fbpx

تقرير ألماني يسلط الضوء على إطلاق يد الميليشيات الإيرانية في سوريا وملاحقة المعارضين

 

سلط تقرير مصور تم عرضه على القناة الألمانية الأولى الضوء، على كيفية إطلاق السلطة السورية يد الميليشيات الإيرانية في البلاد، وملاحقة المعارضين لها.

وذكر التقرير الذي حمل عنوان “الأرض المحروقة” أنه مع بداية عام 2012 بدأت نوايا السلطة السورية تتكشف حيث استغلت “الحرب” لإعادة تنظيم التركيبة السكانية.

واستشهد معد التقرير بما حدث في مدينة القصير بريف حمص التي استعادتها السلطة من فصائل المعارضة بمساعدة ميليشيا “حزب الله” والميليشيات الإيرانية، مشيرا إلى أنه تم طرد السكان الذين يشكل السنة معظمهم ولم يسمح لهم بالعودة إلى المدينة نظرا لأهميتها الاستراتيجية وقربها من الحدود اللبنانية.

اقرأ: أبناء الساحل السوري يضعون يدهم على الجيش ويتصدرون المراكز الحساسة فيه

كما أجرى المعد مقابلات مع بعض الأشخاص الذين منعتهم السلطة من العودة إلى مناطقهم لأسباب طائفية، وقال “أيمن درويش” من مدينة تدمر إن السلطة صادرت منزله ومنازل جميع الذين ينتمون للطائفة السنية، مضيفا أن السلطة أبلغتهم أن منازلهم صودرت وأنهم ممنوعون من العودة إليها.

شاهد: شاهد كيف غيّرت طهران ملامح ديرالزور

وبجسب “درويش” فإن السلطة تتبع سياسة التهجير، في حين بين التقرير أن بشار الأسد قال صراحة في أحد خطاباته إنه يسعى جاهدا من أجل الإقصاء الدائم للمجموعات السكانية المؤيدة له.

وبين التلفزيون أنه في آب العام 2017 أصبح موقف “الأسد” واضحا لاسيما خطابه أمام مجلس الشعب عندما قال: “أفضل الأبناء من فقدوا في القتال، وأنه رغم تدمير البنية التحتية إلا أننا كسبنا مجتمعا أكثر صحة وتجانس”.

ونقل التلفزيون الألماني عن الصحفي والخبير بالشأن الألماني، لؤي المدهون، قوله بأن التغيير الديمغرافي طال مدن حلب ودمشق وريفيهما لأن النظام الحاكم يطبق “المنطق الإقطاعي” ويوزع الممتلكات على أنصاره (ضباط، عناصر، عناصر ميليشيات، ورجال أعمال موالين).

وأشار إلى أن بشار الأسد لا يريد أن يتخلص من السكان السنة بالكامل لأنه ما زال العديد منهم مثل التجار الأثرياء في دمشق وحلب والموالين يتم الاستفادة منهم.

وأكد التلفزيون بأن وزارة الخارجية الألمانية لديها تقارير عن المرسوم رقم 10 الذي يهدف إلى مصادرة أراضي ومنازل وممتلكات اللاجئين والمعارضين، كما أن الوزارة تعلم بأن الأسد سن خلال الحرب حوالي 40 مرسوما لاستهداف الهياكل الاجتماعية والاقتصادية المحلية للسكان.

شاهد: محطات التغيير الديمغرافي في سوريا

 

ولفت التقرير بأنه رغم معرفة الخارجية الألمانية بالسياسة التي يتبعها النظام الحاكم إلا أنها تهربت من الجواب عند سؤالها بأن المستهدف من إجراءات النظام هم السنة.

كما أكد التلفزيون الألماني في ختام تقريره أن خطط السلطة المتعلقة بمصادرة أملاك المعارضين واللاجئين والتهجير الفعلي للملايين، وإنشاء أحياء فاخرة لعائلات الميليشيات يمكن أن تنجح لأنه لا أحد يوقفها عند حدها.

المصدر: وكالات

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع