fbpx
أخبار

تركيا تقرر ترحيل الصحفي السوري ماجد شمعة بسبب قضية الموز

قررت السلطات التركية نقل الصحفي السوري ماجد شمعة، إلى مدينة غازي عنتاب التركية جنوب البلاد، وذلك تمهيداً لترحيله إلى الأراضي السورية، بعد اعتقالٍ دام عدّة أيام.

وعلى إثر ذلك يتداول ناشطون هاشتاغ “#ماجد_شمعة”، و “#لا_لترحيل_ماجد_شمعة”، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، منذ أمس الأربعاء، تضامنا مع الصحفي السوري، العامل في قناة “أورينت”.

وتتجه السلطات التركية إلى ترحيل الصحفي إلى الشمال السوري، على خلفية حملة “فيديوهات الموز”، والتي انطلقت أواخر شهر تشرين الأول الماضي.

اقرأ أيضا: لاجئون سوريون يواجهون الترحيل من تركيا بعد نشرهم فيديوهات عن الموز

وأوضح المحامي، محمد علي ارتفي، الموكل عن ماجد شمعة، أن ما فعله الأخير كان بموجب عمله كصحفي، ولا نية له في التحريض على الكراهية أو إهانة الشعب التركي.

وأضاف المحامي في بيانه لقناة “أورينت”، أنه أوضح للمدعي العام أن موكله ماجد يعمل صحفيا، وأن ترحيله سيشكل خطرا على حياته، وطلب من المدعي العام “إخلاء سبيل موكله ماجد دون قيد أو شرط”.

وتحدث ارتفي أن العدالة التركية ستتجلى بإلغاء قرار الترحيل من قبل “المحكمة الإدارية” وإطلاق سراح ماجد شمعة من قبل محكمة “الصلح”.

كما ذكر المحامي أن حياة موكله مهددة بالموت في حال ترحيله، ويتمنى من المسؤولين التحرك لمنع حدوث ذلك قبل “فوات الأوان ومنع تشكيل صورة قد لا تليق بدولة تركيا”.

وتابع في بيانه أنه أوضح للنيابة العامة بشكل خاص عن المخاوف بأن ماجد “كوميدي وله فيديوهات ومشاهد ناقدة بشدة للسلطة السورية وفي حال ترحيله، لن ينال عقوبة أقل من الإعدام”.

مؤكدًا أن ماجد شمعة من الأشخاص الذين لا يمكن ترحيلهم،بحسب قوانين الأجانب والحماية الدولية وحقوق الإنسان، وهو بمثابة “إرسال صحفي إلى الموت عمدًا”.

وجاء هذا البيان في 2 من تشرين الثاني، قبل أن تنقل السلطات التركية الصحفي، ماجد شمعة، من مركز الترحيل الكائن بمنطقة بندك في مدينة إسطنبول إلى مدينة غازي عنتاب جنوبي تركيا، تمهيدًا لترحيله إلى الأراضي السورية، في 3 من تشرين الثاني.

 

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع