fbpx

تحرير الشام تعدم شابا من ريف حماة بمحاكمة سرية وتبلغ ذويه

 

أبلغت جهات أمنية من “هيئة تحرير الشام”، يوم أمس، عائلة الشاب “مهند عبد المجيد الكيال”، من أبناء مدينة طيبة الإمام بريف حماة الشمالي، تنفيذ حكم القصاص بحقه.

وجاء ذلك دون ذكر أي معلومات إضافية من قبل الجهات الأمنية، أو تسليم جثته لذويه، في تكرار لحالات الإعدام بمحاكم سرية، وإخفاء لجثث الضحايا، بحسب ما أكدت شبكة “شام” نقلا عن مصادر لم تكشف هويتها.

وقالت المصادر إن الشاب “مهند عبد المجيد الكيال”، اعتقل من قبل أمنية الهيئة قبل قرابة عامين، واعتقل لعدة أشهر، بتهمة الانتماء لفصيل “جند الأقصى” وأفرج عنه لاحقاً، دون إثبات أي تهمة بحقه.

وأضافت المصادر، أن أمنية الهيئة، كررت اعتقال الشاب من مدينة إدلب في شهر نيسان من العام الماضي، دون معرفة الأسباب، وهو الاعتقال الثاني بحقه، لتبلغ ذويه مقتله برصاص عناصرها بعد صور حكم القصاص بحقه، دون أي تفاصيل إضافية.

اقرأ أيضا: “تحرير الشام” تدعي عدم وجود معتقلين في سجونها شمالي سوريا

وأوضحت المصادر، أن الهيئة أخفت جثة الشاب عن عائلته، وكذلك تفاصيل محاكمته والتهم التي وجهت ضده، كما أنها أخضعته لمحاكمة سرية وغير معلنة، دون أن يكون له حق الدفاع عن نفسه، أو علم ذويه أو تكليف أي جهة تدافع عنه، وتدفنه في مكان مجهول.


ومنذ هيمنت “تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقا) على إدلب ومناطق في ريف حلب، لم تتوقف عن شن حملات الاعتقال وخاصة دون الأشخاص الذين يعارضون سياستها ويرفضون وتواجدها في المنطقة.

وسبق أن أكدت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” في تقرير صادر عنها، أن هناك أكثر من 2000 سوري مازالوا مغيبين في سجون ومعتقلات “تحرير الشام”، كما قالت إن الأخيرة مسؤولة عن تصفية الناشط، سامر السلوم، ابن مدينة كفرنبل في ساحة سجن العقاب التابع لها سيء الصيت، بسبب انتقاده لسياساتها، وهو ما أقرت به لاحقا ملحقة به عدد من الاتهامات.

 

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع