الروسية ضربات عدة دمرت خلالها مخبأين وقتلت 200 مقاتل”.

اقرأ: تقرير يتحدث عن صحوة داعش في البادية السورية وكيف يتنامى نشاطه

وأضافت أن العملية دمرت “24 شاحنة بيك آب، مزودة برشاشات ثقيلة، ونحو 500 كيلوغرام من الذخيرة ومكونات لصنع عبوات ناسفة”.

وفي الشهور الأخيرة مِن العام المنصرم، أطلقت روسيا عملية عسكرية حملت اسم “الصحراء البيضاء” استقدمت خلالها تعزيزات مِن ميليشيا “لواء القدس” و”الفيلق الخامس” وغيرها.

وأتت العملية الروسية عقب مقتل ضابط روسي برتبة لواء، في 18 آب 2020، فضلاً عن خسارة قوات السلطة السورية ما لا يقل عن مئة قتيل في ذلك الوقت.

ويرى مراقبون أن هذه الخسائر وتكرار فتح عمليات تمشيط، توضح فشل روسيا إلى الآن بضبط البادية، التي باتت “ثقباً أسودَ” لتنظيم “داعش” يبتلع أرتال وتعزيزات الروس والسلطة والميليشيات المساندة لهما، وفق تعبير الموقع.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع