fbpx

تحركات في الدنمارك من أجل تجديد إقامة سوريين

 

وقّع أكثر من 50 ألف شخص أمس الثلاثاء، على مبادرة شعبية تطالب السلطات في الدنمارك بعدم حرمان السوريين المتحدرين من العاصمة دمشق من تصاريح إقامتهم ومن المقرر أن يقوم البرلمان بدراستها.

وطالب نص العريضة الذي وقعه حوالي 52 ألف شخص “أن يعدل البرلمان القانون الذي يسمح للسلطات الدانماركية بإعادة اللاجئين إلى سوريا في الوضع الراهن”.

وكانت السلطات في الدنمارك قد قررت في الصيف الماضي إعادة النظر في ملفات السوريين المتحدرين من العاصمة السورية الخاضعة لسيطرة السلطة، في خطوة اتسعت مذاك لتشمل المتحدرين من محيط دمشق، على أساس أن “الوضع الراهن في دمشق لم يعد يبرر تصريح الإقامة أو تمديده”. وأثار هذا القرار الذي حظي بتأييد غالبية السياسيين في الدانمارك، ضجة كبيرة.

اقرأ: لاجئ سوري في الدنمارك يصاب بالشلل بعد إبلاغه بقرار ترحيله إلى سوريا

إلى ذلك، استنكرت منظمة العفو الدولية، في تقرير نُشر في أيلول/سبتمبر، تعرض العشرات من اللاجئين الذين عادوا أدراجهم إلى سوريا لأشكال عدة من الانتهاكات على أيدي قوات الأمن.

يذكر أن تصاريح الإقامة المؤقتة دون سقف زمني تعطى في حال “وجود وضع خطر بشكل خاص في البلد الأصلي يتسم بالعنف التعسفي وانتهاكات ضد المدنيين”. لكن يمكن إبطالها عندما يتغير تقدير الوضع، وهو قرار تدافع عنه الحكومة الاشتراكية الديموقراطية التي تسعى لتحقيق هدف “صفر طالبي اللجوء”.

وألغت الدانمارك تصاريح إقامة 248 شخصا كانوا قد حصلوا في الأصل على تصريح مؤقت، وفقا للأرقام الصادرة في أيار/مايو، عن وكالة الهجرة.

وبمجرد استنفاد سبل الاستئناف، يكون أمام المرفوضين ما يصل إلى ثلاثة أشهر لمغادرة البلاد طواعية قبل وضعهم في مركز اعتقال إداري لتعذر ترحيلهم إلى سوريا في غياب علاقات دبلوماسية بين كوبنهاغن ودمشق.

يعيش حوالي 35500 سوري في المملكة الاسكندنافية البالغ عدد سكانها 5,8 مليون شخص، وصل أكثر من نصفهم في عام 2015، بحسب معهد الإحصاء الوطني.

المصدر: وكالات

 

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع