fbpx

توتر وتهديدات بين الحشد الشعبي والفرقة الرابعة بدير الزور.. ما القصة؟

بسطت ميليشيا الحشد الشعبي العراقي سيطرتها، على ساحة تتمركز فيها كتيبة تابعة لقوات السلطة السورية، بريف مدينة البوكمال شرقي ديرالزور، ما أثار غضب “الفرقة الرابعة”، نتج عنها تبادل التهديدات بين الطرفين.

وقالت وسائل إعلام محلية، إن ميليشيا “الحشد الشعبي” استحوذت على ساحة تتوضع فيها كتيبة تابعة لـ “الفرقة الرابعة” على أطراف بلدة الصالحية، بعد طردهم منها، بحجة أنها على تماس مباشر مع نقاط أمنية لهم، ما أدى إلى وقوع توتر بين الجانيين، وتهديدات متبادلة بينهم.

وأضافت أن احتقاناً شديداً عَمَّ المنطقة على خلفية ما جرى، حيث استقدمت “الفرقة الرابعة” تعزيزات لها إلى البلدة، في محاولة منها استعادة الساحة من “الحشد”، بينما ضاعفت الأخيرة من تواجدها في المكان المذكور تحسباً لأي هجوم.

اقرأ: توتر بين الفرقة الرابعة والميليشيات الإيرانية في الرقة وحلب.. ما القصة؟

في المقابل هدّد مسؤولون في “الحشد” بطرد كافة عناصر السلطة السورية المتمركزين في البلدة المذكورة، بينها “الفرقة الرابعة”، إذا ما حاول عناصر الفرقة استعادة الساحة.

تجدر الإشارة إلى إعطاء إيران محافظة دير الزور أهمية كبيرة، خاصةً مناطق الريف الشرقي المحاذي للحدود مع العراق، إذ تعتبرها بمثابة الباب الرئيسي لإدخال العتاد والعناصر من إيران والعراق وصولاً إلى سوريا.

وتهيمن الميليشيات الإيرانيّة التي تخضع جميعها لقيادة “الحرس الثوري”، على مدينة البوكمال والنواحي التابعة لها وأجزاء كبيرة من مدينة الميادين، ما جعلها مقصداً لقصف مُتكرر من قبل طائرات التحالف الدولي وسلاح الجو الإسرائيلي.

كما وتنتشر عدة ميليشيات أجنبية وأخرى محلية تتلقى الدعم المادي والعسكري من إيران على الحدود ”السوريّة- العراقيّة”، أبرزها ميليشيات “فاطميون” و”حزب الله” العراقي و”زينبيون” و”الباقر”.

وكانت قد سيطرت تلك الميليشيات على المنطقة في تشرين الأول/ نوفمبر 2017 بعد عمليات عسكريّة عنيفة بمساندة الطيران الحربي الروسي ضد تنظيم داعش.

تابعنا على الفيسبوك : أنا إنسان

تابعنا على يوتيوب : أنا إنسان youtube

حسابنا على تويتر : أنا قصة إنسان 

مجموعتنا على الفيسبوك : أنا إنسان

 

 

تعليقات فيسبوك
التعليقات: 0

تعليقات مباشرة على الموقع