fbpx

ترجيحات بعملية عسكرية روسية جديدة ضد داعش في البادية السورية

تحدثت مصادر ومواقع  عن وجود نية لروسيا والسلطة السورية بشن عمل عسكري واسع في مناطق متفرقة في كل من دير الزور وتدمر بالبادية السورية لملاحقة خلايا تنظيم “داعش”.

ونشر مرتزقة روس على حساباتهم الشخصية في موقع تلغرام،  تسجيلاً مصوراً يظهر طائرات مروحية روسية من “Mi_8amtsh” وهي تقوم بعمليات استطلاع مكثفة في بادية حمص وصولا إلى بادية دير الزور.

وتلقت ميليشيا “لوء القدس” أوامر من القوات الروسية برفع الجاهزية، بحسب ما نقل  موقع “تلفزيون سوريا” عن مصادر محلية، مرجحة احتمال بدء عملية تمشيط واسعة في المنطقة.

ومشطت الميليشيا قبل أيام مناطق من بادية دير الزور بريفها الغربي “منطقة الشامية”، بالتزامن مع إرسال السلطة تعزيزات عسكرية إلى مدينة الميادين.

اقرأ: تقرير يتحدث عن صحوة داعش في البادية السورية وكيف يتنامى نشاطه

وأوضحت المصادر أن التعزيزات تضم منتسبين في صفوف الفرقة الـ17، قادمة من مدينة دير الزور، شملت عددا من المقاتلين بسلاحهم وعتادهم الفردي، وتم نقلهم بحافلتين وتمركزوا في ساحة مدينة الميادين.

وأرجعت المصادر قدوم العناصر، إلى الاستعداد لعملية عسكرية هدفها تمشيط البادية الممتدة من حمص وصولا لبادية الميادين بهدف التضييق أكثر على خلايا التنظيم.

شاهدفي رحاب صحراء دير الزور صحوة جديد لتنظيم “داعش”

 

ونوهت إلى أنه في شهر آذار المنصرم، جرت عمليات تمشيط عبر محورين الأول عند مثلث محافظات الرقة- حمص- حماة في البادية، والثاني بادية دير الزور الشرقية والغربية، وصولاً إلى المنطقة الحدودية مع العراق.

وأتت عمليات التمشيط للمنطقة بالتزامن مع تبني تنظيم “داعش” أكثر من 600 هجوم، في سوريا فقط، خلال عام 2020.

وفي زيارة لللواء “نزار أحمد الخضر” رئيس اللجنة الأمنية في ديرالزور إلى الفوج 137 الواقع على طريق دير الزور دمشق الدولي، طلب من المقاتلين في صفوف الفوج أخذ الحذر ورفع الجاهزية تحسبا من أي هجمات مفاجئة يقوم بها التنظيم.

وفي الشهور الأخيرة مِن العام المنصرم، أطلقت روسيا عملية عسكرية حملت اسم “الصحراء البيضاء” استقدمت خلالها تعزيزات مِن ميليشيا “لواء القدس” و”الفيلق الخامس” وغيرها.

وأتت العملية الروسية عقب مقتل ضابط روسي برتبة لواء، في 18 آب 2020، فضلاً عن خسارة قوات السلطة السورية ما لا يقل عن مئة قتيل في ذلك الوقت.

ويرى مراقبون أن هذه الخسائر وتكرار فتح عمليات تمشيط، توضح فشل روسيا إلى الآن بضبط البادية، التي باتت “ثقباً أسودَ” لتنظيم “داعش” يبتلع أرتال وتعزيزات الروس والسلطة والميليشيات المساندة لهما، وفق تعبير الموقع.

وفي السياق قالت المصادر محلية إن الميليشيات الإيرانية أخلت حاجزا وعددا من نقاط الحراسة والحماية المتأخرة من بادية الميادين قبيل عملية التمشيط المرتقبة.

وارجعت سبب الانسحاب، لوجود وفد إعلامي يتبع للسلطة السورية سيعمل على تغطية العملية منذ انطلاقها حتى انتهائها وتجنبا لظهور المقار والمقاتلين الإيرانيين أثناء التغطية الإعلامية.

وأشارت إلى أن النقاط تتبع لميليشيا “الحرس الثوري” الإيراني ويتجاوز عدد المنتسبيين الذين تم فرزهم إليها 20 عنصرا، جميعهم من المحليين، ويقودها قيادي إيراني الجنسية في صفوف ميليشيا الحرس الثوري الإيراني.

من جهته غادر “الحاج عسكر” قائد مليشيا “الحرس الثوري” الإيراني مدينة البوكمال قبل عدة أيام متجها لإيران لحضور عزاء والده.

وأكدت المصادر أنه تم تعيين قيادي يطلق عليه “السيد علي” وهو إيراني الجنسية، وقد تم نقله من بادية تدمر إثر غياب “الحاج سجاد” نائب “الحاج عسكر”  نتيجة إصابته بفيروس كورونا ونقله إلى دمشق جراء تدهور حالته الصحية.

اقرأ: تنظيم “داعش” يتبنى 25 عملية في سوريا منذ مطلع 2021

وفور تعيين “الحاج السيد علي” قام بزيارة تفقدية لعدد من النقاط التابعة لميليشيا “زينبيون” و”الحرس الثوري” على أطراف مدينة البوكمال.

ولفت المصادر إلى أن الزيارة تركزت على الشريط النهري المطل على مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، وقام خلالها بتغيير قادة النقاط التابعة لـ “زينبيون” والاستعاضة عنهم بقادة آخرين تم استدعاؤهم من بادية تدمر، كما طالب بتعزيز النقاط ذاتها ورفع الجاهزية وزيادة أعداد المقاتلين في تلك النقاط.

وتعد هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها الميليشيات الإيرانية بتعزيز ورفع جاهزية نقاط تتبع لها يقابلها في الجهة الأخرى “قسد”.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع