fbpx

بعد مقتل طفل رميا بالرصاص.. اليونيسيف تطالب بحماية أطفال مخيم الهول

طالبت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف”، بحماية الأطفال في مخيم الهول بريف الحسكة الذي تديرة “الإدارة الذاتية” الكردية، وذلك بعد مقتل طفل رميا بالرصاص

وقالت المنظمة إنها تلقت تقارير بمقتل طفلين في الـ 15 والـ 16 من العمر في مخيم الهول، وتطالب بوضع حلول طويلة الأمد لأطفال مخيم الهول.

وأكدت المنظمة على ضرورة إعادة إدماج الأطفال السوريين بشكل آمن في مجتمعاتهم المحلية، وإعادة الأطفال الأجانب إلى بلدانهم الأصلية بأمان وكرامة.

اقرأ: 31 قتيلا في مخيم الهول بريف الحسكة خلال شهرين

وقُتل طفل في مخيم الهول يبلغ من العمر 15 عاماً بحادثة عنف، أول أمس الثلاثاء، وفتى آخر في السادسة عشرة من العمر قتل رمياً بالرصاص في المخيم قبل أسبوعين.

وقالت “اليونيسيف” إن الوضع الأمني في المخيم يثير المخاوف مع الإبلاغ عن مقتل 40 شخصاً بالغاً وطفلين منذ بداية العام، من بينهم 16 شخصاً خلال شهر آذار وحده.

وفي حين يقيم في مخيم الهول نحو 40 ألف طفل سوري وأجنبي، تدعو اليونيسيف السلطات المسؤولة عن المخيم إلى تأمين سلامة الأطفال وجميع المقيمين فيه.

شاهد: قصة نازحي مخيم الهول في الحسكة

وأوضحت المنظمة أن هذه الزيادة الأخيرة في العنف بالمخيم تسلط الضوء على الحاجة الملحة لوضع حلول طويلة الأمد لأطفال مخيم الهول. وأكدت ضرورة إعادة إدماج الأطفال السوريين بشكل آمن في مجتمعاتهم المحلية، وإعادة الأطفال الأجانب إلى بلدانهم الأصلية بأمان وكرامة.

وكان مصدر إداري من مخيم الهول قد قال لتلفزيون سوريا، إن “المخيم بات يشهد في الآونة الأخيرة تحولاً نوعياً لعمليات الاغتيال من الفرديَّة إلى الجماعية، مستهدفاً اللاجئين العراقيين بشكل أساسي”.

ويضم مخيم الهول للاجئين في شمال شرقي سوريا الخاضع لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” أكثر من 65 ألف لاجئ من جنسيات مختلفة، بينهم 40 ألف طفل، بحسب مكتب اللاجئين في الإدارة الذاتية شمال شرقي سوريا.

 

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع